زواج سوداناس

شاهد بالصور.. طفولة بريئة غيرت وجه العالم



شارك الموضوع :

تداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة تظهر 9 شخصيات عربية وغربية، في مرحلة الطفولة البريئة، ومن بينهم زعماء دول ومناضلون، ومرشحون سابقون للرئاسة في بلدانهم، وإرهابيون أحرقوا العالم.

وقد نالت الصورة الكثير من التفاعل، وقسم المغردون أطفال الأمس والزعماء لاحقاً أو مستقبلا، إلى ثلاثة مجموعات، الأولى حافظت على براءتها في الكبر، ودخلت سجلات التاريخ في بلدانها، وأخرى ساهمت بشكل أو بآخر في صناعة المشهد في بلادها وعالمها، لكن التقييم حولها لفه الكثير من الغموض والريبة، فيما أجمع المدونون على أن المجموعة الثالثة فقدت براءتها في الكبر، عندما أحرق أصحابها بلدانهم واكتوت منهم البشرية.

شخصيات قيادية

وأجمع السواد الأعظم من المعلقين على الصورة، أن الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد العام للقوات المسلحة الإماراتية، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، حافظوا على براءتهم وقدموا خدمات جليلة لبلدانهم وقضاياهم.

وقال المغردون، إن محمد بن زايد قدم مشواراً زاخراً بالعطاء خدمة لبلده وقضايا أمته، وسجل له التاريخ مواقف لن تنساها شعوب العالم، كما هو الشأن مع قادة الإمارات، الذين يقتفون نهج حكيم العرب الشيخ زايد بن سلطان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة.

واعتبر آخرون، أن الرئيس السيسي، قدم لمصر الكثير، وهو يقودها بنجاح رغم المثبطات الكثيرة التي تعترض طريقه، متفائلين بمستقبل زاهد لمصر، ينعم فيه شعبها بالأمن والأمان، خصوصا وأنه يحظى بدعم دول عربية وازنة محليا وإقليميا.

ونال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، حظا وافراً من ثناء المتفاعلين مع “صورة الزعماء”، مؤكدين أنه كافح وناضل من أجل قضيته العادل، وقدم حياته ثمنا باهظاً لقيام الدولة الفلسطينية، وبقي صيته ذائعاً في الآفاق بعد رحيله.

علامات استفهام

الشخصيات التي حلت في المرتبة الثانية، كانت مصرية خالصة، واعتبر النشطاء، أن المشير محمد حسين طنطاوي، الذي تولي رئاسة مصر بصفته رئيساً للمجلس الأعلي للقوات المسلحة عقب ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس مبارك، يحسب له أن قاد بلاده في مرحلة انتقالية عصيبة، وأوصلها لمرحلة الانتخاب، لكن آخرين اعتبروا أن الرئيس المعزول لم يحفظ له العهد، عندما أحاله للتقاعد بعد 3 أسابيع من تنصيبه، فيما يرى فريق ثالث يضم معارضين، أن المشير طنطاوي شخصية لم تقدم انجازات كبيرة، وأن عهده شهد الكثير من القمع.

ونال المرشح الرئاسي حمدين صباحي، الرئيس السابق لحزب الكرامة المصري، حظه من التعليقات، حيث اعتبر البعض أنه كان أداة في يد المجلس العسكري الذي عزل مرسي، وأنه ترشح ضد السيسي وهو موقن بالهزيمة وعدم قدرته على تحقيق أي شيء، فيما اعتبر آخرون أنه مارس حقه الطبيعي في الترشح كمواطن مصري، رغم إجماعهم على أن الكثير من علامات الاستفهام تحوم حول الرجل.

محمد البرادعي، السياسي المصري، الحائز على جائزة نوبل للسلام 2005، والرئيس السابق للوكالة الدولية الذرية، نالت صورته وهو في صغره إعجاب الكثيرين، مؤكدين أن الرجل لم ينحرف عن مساره، وحاول جاهدا بعد الثورة تقديم نفسه كبديل مناسب يطالب بمدنية الدولة، وترأس حزب الدستور، وعارض الرئيس المعزول، لكنه سرعان ما توارى عن الأنظار، بعد تعيينه من طرف المستشار عدلي منصور نائبا له مكلفا بالعلاقات الخارجية، قبل أن يعترض البرادعي على طريقة فض اعتصامي رابعة والنهضة. ويعلن استقالته في 14 أغسطس 2013.

واعتبر النشطاء أن الثلاثة، يصعب تقييمهم بشكل موضوعي كونهم لم تتح لهم الفرصة، كما أن دوافع بروزهم في المشهد المصري أحاطها الكثير من الغموض والريبة.

3 أحرقوا العالم

وقد تفنن النشطاء، في عرض سقطات كل من القائد النازي هتلر، وزعيم تنظيم القاعدة بن لادن، والرئيس المعزول محمد مرسي.

وقال النشطاء، إن الثلاثة يتقاطعون في نقطة واحدة، أنهم أحرقوا بلدانهم والعالم بفعل الديكتاتورية والتعصب الأعمى، فبقدر ما فرض هلتز نفسه قائدا نازياً أوحد، وأحرق بلاده والعالم، جاء أسامة بن لادن، بفكر متشدد أوقد به حرباً تكاد تكون أزلية ضد الإسلام والمسلمين، اندلعت من 11 من سبتمبر 2011، وما زال العالم يكتوى بنيرانها حتى اليوم.

وأشار آخرون إلى أن الرئيس المصري المعزول، كان سائراً في نفس المنحى وإن بوسائل مختلفة وصلاحيات أخرى، وإن تقاطع مع سابقيه في نهج الإقصاء والتصفية والتخوين.

وخلص المغردون، إلى أن البراءة التي ظهر بها الثلاثة في الصورة، فقدوها عند كبرهم، وأدخلوا العالم في متاهات لا نهاية لها.


هافنغتون بوست

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *