زواج سوداناس

السودان: مقتل 12 شخصاً في أحداث الجنينة



شارك الموضوع :

وقف نائب رئيس الجمهورية حسبو عبدالرحمن، خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الأمنية العليا، بالقصر الجمهوري، على الأوضاع الأمنية بمدينة الجنينة. ووُضِعت الترتيبات اللازمة لاحتواء الأحداث بالجنينة. وكشف مسؤول محلي مقتل 12 وجرح آخرين. وشكلت وزارة العدل لجنة للتقصي.

وكشف معتمد محلية الجنينة الأمير الطاهر عبدالرحمن بحر الدين لـ (الشروق) عن مقتل 12 شخصاً وجرح آخرين خلال يومي الأحد والإثنين. وأكد قيام بعض النازحين بتخريب أمانة حكومة الولاية ومنزل الوالي.

وشهدت مدينة الجنينة، الأحد، أعمال شغب بسبب مقتل أحد الرعاة بالقرب من قرية (مُلي) – 15 كيلومتراً جنوب الجنينة – مما تسبب في عمليات تخريب نتج عنها حرق مكاتب وأجهزة بأمانة حكومة الولاية وسيارات.

بدوره، أصدر وزير العدل د. عوض الحسن النور قراراً بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول أحداث الجنينة برئاسة مستشار عام موﻻنا بابكر عبداللطيف علي وعضوية كبار مستشارين، وممثلين من وزارة الدفاع والداخلية وجهاز الأمن والمخابرات الوطني والمجلس الأعلى للحكم اللامركزي.

وقضى القرار – حسب وكالة السودان للأنباء – بتحديد الخسائر في الأرواح والممتلكات والأموال، على أن ترفع تقريرها للوزير خلال أسبوع من تاريخ بدء أعمالها.

قلق يوناميد

من ناحيتها، أعربت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد)، عن قلقها إزاء استمرار التوتر في مدينة الجنينة التي قادت لمقتل عدد من المواطنين وتعطيل المدارس والأعمال التجارية في الجنينة. وأكدت أهمية ضبط النفس بين الجهات كافة.

وقالت البعثة، في بيان صحفي، إنها تقف على أهبة الاستعداد لمساعدة السلطات المحلية وأهل دارفور في جهودهم لحل الوضع عبر الطُرق السلمية.

من ناحيته، قال مدير عام الشرطة الفريق شرطة هاشم عثمان أن الاجتماع اللجنة الأمنية العليا بالقصر الجمهوري اطمأن على الأوضاع الأمنية بولاية غرب دارفور عقب الأحداث التي شهدتها مدينة الجنينة يوم الأحد.

وأوضح عثمان أنه تمت مراجعة كل الخطط والترتيبات الأمنية لغرب دارفور خاصة الجنينة، كما وُضِعت كل الترتيبات اللازمة لاحتواء الأحداث وتمت السيطرة عليها تماماً.

هدوء الجنينة

بدوره، أعلن والي غرب دارفور خليل عبدالله أن الحياة أضحت تسير بصورة هادئة. وقال إن لجنة أمن الولاية سيطرت على الأوضاع تماماً. وأبان أن المواطنين الذين دخلوا أمانة الحكومة قد انصرفوا منها.

وقال – حسب مراسل (الشروق) بالولاية بخيت حسن – إن لجنة أمن الولاية عقدت اجتماعات مع قيادات الإدارة الأهلية من كل الأطراف لفض التجمعات، مشيداً بدور الإدارة الأهلية في بث الطمأنينة بين الأهالي ليعم الأمن ربوع الولاية. وقال إن هدوء الأحوال ساعد على عدم فرض أي نوع من حظر التجوال أو الطوارئ.

بدورها، دعت قيادات سياسية وأكاديمية بغرب دارفور المواطنين كافة إلى التماسك والحفاظ على النسيج الاجتماعي. وأشارت القيادات إلى أن وراء الأحداث نفر يريدون الفتنة وهتك النسيج الاجتماعي بين المكونات السكانية التي تعيش منذ سنين خلت.

شبكة الشروق + وكالات

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *