زواج سوداناس

مهدي إبراهيم: الضيق الاقتصادي بسبب الإعراض عن الهدي الرباني



شارك الموضوع :

اعتبر رئيس كتلة المؤتمر الوطني بالبرلمان مهدي إبراهيم، أن الأزمات والضيق الاقتصادي الذي يواجه الناس، جزء من أسبابه الإعراض عن الهدي الرباني، وقال: “حينما نعرض عن السماء يقع الضنك والقسوة في معاش الناس”، في وقت اعتبر وزير المالية بدر الدين محمود أن السودان هو الدولة الوحيدة التي تتعامل بمعايير الشريعة الإسلامية في القطاع المصرفي.
ودعا مهدي أمس، إلى الالتزام بالهدي الديني في الاقتصاد حتى يتعافى من أزماته التي قال إنها تطاولت، وجدد دعوته للهيئة التشريعية لتعبئة الشعب السوداني كله خلال فترة إجازتها الوشيكة، للنهوض بالعمل، ورأى أن الضيق الشديد في معاش الناس والحياة القاسية والصعبة التي تواجه المواطنين جزء منها الإعراض عن الهدي الرباني.
من جانبه أعلن وزير المالية عن آليات لإحكام ولاية الوزارة على المال العام عبر القوانين التي تحكم الأداء المالي وتمنع التجنيب، وأشار الى انحسار الظاهرة بشكل كبير، وكشف عن مشروع قانون للشراكة بين القطاعين العام والخاص سيودع قريباً منضدة البرلمان.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        ِالجعلي

        كل ما حدث وسيحدث للبلد والشعب بسببكم يا من تدعون الإسلام الذي لم نجده منكم في تعاملاتكم ” الدين المعاملة ” ما حدث في عهد الإنقاذ الإسلامي لم يحدث من قبل الإستغلال من الإنجليز ” كثر الفساد الأخلاقي والمالي والسرقة والنهب والسلب والمحسوبية والرشوة والثراء الحرام والمشكلة إنه كله من قبل المتنفذين الذين يدعون أنهم يحكمونا بالإسلام وأنت واحد منهم ” الإنقاذ بل تنفذ السودان دمرت السودان ” أين المصانع والمشاريع الزراعية والخطوط السودانية والبحرية والنقل النهري والنقل الميكانيكي ومشروع الجزيرة ومصانع الزيوت والصابون والنسيج وغيرها والتي كانت تعمل بكل طاقتها القصوي وإختفت الآن تماما ولم تعد تذكر كلها معطلة …. دمرتوا البلد دمار شامل وتجي تتحدث عن الأزمات الإقتصادية ” انتم السبب ” وحسبنا الله ونعم الوكيل فيكم

        الرد
      2. 2
        ابو هبة

        سببه ما كسبت ايدي الناس واولهم حاكمهيم فلم تتحول اموال الدولة ووظائفها لفئة واحدة تنطبق الآية ًًلكي لاتكون دولة بين الآغنياء ًَ صدق الله العظيم فدول كافرة بها ضيق اقتصادي لكن بها عدل

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *