زواج سوداناس

في مسابقات الإبداع العلمي بالدورة المدرسية .. منافسون جدد لفتى الساعة الأمريكي



شارك الموضوع :

احتوى معرض مسابقات الإبداع العلمي والتقني بالدورة المدرسية بولاية “شمال كردفان” على اختراعات مبهرة من عقول غضة لكنها أكثر عمقاً، ولعل الزائر إلى المعرض يدرك مدى نجاح هؤلاء الطلاب في المستقبل ربما يحققون تقدماً في العلوم والاكتشافات.
فحم وقود من النفايات
من بين الأعمال اختراع فحم الوقود من النفايات للطالب “أبوبكر محمد بابكر” من مدرسة (سنار الثانوية)، يرى “أبوبكر” أن اختراعه يهدف إلى تقليل الكلفة العامة للوقود، بالإضافة للاستفادة من الخامات المحلية قليلة الكلفة مثل المولاص والصمغ العربي ونشارة الخيش، فضلاً عن الإضافة العلمية بابتكار طاقة بديلة نظيفة تسهم في حل مشكلة الوقود والمحافظة على الغابات.
نافورة جبنة
أما الطالبة “سارة عبد الغفار” من (ولاية سنار) ابتكرت نافورة مصممة على شكل جبنة تعمل بالكهرباء مستخدمة فيها مواد محلية مثل إطارات السيارات التي اتخذتها كقاعدة، مشيرة إلى صناعة نافورة واحدة يستغرق ثلاثة أسابيع، وشارك الطالب “عبد الماجد صلاح الدين سعد فضل السيد” بمشروع اختراع تصميم أحواض تربية الأسماك العائمة يتكون من مصيدة ذكية لتجميع الأسماك وحوض تربية وتفريخ وقفص عائم، ويقول إن مهمة القفص العائم تربية الأسماك في البيئة الطبيعية، ويتكون من قفص داخلي من الشباك محمول بدعائم طافية من الفلين في شكل مستطيل مثبت من تحت بأثقال بأركانها الأربعة ومحاط بقفص حماية من المفترسات المائية ومن أعلى مغطى بغطاء شبكي للحماية من الطيور السمكية، وأكد أن الهدف من المشروع تطوير معدات صيد الأسماك وتربيتها والاستفادة من المساحات المائية السابقة والجديدة وتقليل الكلفة الاقتصادية.

تكييف بأقل التكاليف
ويبدو أن ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف بالبلاد دفعت الطلاب إلى اختراعات لتقليل صناعة التكييف، ومن أهم ما توصل إليه الطلاب من ابتكارات مشروع صناعة مكيف تبريد من المواد المحلية من أعمال الطالب “ممدوح محمد صالح”، حيث قدم أنموذجاً قليل التكاليف والمواد، واختراع آخر مشابه قدمه الطالب “علي عيد أحمد عيد” من ولاية نهر النيل اختراع (وحدات تبريد تبخيرية للمساجد وحظائر الدواجن والأبقار)، وأوضح أن فكرة الوحدة تبريد أكبر مساحة من المساجد والحظائر بأقل كلفة وتقليل استهلاك الطاقة الكهربائية وقطع الغيار مع عمر تشغيل أطول. ويوضح المخترع الصغير “علي عيد” أن طريقة التبريد التبخيري تختلف عن أنظمة التكييف الميكانيكية التي تعتمد على الضغط البخاري مائع التثلج (الفريون) أو دورات التبريد الامتصاصي، لافتاً إلى أن الاختراع الحالي يختلف من ناحية التصميم عن المكيف المنزلي المستخدم حالياً، ويتكون المكيف من المقترح من الطوب الآلي متعدد الثقوب بعرض 10 سم مع كسار الطوب الأحمر العادي وصبة خرصانية حسب المساحة المطلوب تبريدها، بالإضافة لأعمدة خرصانية لحمل الوحدة وحوض تجميع فائض الماء وحوض صغير وعميق لجمع الماء ومروحة لسحب الهواء وخزان ماء على ارتفاع يوصل بخط ماء يتحكم إما يدوياً أو ميكانيكا.

حفرة دخان بالكهرباء

وكانت الطالبات أيضاً حضوراً باختراعاتهن، حيث اخترعت الطالبة “عوازل أحمد البشاري” من ولاية “شمال كردفان” حفرة دخان متطورة تعمل بالكهرباء تتناسب مع المساكن العصرية والضيقة بدلاً عن الحفرة التقليدية، وتتكون الحفرة من جزئين (محرقة) من الحديد موصولة بأنبوب إلى المدخنة أو (حفرة الدخان) التي صممتها من الخشب، موضحة أن الحطب يضع داخل المحرقة ثم يضخ عبر الأنبوب إلى المدخنة.

جهاز إنذار لتأمين المنازل
وشملت اختراعات الطلاب عدة مجالات من بينها اختراع جهاز إنذار لتأمين المنازل والمنشآت للطالب “محمد عوض” من ولاية (شمال كردفان) مستخدماً (سانسر موبايل) وسماعة صوت قديمة وعدسة كاميرا وكونتاكتر، ونبه إلى أن اختراعه يمكن من التنبيه بمرور أي جسم يمر أمامه وتلتقطه الكاميرا على بعد 10 أمتار.

(السعن) براد عصري
اختراعات متعددة ومدهشة قدمها الطلاب في المنافسات العلمية بالدورة المدرسية أبرزها اختراع الجرس الكهربائي الأوتوماتيكي الذي يعمل بالكهرباء للطالبين “عمر حماد التوم” و”عبد الرحمن جاد سليمان” من ولاية (شمال كردفان)، أيضاً حيث ربطا الجرس بجهاز الهاتف وتم ضبطه مع منبه الهاتف في قائمة المهام، وتمت برمجة الجرس على عدد الحصص الدراسية واختراعات الطلاب ستحقق فائدة اقتصادية كبيرة حال تم تطويرها ووجدت الرعاية والاهتمام من قبل الدولة لأنها تعتبر أول اختراعات غير مطروقة من قبل رغم صغر عمر هؤلاء الطلاب، إلا أن عقولهم كبيرة وواسعة الأفق، وهذا ما نجده في اختراع ماكينة اللحام التي تعمل بالماء والثلج للمخترع “محمد حامد” من ولاية (شمال كردفان)، ويقدم “محمد” أنموذج عملي باختراعه للزائرين مزج الماضي بالحاضر كان من أهم ما توصل إليه الطالب “معاذ محمد أبكر” من ولاية (شمال دارفور) الذي طور حافظة الماء المعروفة بالقربة (السعن) من شكلها التقليدي إلى براد عصري يواكب وينافس الأدوات الكهربية مع المحافظة على ميزته الطبيعية في التبريد باستخدام الهواء دون استخدام الكهرباء وتم كساؤها بقفص حديدي للزينة. مطبات المرور التي تعتبر عائقاً لأصحاب السيارات اخترع لها الطالب “محمد اسحق جبارة” من ولاية (النيل الأزرق) طريقة للاستفادة منها عبر مشروع أطلق عليه (الشرطي النائم)، حيث ابتكر أن يكون المطب في الطرق ذات الاتجاه الواحد عبارة عن عمود متحرك يولد الكهرباء مع حركة السير ليستفاد منها في إنارة الطرق، وقال إن مشروعه سيكون أكثر فعالية حال تم تطبيقه.

سيف جامع
صحيفة المجهر السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        عمر

        لماذا لاتخصص الدولة ميزانية معتبرة للبحث العلمي ! لماذا لا تكون هناك جرأة في اتخاذ قرار في هذا الشأن فلتكن دولة ماليزيا هي الغدوة والمثال الذي يمكن أن يتبع .

        الرد
      2. 2
        ساخرون

        لنا زميلة فكرت في الاستفادة من شجر اللبخ

        فقد افترضت أن المادة اللبنية في اللبخ يمكن أن تكون علاجا للملاريا

        ثم بدأت في تطبيق نظريتها ….وكنا نمزح معها بتسمية اليرقات التي تربيها وتغذيها بالبسكويت بسؤالنا لها وليداتك كيف

        الشاهد في القصة أن مشرفها سويدي الجنسية سألها عن الميزانية المرصودة للبحث ، فلما أخبرته اندهش جدا لضآلة المبلغ مما لا يتناسب مع أهمية البحث

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *