زواج سوداناس

(يوناميد): معارك بين الحكومة والحركات المسلحة في دارفور وسقوط 5 قنابل قرب مقر للبعثة



شارك الموضوع :

أظهرت بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور( يوناميد) قلقها الشديد، ازاء القتال المستمر بين القوات الحكومية والحركات المسلحة في منطقة جبل مرة، وسط دارفور، بالقرب من موقع البعثة الميداني بنرتيتي.

ونقل بيان للبعثة عن أفرادها في بلدة نيرتتي، الأحد،سقوط 5 قنابل في منطقةٍ تقع شمال شرق موقعهم وامتد اثر القنابل الى الموقع الميداني، كما أغلقت المحال التجارية والأسواق في البلدة، تخوفاً من وقوع عمليات نهب وهجمات. وقالت (يوناميد) أنها تراقب الوضع عن كثب.

ووقعت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية، وقوات حركة جيش تحرير السودان جناح عبد الواحد نور بمناطق ” جلدو وسردنق و كترنق ” الواقعة غرب جبل مرة بولاية وسط دارفور، يومي الجمعة والسبت،حسبما أفاد مسؤول عن النازحين في المنطقة “سودان تربيون”.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية ، العميد أحمد الشامي لـ”سودان تربيون” السبت، أن الجيش ملتزم بإعلان وقف إطلاق النار الذي قررته القيادة العليا، لكنه في ذات الوقت لايقف مكتوف الأيدي أمام هجمات المتمردين الذين قال أنهم نفذوا 70 خرقا للهدنه في مناطق متفرقة.

وطبقا للبعثة المشتركة فانها تعمل مع فريق الامم المتحدة القطري من أجل الوصول الى تدابير الطوارئ استجابة للحماية والآثار الإنسانية على السكان المدنيين في المنطقة.

ونبهت في بيانها مجددا الى الحاجة لحل الوضع عبر الطرق السلمية وأفادت باستعدادها للمساعدة في مثل هذه الجهود.

وكان مسؤول للنازحين بولاية وسط دارفور أبلغ “سودان تربيون “في وقت سابق من يوم السبت ،ان القوات الحكومية اشتبكت مع قوات حركة تحرير السودان في أربعة محاور بالمنطقة وهاجمتها برا وجوا باستخدام أكثر من 10 طائرات حربية الأمر الذي أدي إلي حرق العديد من القري مشيرا الي أن المعارك بدأت منذ صباح الجمعة واستمرت حتى نهار السبت.

وبحسب المسؤول الذي فضل عدم الإفصاح عن هويته، فان المعارك أدت لنزوح آلاف المواطنين من مناطقهم،بينما لم يعرف مصير العشرات بسبب القصف الجوي الكثيف علي المناطق مضيفا أن المئات من المواطنين لجأوا الي كهوف الجبل بعد أن تقطعت بهم سبل النجاة .

وأفاد أن محيط جبل مرة الغربي الذي تجري فيها المعارك مأهول بالسكان لا يقل عددهم عن 45 الف نسمة

sudantribune

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *