زواج سوداناس

تصريح قنبلة



شارك الموضوع :

* أطلق مولانا أزهري وداعة الله (المفوض الاتحادي) تصريحاً سيكون له وقع القنبلة، لأنه أشار فيه إلى أن الانتخابات القادمة للاتحاد العام ستخلو من منصبي الأمين العام وأمين المال، امتثالاً لتوجيهات الفيفا.
* تصريح خطير، نتوقع له أن يشعل الساحة الرياضية خلال الأيام المقبلة، علاوةً على أنه سيغير خارطة انتخابات الاتحاد التي ستجري غالباً في شهر يوليو المقبل.
* عام انتخابات الاتحاد العام يشبه عام الانتخابات الأمريكية، لأنه لا يشهد في العادة أي قراراتٍ مؤثرة، بخلاف التي تستهدف استرضاء الناخبين واستمالتهم، سعياً إلى كسب أصواتهم.
* ظل الاتحاد السوداني يقاوم توجيهات الفيفا له، ويرفض تنفيذ أوامر متتالية دعته إلى تعديل نظامه الأساسي، وإلغاء منصبي الأمين العام وأمين المال، والاستعاضة عنهما بموظفين متفرغين، يتولى المجلس تعيينهما ليعملا بمقابل مادي، مثلما يحدث في الفيفا.
* التوجيهات المذكورة ظلت حبراً على ورق أكثر من عشر سنوات، مارس فيها الاتحاد كل أنواع التحايل على الفيفا، ولف دور كي يتجنب التنفيذ، ويتحاشى العقوبات، حتى وضع له مولانا أزهري العقدة في المنشار.
* نتساءل فقط عن النهج الذي سيطبق به المفوض الاتحادي قراره، لأن انتخابات الاتحاد العام يحكمها النظام الأساسي للاتحاد.
* والنظام الأساسي يشير إلى وجود أربعة ضباط للاتحاد، منهم اثنان للأمانة العامة وأمانة المال، فبأي نهج، وأي قانون سيطبق مولانا أزهري توجهه الجديد؟
*كيف سيتخلص من الأمين العام وأمين المال؟
* المعلومات التي رشحت لدينا تفيد أن الفيفا ضغط على الاتحاد السوداني، ومنحه مهلة أخيرة لتعديل النظام الأساسي، وحصر الانتخابات على منصبي الرئيس ونائبه، وبالتالي أصبح الاتحاد ملزماً بالتنفيذ، وبالعدم لن يتم الاعتراف بانتخاباته المقبلة.
* المفوض الاتحادي لن يأت شيئاً فرياً لو أصر على تطبيق قراره بحذافيره، لأن عدم تطبيق النظام الأساسي للاتحاد في الانتخابات حدث من قبل في عهد الوزير حاج ماجد سوار، في المعركة الانتخابية التي قدم فيها الدكتور معتصم جعفر نفسه للمنصب على حساب معلمه الدكتور كمال شداد.
* وقتها لجأ شداد للفيفا رافضاً الاعتراف بالنتيجة، ومطالباً بإبعاد المفوضية الاتحادية عن الإشراف على الانتخابات، باعتبارها جسماً حكومياً لا يقبل الاتحاد الدولي تدخله في أمر إدارة الكرة.
* قبل الفيفا الشكوى وأمر بإعادة الانتخابات، وإقصاء المفوضية، وتحاشى الوزير سوار الاصطدام بالفيفا، ووجه المفوض الاتحاد بأن يقصر وجوده داخل الجمعية على (تسجيل حضور اسمي)، تاركاً أمر الإشراف على الانتخابات للجنة كونتها الجمعية، ليقتصر دور موظفي المفوضية على فرز الأصوات فقط!
* لو أصر أزهري على تنفيذ قراره فستلتهب المواجهة الانتخابية حتى بين أفراد المجموعة المسيطرة على مقاليد الأمور في الاتحاد حالياً، لأن حجم كعكة المناصب سينخفض بنسبة خمسين في المائة.
* التنافس على القيادة سينحصر على مقعدين بدلاً من أربعة.
* الطريفي خارج الحسابات، فمن يا ترى سيدفع ثمن القرار الجديد؟
* معتصم أم مجدي أم أسامة؟
* واحد من الثلاثة المذكورين أعلاه سيخرج من الحلبة بالقاضية الفنية!!
* لا نستبعد أن يقدم مجدي نفسه لرئاسة الاتحاد ليدخل في منافسة شرسة مع معتصم، هذا إذا لم يتقدم أسامة عطا المنان الصفوف، ويترشح للرئاسة، وإذا فعل فسيفوز لا محالة.
* الكلمة العليا في الانتخابات ستكون لأسامة برغم الحرب التي يتعرض لها مؤخراً، لأنه ظل الأوفر حضوراً والأقوى تأثيراً والأكثر التصاقاً بالاتحادات المحلية، علاوةً على أنه كان وما زال الأوفر دعماً لتلك الاتحادات.
* ظهر تأثير أسامة بقوة في آخر جمعية عمومية للاتحاد، عندما أفلح في تكوين (لوبي) قوي، استهدف به رفض مقترح إلغاء الموسم، وكانت المحصلة موافقة بالإجماع على اعتماد نتائج الموسم المذكور.
* قبل فترة تردد حديث عن اعتزام الدكتور معتصم التنحي عن قيادة الاتحاد بنهاية الدورة الحالية، لكن ما فعله رئيس الاتحاد مؤخراً لا يدعم ذلك الحديث.
* من يرغب في التنحي لا يزحم نفسه بأعباء جديدة، ولا يترشح لرئاسة اتحاد إقليمي، ليضاعف الأعباء الناتجة عن عمله الرياضي.
* ترشح معتصم لرئاسة اتحاد سيكافا وفوزه فيها يدل على أنه راغب في الاستمرار، ولن يكتفي بالدورتين اللتين قضاهما في قمة الاتحاد السوداني لكرة القدم.
* المنصب الجديد مثل (الجوكر) بالنسبة لمعتصم، لأنه سيمنحه استئثناءً من قانون عدم البقاء لأكثر من دورتين!
* أما مجدي فعهدنا به أنه الأوفر ذكاءً، والأكثر قدرة على قراءة الخريطة الانتخابية بدهاءٍ مكنه من الاستمرار في منصب الأمين العام أكثر من عقدين، من دون أن يدخل يده في جيبه ليدفع لناخب، أو يستند إلى كتلة انتخابية بعينها كما فعل معتصم وأسامة وحتى الطريفي الصديق.
* سننتظر لنرى الكيفية التي سيتم بها تطبيق قرار مولانا أزهري، وقبل ذلك سننتظر ردة فعل قادة الاتحاد، وتعليقهم على قرار أبو الزهور، الذي قسم الكيكة إلى نصفين!
آخر الحقائق
* تنفيذ القرار المذكور سيتطلب عقد جمعية عمومية طارئة، تتولى تعديل النظام الأساسي لإلغاء منصبي الأمين العام وأمين المال.
* واحد من الثلاثي المهيمن على مقاليد الأمور سيتم رميه (بايظ)!
* التنافس محصور على منصبين، والفرسان ثلاثة.
* تغيير نظام الانتخابات سيغير معظم حسابات الاتحاد.
* حسب علمنا فقد وجه الفيفا الاتحاد السوداني بتقليص عدد أعضاء مجلس الإدارة إلى الحد الأدنى.
* المجلس الحالي مكون من 36 عضو.
* عندما سئل أحد قادة الاتحاد تبرير وجود كل هذا العدد الضخم من الأعضاء في الاتحاد السوداني برره بأن السودان بلد كبير مترامي الأطراف.. فتلقى سؤالاً محرجاً من ممثل الفيفا، قال فيه: (أكبر من الفيفا)؟
* اللجنة التنفيذية للفيفا تضم 24 عضواً فقط، فكيف يتكون مجلس إدارة الاتحاد السوداني من 36 عضو؟
* لا أستبعد أن يرشح الدكتور كمال شداد نفسه للانتخابات المقبلة.
* علماً أن انتخابات الاتحاد العام تؤثر بشدة على انتخابات الاتحادات المحلية.
* أمس تشرفنا بحضور احتفال الذكرى الثالثة لرحيل الحوت محمود عبد العزيز رحمة الله عليه.
* ما حدث في إستاد المريخ يتخطى حاجز الخيال.
* أكثر من خمسين ألفاً تجمعوا داخل الرد كاسل، ورددوا أغنيات الراحل بجنونٍ محبب.
* صور وشعارات وغناء وموسيقى وحضور جماهيري ضخم.. ملأ الإستاد حتى فاض، لفنان غاب عن دنيانا قبل ثلاث سنوات!
* هذا لم يحدث حتى لبوب مارلي ومايكل جاكسون، ولأكبر الفنانين في كل أرجاء العالم.
* ولم يحدث لأي مطرب سوداني من قبل.
* مشاهد الوفاء لمحمود الفنان والإنسان تمددت لتملأ الزمان والمكان.
* الآلاف من كل الأعمار شاركوا في الاحتفالية التاريخية.. نساء وشيوخ وأطفال.. لكن غلبة الشباب كانت واضحة.
* اختلكت الدموع مع الألحان، وترددت الأغنيات بأصوات الآلاف فشدخت سماء أم درمان.
* وفاء الحواتة لمحمود مدهش بحق.
* وهو يشكل ظاهرة تستحق الدارسة.
* ودع الحوت الفانية وظل حاضراً في نفوس عشقت فنه الجميل، وألحانه الطروبة وكلماته الرقيقة.
* ارتبط محمود بالمريخ حياً وميتاً، وبادر عشاقه بتكريم مجلس المريخ وكل من شاركوا في التحضير لليلة الجميلة، وكنا من ضمن المكرمين.
* عندما نودي على الملك فيصل العجب (صديق محمود) لتكريمه ضج الإستاد بالهتاف والتصفيق.
* خمسون ألفاً في حفل أحياه فنان توسد الثرى وانتقل إلى رحاب ربه قبل ثلاث سنوات!
* آخر خبر: أسطورة الحوت.. تستقوي على الموت!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *