زواج سوداناس

فضيحة.. الرئيس أوباما يخطئ في اسم مدينة أمريكية وينسى تاريخ إستقلال الولايات المتحدة



شارك الموضوع :

نسي الرئيس الأمريكي باراك أوباما اسم مدينة كان يقوم بزيارة إليها خلال خطاب القاه على مسامع سكانها، كما نسي خلال حديثه عند زيارته لمدينة أخرى كم عام مر على استقلال الولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة “The Washington Times” أن أوباما عندما أراد شكر سكان مدينة باتون روج، وهي عاصمة ولاية لويزيانا الأمريكية، لدعمهم له، أخطأ إسم المدينة قائلا “شكرا لك، نيو أورلينز”!.

كما ذكرت الصحيفة أن أوباما عندما كان يتحدث إلى السكان في مدينة أوماها بولاية نبراسكا يوم الاربعاء نسي كم عام مر على استقلال الولايات المتحدة. وقال أوباما “إن 250 سنة مرت على استقلال الولايات المتحدة”، في حين أن البلاد احتفلت في عام 2015 بالذكرى 239 للاستقلال.

دنيا الوطن

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ساخرون

        ههههههها

        الثالث في قائمة أذكى الرؤساء في التاريخ ” دبليو بوش والسي سي “

        الرد
      2. 2
        atbara

        المسافه ما بين باتون روج و نيو اورلينز كالمسافه ما بين الكدرو و الخرطوم
        اخطأ مثل هذه لا تعني بأن أوباما غبي
        لكن الجمهوريين هنا دايما ما يحاولون النيل من الديمقراطيين

        الرد
        1. 2.1
          ساخرون

          كيفك يا عطبراوي ؟

          بالطبع ليس هناك أغبى من ذاك الثنائي

          يكفي الجمهوريون سوءا أنهم أتوا ببوش الذي ترك بصماته السوداء على العالم ، زيادة على غبائه الذي لم ينافسه فيه إلا السي سي
          من طرائفه الغبية عندما فاز في الدورة الأولى فسألوه عن طالبان ، فكان رده أنها من الفرق الموسيقية الجيدة

          والظريف إن والده رمى مسؤولية القرارات الغبية على ” تشيني “

          الرد
      3. 3
        atbara

        سلام عليكم
        انا جمهوري و لكن اعترف بأن بوش اغبي شخص في امريكا بلا منازع ..
        اتذكر في حملته الانتخابيه الاولي كان يتحدث بسبب و من دون سبب عن أبيه و امه حتي مل الناس منه .. والدته حذرته بأنه لو ما ترك الحديث عنهما فسيشعر الناخب بأنك ذو شخصيه ضعيفه ولا تستطيع أن تأخذ قرارا في حياتك من دون الرجوع الي والديك …
        فكان رده باندهاش for real man
        هنا في مجموعه يسمونها مجموعه الحكماء في كل الحزبين و هي من تسير الريس و الدوله و للشركات نصيب كبير في التحكم في السياسه الخارجيه و الاقتصاديه … علي الاقل هذا ما يبدو لي … السياسه الداخليه تختلف ما بين الحزبين و في السياسه الخارجيه زي بعض … يضعون مصالح امريكا فوق كل شي
        اتمني من كل قلبي أن تدار دفة الحكم في بلادي بنفس المنطق السودان اولا و اخيرا مهما اختلف انتماء الريس الحزبي

        الرد
        1. 3.1
          ساخرون

          قد يحدث ذلك …لكن لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

          فنحن تحركنا ولاءات مختلفة

          لكن من يحكمون لو كان ولاؤهم للإسلام حقا لكان لنا شأن آخر

          وللوطن في الإسلام شأن مقدر ، فالحبيب المصطفى عندما أمر بالهجرة ، وخرج من مكة ، وقف ناظرا إليها وقال فيما ورد عنه ” عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ ، قَالَ : ” أَمَا وَاللَّهِ لأَخْرُجُ مِنْكِ ، وَإِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكِ أَحَبُّ بِلادِ اللَّهِ إِلَيَّ وَأَكْرَمُهُ عَلَى اللَّهِ ، وَلَوْلا أَنَّ أَهْلَكِ أَخْرَجُونِي مَا خَرَجْتُ

          الرد
      4. 4
        عابر

        هذا نقاش ثر وجميل اتمنى ان يكون دائما النقاش والتعليقات بهذا المستوى حتى اذا كنت مخالف ينبغى ان تكون لغة النقاش بعيدة عن الشتائم والكلام الذى لا يفيد ……………..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *