زواج سوداناس

لا تطبيع مع العدو



شارك الموضوع :

{ هل دعا البروفيسور “إبراهيم غندور” وزير الخارجية لتطبيع علاقات السودان بدولة الكيان الصهيوني؟.. أم تم تحريف حديث وزير الخارجية بما يشتهي البعض من الكتاب في الصحافة والأسافير وقليل من السياسيين لنسج مواقف تنسجم مع قناعاتهم الشخصية ومنطلقاتهم الفكرية.. وحديث البروفيسور “إبراهيم غندور” جاء في سياق رد دبلوماسي من سياسي محترف عن سؤال وجه إليه عن إمكانية تطبيع السودان لعلاقاته مع إسرائيل كما تفعل بعض الدول العربية.. الوزير “غندور” قال مثل هذا القرار يحتاج إلى حوار.. ولم يدعُ الوزير لحوار في حد ذاته.. ولكن بعض الصحف احتفت بحديث الوزير غندور (بالمنشيتات) الحمراء التي تثير السودانيين وتجعل أبصارهم تتلهف لما وراء (المانشيت) الأحمر.. وفي ذات اليوم نسج (مناضلو) الواتساب على قول الأستاذ “الهندي عز الدين” عن مناضلي (الكيبورد).. نفياً مسيئاً للسودان باسم دولة إسرائيل، وتم اختيار اسم وزيرة إسرائيلية (وتقويلها) ما يشتهي الأسفيريون (الوستابين) بأن دولة الكيان الإسرائيلي لا تشرفها إقامة علاقات مع السودان الذي ينتهك حقوق شعبه! كيف لكم إخوتي زملاء المهنة نشر هذا الغثاء الذي يسئ للسودان باسم إسرائيل؟؟ هل في الصحافة الإسرائيلية هناك من (يتجرأ) بنشر تصريحات لمسؤول عربي يسئ فيها لدولتهم؟؟ التي هي أكثر دولة تنتهك حقوق الإنسان في العالم وتمارس التطهير العرقي والتميز السلبي وتحتل أرضاً غير أرضها.. ولكن إذا كانت بعض الدول العربية التي اختارت المهادنة نظير القمح والزيت والبصل.. فالسودان ليس دولة مواجهة مع إسرائيل ولا يرتجي الشعب خيراً من الكيان الإسرائيلي والأغلبية ترفض مبدأ التطبيع منذ 1956 وحتى اليوم.. وحديث وزير الخارجية حرف عن مقاصده وتم تحميله فوق طاقته.
نعم قضية إقامة علاقات مع إسرائيل تحتاج إلى حوار عميق ودراسات عن المصلحة المرتجاة من هذه العلاقة.. وهي من قضايا الأمة الكبيرة التي لا يقرر بشأنها وزير ولا حكومة بمعزل عن الشعب صاحب الحق الأصيل.. ولكن ماذا حدث بعد تصريحات “إبراهيم غندور” (وتأليف) (الواتسابيين) لتصريحات نسبوها لوزير في الحكومة الإسرائيلية لا تقرباً لإسرائيل.. ولكن من أجل الإساءة للسودان كبلد.. وتحميل حديث وزير الخارجية فوق ما يحتمل.. وبكل أسف صدرت (أمس) تصريحات من د.”مصطفى عثمان إسماعيل” أقر فيها القيادي بالمؤتمر الوطني بأن السودان يعتبر ضمن أفقر ثلاثين دولة في العالم.. واصفاً حديث وزير الخارجية “إبراهيم غندور” عن عدم ممانعة الحكومة في إمكانية دراسة التطبيع مع إسرائيل بالمقبول.. هل هناك علاقات بين فقر السودان ومقاطعته لدولة إسرائيل؟.. وهل إسرائيل تملك مفاتيح الرزق؟.. كم من دولة أفريقية وعربية فتحت ذراعيها لدولة الكيان الصهيوني وجعلت من نفسها خادمة مطيعة لها وهي ترزح اليوم تحت وطأة الفقر؟.. ومن قال إن السودان واحداً من أفقر ثلاثين دولة في العالم؟ د.”مصطفى عثمان” يكثر في بعض الأحيان من الحديث عن الشأن الخارجي بما يضعه في موقف متقاطع مع الوزير الحالي بروفيسور “إبراهيم غندور” رغم تقارب السن وزمالة الطب وحسن المعشر والصداقة بينهما.
إن شأن العلاقة مع إسرائيل ظل حديث بعض السياسيين منذ الاستقلال وحتى اليوم.. ولكنه لا يعدو كونه حديثاً لأفراد وأشواقاً لبعض الغافلين ممن يظنون أن بيد إسرائيل الغنى والمال والثروة والحياة.. ولكن تظل أغلبية السودانيين ترفض التطبيع وتساند المقاومة الإسلامية في غزة والضفة الغربية وتقف مع العروبيين ومنظمة فتح من أجل تحرير الأراضي الفلسطينية مهما تخاذل العرب وباعوا مواقفهم.. فـ”الخرطوم” لا تبيع ولا تشتري من سوق النخاسة الذي يتهافت عليه المتهافتون.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        زول نصيحة

        هوي يا مغفل انت مقاومة شنو باين انو ما واقعة ليك …الفلسطينيين اكتر ناس ببيعوا قضيتهم وبتجسسوا لصالح اسرائيل ..وخبر القبض علي جاسوس لمدة عشرين سنة في مكتب محمود عباس ليس ببعيد!!!..الدول العربية دي كلها عندها سفارات وعلاقات …خلينا نشوف مصالحنا بلا ممانعة ومقاطعة وكلام فارغ معاك

        الرد
      2. 2
        زايد الخير

        نصيحة بحق ، يا زول يا نصيحة ،،

        الرد
      3. 3
        أيمن ختم علي

        الأمر ظالم ومظلوم وهذا لا يختلف فيه إثنان وعندما أنت تطبع مع الظالم تكون ظالم مثله وماذا إستفاد من تطبع قبلنا مثل مصر وجنوب السودان الذي يحترق الآن يجب على حكومتنا تعمل على أن تكون دولة قوية يضع لها الجميع مكانتها منزلتها وخلونا من تطبيع وترضيع

        الرد
      4. 4
        karazy

        ولكنه لا يعدو كونه حديثاً لأفراد وأشواقاً لبعض الغافلين ممن يظنون أن بيد إسرائيل الغنى والمال والثروة
        وهل الكيزان عاقلين ؟؟؟وهل تطبعوا مع الشعب السوداني من رئيسهم لغفيرهم؟؟؟اجب ياهذا على هذا. انت خايف تطلع اغنيه بتقول انا احب إسرائيل وبكره الكيزان.. ربما قال ريضينا ب الهم والهم ماراضي بينا؟؟؟؟دا كلام اسرائيل.
        فـ”الخرطوم” لا تبيع ولا تشتري من سوق النخاسة…. ههههههههه ثم اخخخخخخخ.وانتو اكبر صعاليك في سوق النخاسه مره مع ايران ومره مع السعوديه ومره ضد الامريكان وتارة اخرى تحت جزم الامريكان…ياقلبي لاتحزن؟؟؟؟وين المشكله مره ضد اسرائيل والان تحبوا اسرائيل شغل عربجيه منبتكم سؤ اشك انكم من اولاد اسر دعك من انكم كنتم من حرام ام حلالا .. غلب حماركم…فأين حمار السوداني ؟؟؟خرج ولم يعد؟واين ذهب؟؟؟ذهب مع الريح

        الرد
      5. 5
        أيمن ختم علي

        نعم نحن ليست محتاجين نعم قال شاعرنا القال ليك بلدنا جعان أدك صورة مقلوبة نعم وقال شاعرنا أيضا بلادي حتى الطير يجيها جعان من أطراف تقيها شبع نعم نحن لو جعاع كل العالم محال نجوع نحن ربنا أعطانا من النعم ما لم يعطي أحدا من البشر شوف أرضنا شوف نيلنا شوف أنعامنا لا تجد شيء لتقوله غير تشعور بالخجل من ربك والحياء من وتقول الحمد لله لكن من مصوا دم المواطن ولم يتركوا له ولا نقطة هذه الحكومة التي جعلت منه هياكل عظمية جزء من ما تصرفه الحكومة كافي تماما لحل كل مشاكل المواطن التي يطارده غول الغاز والخبز وهذه السلع الأساسية

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *