زواج سوداناس

الخارجية السودانية تعلن مغادرة البعثة الدبلوماسية الإيرانية دون صعوبات



شارك الموضوع :

غادر طاقم السفارة الإيرانية، الأراضي السودانية، يوم الاثنين، بعد انقضاء مهلة الحكومة السودانية. في وقتٍ نوهت الخارجية السودانية الى أن أحاديث الوزير إبراهيم غندور حول التطبيع مع اسرائيل “أخرجت عن سياقها”.

وقال المتحدث باسم الخارجية السودانية، علي الصادق، لـ(سودان تربيون) الثلاثاء، أن كل طاقم السفارة الإيرانية غادر الخرطوم فعليا، يوم الاثنين، بعد انقضاء مهلة الأسبوعين التي منحتها الخارجية للبعثة،وتوقع وصول طاقم السفارة السودانية من طهران في غضون يومين.

وقطع الصادق بأن البعثة الإيرانية وجدت كامل التعاون من السلطات السودانية، وأضاف ” لم تواجه عقبات فيما يخص التصرف في ممتلكاتها”.

وكانت الخرطوم قررت، مطلع هذا الشهر، قطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران، تضامنا مع المملكة العربية السعودية، في مواجهة ما أسمته المخططات الإيرانية، وذلك بعد أن شجبت في بيان رسمي اعتداء محتجين ايرانيين على سفارة المملكة في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد، بعد إعلان السعودية تنفيذ الإعدام على رجل الدين الشيعي نمر النمر.

وفي منحى غير بعيد، رفض الصادق محاولات البناء على أحاديث نسبت إلى وزير الخارجية إبراهيم غندور،قال فيها بإمكانية إخضاع مسألة التطبيع مع الدولة العبرية إلى الدراسة ، وبين تخلي الخرطوم عن مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية.

وقال “حديث وزير الخارجية بشأن التطبيع مع إسرائيل خلال محاضرة انعقدت الأسبوع الماضي، أخرج من سياقه”.

وأضاف ” دعم السودان حكومة وشعباً للقضية الفلسطينية يعلمه القاصي والداني ولم يحدث فيه تغير وسيظل”.
ونوه إلى أن ذلك موقف يتسق مع المواقف العربية والإسلامية ويتماشى مع الشرعية الدولية.

وكان نُسب إلى وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، القول إن بلاده لا تمانع في دارسة الرأي الداعي للتطبيع مع إسرائيل، كمدخل لإصلاح العلاقات السودانية الأميركية المأزومة، مؤكدا في ذات الوقت أن السودان لا يرهن علاقاته بدولة على حساب أخرى.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        ودبنده

        يلا بلا عمم سوداء

        الرد
      2. 2
        Abu Ahmed

        (ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم) …التطبيع وعدم التطبيع لا يفيد بشيء في علاقتنا مع أمريكا .. أمريكا كلما يرضخ لها السودان في شيء تتطلب شيء آخر وهكذا .. دواليك … لم يكفيها فصل الجنوب بدون مقابل وهي تسعي لتفتيت بقية السودان
        السودان لو قفل نفسو وإعتمد على تطوير الانتاج الزراعي والحيواني وشغل المصانع وبقى كل شخص حاكم أو محكوم وطني خالص الوطنية لما إحتجنا لأمريكا أو غيرها … ليك الله ياوطن

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *