زواج سوداناس

هيئة مياه الخرطوم تكذب وزير البيئة: لا تلوث في المياه بالخرطوم



شارك الموضوع :

كذبت هيئة مياه الخرطوم الحديث المثار بشأن تلوث مصادر مياه الشرب في الخرطوم، وعدت مثل هذا الحديث بأنه يفتقد للدقة والمسؤولية ولا يستند الى دراسات علمية أو معملية واضحة، وفيما كشفت أن وزارة الصحة تقوم بجمع عينات من كافة المصادر للتأكد وللاطمئنان على سلامتها، في وقت قطعت فيه الهيئة أن التلوث يثبت بأجهزة متخصصة، وأكدت أن أي تلوث يمكن إزالته بالكلورة للمياه.

وكان وزير البيئة حسن عبدالقادر هلال، قد كشف أمام البرلمان قبل عدة أيام عن اختلاط مياه الصرف الصحي بالمياه في الخرطوم.

وقال المستشار الفني للهيئة محجوب محمد طه في تصريحات صحافية أمس، إن هذه التصريحات منافية للحقيقة ومن شأنها إثارة الهلع وسط المواطنين والتشكيك في نوعية المياه الموزعة في الشبكات والخطوط الناقلة، مبيناً أن الآبار الجوفية تحفر بطريقة هندسية تراعي فيها الجوانب الفنية من ناحية العزل لأية ملوثات سطحية والعمق، مشيراً إلى أن الهيئة تُخضع كافة مصادرها للمياه للتحليل الكيميائي والجرثومي المتعارف عليه في المواصفات السودانية ودلائل الصحة العالمية.

وكشف أن وزارة الصحة بولاية الخرطوم تقوم بعملية جمع عينات من كافة مصادر المياه للاطمئنان على نوعية المياه الموزعة، بجانب مد هيئة المواصفات بالعينات دورياً لمطابقتها وفقاً للمواصفة المطلوبة، موضحاً أن التلوث يكتشف ويتم إثباته بأجهزة متخصصة، مشيراً إلى أن المحطات النيلية ملحقة بها معامل حديثة ومجهزة لفحص المياه بأحدث الأجهزة، مبيناً أن المياه المنتجة في ولاية الخرطوم من المصادر المختلفة مطابقة للمواصفات السودانية والعالمية وتخضع للمراقبة الصارمة على مدار اليوم.

صحيفة الإنتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        kimo

        اذا لم تعمم الوزارة الصرف الصحى السليم حتختلط مياه السايفونات مع مياه الشرب وحصلت قبل كده بالمطار .الدليل على ذلك انتشار الأمراض العصرية بالسودان

        الرد
      2. 2
        الواضح

        السودان منذ القدم يستخدم حفر الابار لصرف الفضلات . ومياه الشرب من الابار . اذن نحن ندمر البيئة وان لم يحدث اختلاط في المياه الان فهو حادث لا محالة

        الرد
      3. 3
        kimo

        يا الواضح الابار او الحفر للمراحيض دون وصول المياه الجوفيه اقل ضررا من السايفونات .السوال الذى يطرح نفسه عاصمة بها نيلين وناسها بشربوا من الآبار.الحل كالآتي الغاء آبار الشرب نهائيا ويخلو اى زول يعمل سايفون براحته .السوال التانى أين الصرف السطحى فى الغرب واجهة اى منزل الحمام والمطبخ وواجهة الغرب للدولة تصريف مياه الأمطار والجليد والله ماشفت خرطوش ضارب او مياه عفنه مطفحة فى الشارع الإسلام حث على النظافة واصحاح البيئة وطهارة المصلى بتبدا بالحمام وخلى اى مسئول يدخل دوراة مياه جامع الخرطوم الكبير رائحة كريهة ووساخة تتطمم البطن

        الرد
      4. 4
        kimo

        احيانا تسمع بأن الخرطوم عاصمة الثقافة…ماهى علاقة الثقافة بحرق الكوش وخوض مياه الخربف وانتشار الذباب والبعوض ..الخرطوم شوارعها غلط فى غلط والسودان كله مافيه طريق واحد سريع لكن فى مليون شرطى مرور
        مستشفى الخرطوم التعليمى وفى مصر القصر العينى حاجه اخيره المهندسين ام درمان والمهندسين مصر الأزهر الشريف ومعهد ام درمان العلمى القديم والخ تاملوا فى هذه المقارنات وفكروا للأمام بلاش فصاحه بلا عمل

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *