زواج سوداناس

بالفيديو.. غندور يوجه ضربة لإثيوبيا أيضا: لن تنعم إثيوبيا بـ(سد النهضة) إذا لم تطمئن مصر والسودان



شارك الموضوع :

قال وزير الخارجية السوداني الدكتور إبراهيم غندور، إن الرئيس السوداني عمر البشير، أكد للسفير سامح شكري وزير الخارجية، خلال الاجتماع السداسي الأخير، أن الخرطوم تضع مصلحة مصر نصب أعينها، وأن الأمن المائي المصري هو أمن السودان، وان السودان القوي مهم لأمن مصر القوية.

وأضاف الغندور، خلال لقاء جمعه بعدد من السياسيين والمفكرين مساء أمس في القاهرة، أن الحوارات التي تدور على هامش الاجتماع السداسي لسد النهضة، يؤكد أن إثيوبيا لن تنعم بسد النهضة، إذا لم تنعم مصر والسودان به، ويطمئنان أن سد النهضة لن يؤثر على مستقبل شعوبهم.

وأوضح وزير الخارجية السوداني، أن بلاده ليست وسيطا في المحادثات الدائرة حول السد، لكنها و ضلع مثلث يتأثر بكل ما يتأثر به نهر النيل، متابعا: “السودان له مصلحة في بناء سد النهضة الإثيوبي”.

اضغط هنا لمشاهدة الفيديو على قناة النيلين

اليوم السابع

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        عبد الله

        وين الإعفاء من التأشيرة للسودانيين؟ من أعطاكم حق التنازل عن حقوقهم ؟ الشعب يجب أن يقف وقفة صلبة ضد هذه الحقارة!!

        الرد
      2. 2
        اثيوبيا اخت بلادي

        كلام اليوم السابع
        (بالفيديو.. غندور يوجه ضربة لإثيوبيا أيضا: لن تنعم إثيوبيا بـ(سد النهضة) إذا لم تطمئن مصر والسودان

        كلام غندور
        ( أن الحوارات التي تدور على هامش الاجتماع السداسي لسد النهضة، يؤكد أن إثيوبيا لن تنعم بسد النهضة، إذا لم تنعم مصر والسودان به، ويطمئنان أن سد النهضة لن يؤثر على مستقبل شعوبهم)

        لن تستيطعوا يامصارية اشعال فتنة بين السودان واثيوبيا

        فموتو بغيظكم وابقوا رجال يارقاصين

        الرد
        1. 2.1
          abo akram

          أين الضربة التي وجهها غندور لاثيوبيا ؟

          بطلوا فتن

          الرد
      3. 3
        Ali

        انتو الراجل دة معانا ولا مع التانين

        الرد
        1. 3.1
          abo akram

          النانيين منو ؟ وانت منو ؟ وانا مع كلمة الحق واثيوبيا يا أخت بلادي ما تفتكر انا مع الحلب لا وألف لا

          الرد
      4. 4
        abo akram

        كلام فتن اين الضربة التي وجههها غندور لاثيوبيا؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *