زواج سوداناس

إسماعيل (المكوجي الفي الحي) شعاره: “جلابية مغسلة ومكوية”


(الغسالون) و(المكوجية).. مهن تصارع للبقاء

شارك الموضوع :

عبَّر (المكوجي) علي إسماعيل عن سعادته وطربه بإحدى أغنيات الإعلانات الشهيرة، والتي تقول (المكوجي الفي الحي.. تش تش قميصي عليّ) وقال (أخيراً غنوا لينا)، وأضاف إسماعيل: كنت سائق ركشة لفترة طويلة، ولكن لظروف إقتصادية لم أجد ما أبحث عنه من دخل في (سواقة) الركشة، لذلك اتجهت للعمل في مهنة غسل وكي الملابس في الحلة الجديدة.

هكذا ابتدر (المكوجي) الشاب علي حديثه للصحيفة وواصل بالقول : العمل في غسل الملابس وكيها أفضل حالاً من العمل كسائق ركشة، رغم أن الفارق ليس كبيراً في الدخل، فنحن نتعامل بالقطعة، وغسل وكي القطعة بمبلغ (3) جنيهات، وأحياناً لا نحسب القطع الصغيرة، ودخلنا اليومي يتراوح بين (50) إلى (80) جنيهاً بعد خصم ثمن الصابون والفحم وغيره.

وعن ما يهدد مهنتهم؟ قال علي: المغاسل الإليكترونية هي المهدد الرئيسي لمهنة (الغسال)، والشاهد أن الكثير من المحلات في داخل الأحياء أغلقت أبوابها لاتجاه الكثير من الناس للمغاسل الإليكترونية، وقلة هم من يفضلون (الغسيل والمكوة) على الطريقة البلدية.

وعن الفرق بين (الغسيل والمكوة) بين الطريقتين؟ قال علي: الغسيل بالأيادي هو الأكثر نظافة، خاصة فيما يتصل بالملابس البيضاء مثل (الجلابية وغيرها)، وكذلك في عملية (المكوة) التي نستخدم فيها الفحم.

واختتم (المكوجي) إسماعيل بقوله : أنا لا أفضل غسيل الملابس النسائية لخصوصيتها، ولكني أقوم بغسل و(مكوة) الثياب منها فقط

آلاء عبد الحليم
صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *