زواج سوداناس

غندور ينفي غرق السودان حال انهيار سد النهضة



شارك الموضوع :

أكد وزير الخارجية السوداني أ.د. إبراهيم غندور، أن المباحثات الثنائية التي عُقدت مع وزير الخارجية المصري سامح شكري كانت إيجابية ومثمرة، وكانت أفضل ما يكون. ونفى ما تردد عن إمكانية غرق بلاده حال انهيار سد النهضة بإثيوبيا.

وشدَّد غندور، في مؤتمر صحافي مشترك ورصيفه المصري، في ختام مباحثات بالقاهرة، السبت، أن انهيار السد غير وارد، والسودان مطمئن لسلامته، لأن الشركة المكلفة ببنائه هي شركة عالمية.

وقال غندور: “وحتى حال انهياره فلن يضر بالسودان، وأقصى مسافة يمكن أن تصل لها مياهه تبعد عند حدود البلاد بـ20 كيلو متراً”.

وأضاف غندور أن السد يقام على أرض إثيوبية، والسودان ليست محايداً في هذا الأمر ولكنه أيضاً ليس منحازاً.

وأكد أن الخرطوم لها مصالح في قضية السد تعمل على الحفاظ عليها مثلما تحافظ مصر على حقوقها. وأشار إلى أن مصالح السودان لا تتعارض مع مصالح مصر.

قضايا فنية

غندور قال إن ما يثار في الإعلام المصري حول أن سد النهضة يقام على أراضٍ سودانية ليس صحيحاً مشيراً إلى أن سد النهضة سد تابع لإثيوبيا ويقام على الأراضي الإثيوبية، حيث يبعد نجو 40 كم من الحدود الإثيوبية

وأكد وزير الخارجية السوداني أنه على يقين بحقوق مصر في المياه، وأنها هبة النيل، ولذلك تضع السودان مصالح مصر نصب أعينها، مشدداً على أنه لا تفريط في حق أي دولة من الدول الثلاث.

وأشار غندور، إلى أن مسألة زيادة فتحات سد النهضة قضية فنية بحت، ولا مجال بها للمزايدة السياسية، مناشداً الإعلاميْن المصري والسوداني أن يحافظا على العلاقة بين البلدين، وألا يوليا على أهمية العلاقات أي سبق صحفي، مضيفًا: “نأمل في إعلام هادئ من البلدين”.

وأكد أن علاقاتهم مع مصر ممتازة رغم ما تشوبها أحياناً من (سحب الصيف). وقال إن المباحثات مع الجانب المصري “كانت أفضل ما يكون بين الأشقاء”.

وفي منحى آخر، أوضح وزير الخارجية السوداني أن بلاده تتفق مع مصر بشأن معظم القضايا المطروحة في القمة الأفريقية القادمة. ونفى في ذات الوقت تقدُّم بلاده بشكوى جديدة لمجلس الأمن حول (قضية حلايب)، وضمها إلى السودان.

وأضاف: “كل مصري وسوداني يؤمن أنَّ هذه المنطقة جزء من بلده، ولا سبيل لحلها إلا بالحوار”.

تحديات وطموح

غندور بحث مع شكري آخر تطورات الوضع في ليبيا وسوريا واليمن
غندور بحث مع شكري آخر تطورات الوضع في ليبيا وسوريا واليمن
من جانبه، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إنَّ هناك رغبةً مشتركةً من البلدين لتنمية العلاقات الثنائية، بناءً على طموح القيادتين والشعبين في ظل التحديات الموجودة أكبر من أي أمور شكلية.

وأوضح أن التحديات الخطيرة التي تحيط بالبلدين، وتناول أي مسائل مشتركة، يمكن تجاوزها عبر التواصل القائم.

وأشار شكري إلى أنَّ المباحثات تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في المجالات كافة، بما يلبي تطلعات شعبي وادي النيل، مؤكِّداً قوة ومتانة العلاقات المصرية السودانية.

وأعرب شكري عن اهتمامه بالعمل المشترك والتعاون الوثيق من أجل تعزيز العلاقات الثنائية، بما يتسق وعمق ومتانة العلاقات بين البلدين.

ويشارك وزير الخارجية السوداني في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب المقرر انعقاده يوم الأحد لبحث التدخلات الإيرانية في الشأن العربي، وقطع السودان علاقته مع طهران مؤخراً بعد الأزمة مع السعودية

وذكرت الملحقية الإعلامية بسفارة السودان بالقاهرة، أنه من المقرر أن يلتقي غندور بالرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث ينقل لسيادته رسالة من الرئيس عمر البشير، تتعلق بسبل دعم العلاقات بين السودان ومصر في مختلف المجالات.

شبكة الشروق + وكالات

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *