زواج سوداناس

السودان: جوبا فشلت في سداد رسوم عبور النفط ونتحسب لإغلاق الأنابيب



شارك الموضوع :

قال وزير المالية السوداني، أن دولة جنوب السودان أخفقت في سداد رسوم عبور النفط، وأن الخرطوم اضطرت لأخذ نصيبها عينا،وفقا لنصوص الاتفاقية الموقعة بين البلدين، وكشف عن ترتيبات فنية تجريها الحكومة السودانية تحسبا لإغلاق جوبا أنابيب النفط.

وقال الوزير بدر الدين محمود في حديثه أمام البرلمان، الثلاثاء، أن السودان عمد على الفور لأخذ نصيبه من بترول الجنوب عينا بعد فشل جوبا في سداد رسوم العبور.

وأفاد أن الخطوة تمت استنادا على اتفاقية التعاون المبرمة بين البلدين والتي حددت مبلغا وحيزا زمنيا يصل الى ثلاث سنوات ينبغي أن يحصل السودان خلالها على 3 مليار دولار.

وتابع” حال عدم تمكنهم من تنفيذ ذلك يمكننا وقتها الحديث عن زيادة الفترة الزمنية ،لكن في إطار تنفيذ كل الاتفاقيات الأخرى “.

ونبه محمود إلى أن حكومة جنوب السودان، لم تنفذ كل اتفاقيات التعاون البالغ عددها تسعة، وركزت فقط على التفاهم الخاص بالبترول لارتباطه بمصالحها.

وأضاف:” ان كان هناك أي حديث في هذه المسألة يجب أن يتحدثوا عن كل الاتفاقيات المعلقة وليس تنفيذ اتفاق النفط دون سواه”

وشدد على أهمية التعاطي مع الاتفاقيات المبرمة مع الجنوب كحزمة كاملة، سيما في ما يخص التفاهمات الأمنية،وترسيم الحدود،الديون.

وكشف الوزير السوداني عن ترتيبات فنية وإدارية، تجريها حكومته، تحسبا لإغلاق الجنوب خطوط البترول وقلل في ذات الوقت من التأثيرات المحتملة لذات الخطوة.

وهددت دولة جنوب السودان، الأحد، بإغلاق آبار النفط، بعد رفض الخرطوم طلبها بإعادة النظر في رسوم عبور النفط التي تدفعها الأخيرة مقابل تصدير النفط عبر الأراضي السودانية.

وقال وزير المالية بدر الدين محمود، في تصريحات ، مطلع هذا الاسبوع نشرتها صحيفة قطرية،أن الخرطوم متمسكة بعدم تعديل اتفاق رسوم عبور نفط دولة الجنوب عبر أراضيها.

وبعثت وزارة النفط والمعادن في جنوب السودان،بريداً إلكترونياً مفصلاً إلى وزارة النفط في الخرطوم للنظر في تخفيض رسوم العبور نتيجة التغيرات الأخيرة في أسعار النفط عالمياً.

وأورد البريد الإلكتروني أن جنوب السودان لن يبيع نفطه بالخسارة وسيعمل على تركه في باطن الأرض إذا لم يتم التوصل إلى حل وسط بين جوبا والخرطوم.

ولفتت مذكرة داخلية تم تداولها في وزارة النفط والتعدين في جوبا إلى أن دولة جنوب السودان تدعم “أي خيار يمكن التوصل إليه بدلاً من إغلاق حقول النفط لكننا لن تبيع النفط بالخسارة”.

وقال وزير المالية وهو يرد في جلسة البرلمان السوداني،الثلاثاء، علي سؤال حول أسباب ارتفاع الدولار، مقابل الجنيه ان خطة الجنوب المتجهة لإغلاق الخط الناقل للبترول اتخذت من قبل، وان حكومته تجري ترتيبات فنية للمحافظة علي الخط كما أنها تتبع إجراءات مالية – لم يفصلها- قبل أن يؤكد بأن الفاقد لن يكون كبيرا، وتابع ” من ناحية عملية فالسعر نفسه تراجع”.

وقطع الوزير بأن النتيجة النهائية لتراجع أسعار النفط عالميا تؤكد أن السودان واقتصاده “كاسبان” لأن الانخفاض يقلل فاتورة الاستيراد.

وقال ان بترول الجنوب تناقص بسبب اندلاع القتال المسلح هناك، وتأثر حقول النفط في ولاية الوحدة.

وأردف ” صادر الجنوب انخفض من 300 ألف برميل الي 150 ألف بجانب انخفاض الأسعار”.

وكان وزير خارجية جنوب السودان برنابا مريال بنجامين كشف الأسبوع الماضي خلال زيارة إلى الخرطوم عن تقديم بلاده طلباً إلى الحكومة السودانية لخفض النسبة التي تحصل عليها من عائدات نفط الجنوب نظير استخدام المنشآت والأنابيب السودانية.

وعزا بنجامين طلب بلاده لانخفاض الأسعار العالمية للنفط، وقال: “الأسعار انخفضت وليست كالسابق فلا بد أن نرى كيف نتشارك في النفط وإذا افترضنا أن سعر البترول وصل إلى 20 دولاراً حينها لن يكون هناك شيء لاقتسامه”.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


9 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        abo ahmad

        ليس من المنطق ان يبيع الجنوب بتروله ب35 دولار و يسلم 25 دولار للسودلن مقابل التصدير فلابد من المرونة حتى نطبق مبدا لا ضرر و ضرار

        الرد
        1. 1.1
          ابوهمام

          اذا افترضنا ان حصل العكس . .سعر برميل زاد ووصل الى 200 دولار
          يا ابواحمد هل كان الجنوب بيطالب بزيادة رسوم
          العبور للسودان لانو سعر البترول زاد ؟
          الاوله شرط اخرو نور
          عندى ليكم الحل يا برنابا
          جردوا المرتزقة والعملاء العندكم من السلاح
          واطردوهم من الجنوب . .حرم نصدر ليكم بترولكم مجان
          يعنى عشان جنوبكم ابقى فى امان . . عليكم ب ياسر عرمان.

          الرد
      2. 2
        Idris

        هي 50% مع حل كل القضايا العالقة الحدود -ابيي – دعم الحركات المسلحة – فتح المعابر , وان تتعامل حكومة سلفاكير كرجال دولة ويبطلوا العبط بتاع دعم الحركات المسلحة ونعيش جيران باحترام , في فرق كبير بين تفكير رجل حرب العصابات وتفكير رجل الدولة الذي دائما يسعى لمصالح شعبه

        الرد
      3. 3
        Ezzeldin

        هذا ما عملته أيديهم.. و هم الجنوبيون الأصرو على ان يكون سعر العبور ثابتا..

        الرد
      4. 4
        جملون

        حرام عليكم يا حكومة السودان اعدلو فى الحكم

        الرد
      5. 5
        ايو جهاد

        وين كنتم عندما تبجحوا و قالو أنبوب البترول دة يعملوه انبوب مجارى و هل لو زاد سعر البرميل كانوا يسزيدوا سعر رسم العبور مالكم كيف تحكمون

        الرد
      6. 6
        عامر عامر

        هذه اتفاقية ضمن اتفاقيات اخرى مثل ترسيم الحدود وفتح المنافذ ودعم الحركات المسلحة يجب ان تتم حزمة واحدة ولايمكن التفاهم على احداها دون الاخرى . حكومة الجنوب دائما تنفذ مايعود عليها بالمصلحة دون النظر لمصالح الاخرين ولذلك نرى انه اذا تضرروا من انخفاض اسعار البترول ويسعون لمراجعة الاتفاقية فلا مانع من مراجعة كل الاتفاقيات والعمل على تنفيذها وباسرع مايمكن

        الرد
      7. 7
        ahmed

        يجب تقديم المزيد من المرونة فالنيل الابيض كله يمر عبر الجنوب وفي المستقبل سيتطور الجنوب ويخزن المزيد من المياه
        لانريد حرب مياه معهم …

        الرد
      8. 8
        Karazy

        شوفوا تعريص الحكومه …الحكومه بتاخذ حقها ناشف يعني بترول كاش ماكو….. صحيح ناس كفره بلا يلم وشكم العرص .إتفوه عليكم فردا فرد

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *