زواج سوداناس

والي جنوب كردفان: (7) أشهر ما فكينا طلقة ودباباتنا زعلانة وراجماتنا حردانة


ترتيبات لعودة (68) ألف متأثر لمناطقهم بجنوب كردفان

شارك الموضوع :

وصف والي جنوب كردفان اللواء أمن د. عيسى آدم أبكر، الولاية بالآمنة، ولفت إلى أنها تشهد استقراراً في معظم محلياتها، واستدل بانسياب الحركة في الطريق القومي إلى الخرطوم بصورة آمنة وتزايد في انسياب حركة السير مما استدعاهم لافتتاح الميناء البري الجديد بكادقلي.
وقال الوالي لدى مخاطبته أمس احتفالاً جماهيراً واستعراضاً عسكرياً بكادقلي بمناسبة الذكرى الـ(60) لاستقلال السودان، قال إن ذلك الاحتفال لرفع التمام لرئاسة الجمهورية، وزاد بـ(الفعل وليس كلام بالخشم تأكيداً لأن جنوب كردفان آمنة ومستقرة). وأضاف أن القوة ذاتها لأجل السلام، وأردف قائلاً (7 أشهر ما فكينا طلقة للحرب، دباباتنا زعلانة وراجماتنا حردانة وكتائبنا شفقانة، ولكننا سنظل نمد أيادينا للسلام لأجل إنسان الولاية).
واتهم الحركة باحتجاز المواطنين دروعاً بشرية، وذكر (نرحب بكل عائد منهم عزيزاً مكرماً)، وتابع (أدينا فرصة للسلام انحيازاً للضعفاء من العجزة والنساء والأطفال)، وأردف: (بعد دا ما تلومونا).

وكشف الوالي عن صرف أكثر من (500) مليون جنيه للتنمية خلال فترة (6) أشهر منذ توليه مقاليد السلطة.
وفي السياق أوضح وزير التخطيط العمراني محمد شريف أن المشروعات شملت المياه بحفر وتركيب (21) بئراً عالية الإنتاجية بكادقلي، بينما كانت الآبار العاملة لا تتجاوز (35) بئراً، ونوه الى عدد من المدارس والمرافق الصحية والمشروعات الخدمية والتنموية الأخرى ومنها محطة مياه بكادقلي والميناء البري والمقر الجديد لوزارة التخطيط العمراني ومياه حي السما شرق التي تم افتتاحها، وتجليد بعض الطرق بالإنترلوك وضربة البداية في طريق كادقلي السرف.
وكشف الوزير عن عدد من الكباري والطرق لربط المحليات ببعضها البعض وربط حواضرها بأريافها، بالإضافة إلى عدد من المشروعات الخدمية والتنموية ضمن خطة العام 2016م، وقال إن الطريق الدائري قد اكتملت إجراءات بداية تنفيذه.
فيما أكد رئيس المجلس التشريعي السر عبد الرحيم توتو، ومعتمد كادقلي أبو البشر عبد القادر، ووزير الزراعة علي أحمد دقاش، ورئيس اللجنة المنظمة، والمتحدث باسم القوى السياسة بدر الدين مصطفى، أكد جميعهم لدى مخاطبتهم الاحتفال أن السلام هو الهدف الأسمى، وأنه يمثل الرغبة الأكيدة المتفق عليها بين أهل جنوب كردفان، ودعوا حاملي السلاح للانحياز للسلام والحوار بشقيه الوطني والمجتمعي.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *