زواج سوداناس

برلماني يذرف الدموع قهراً على إجازة اتفاق تمويل سدود (كجبار، دال والشريك)



شارك الموضوع :

ذرف النائب البرلماني عن الدائرة (١) دلقو المحس بالولاية الشمالية عصام ميرغني، الدموع أمس قهراً على مصادقة البرلمان لاتفاق إطاري لتمويل مشروعات سدود (كجبار، الشريك، دال)، واعترض ميرغني على إجازة الاتفاق الذي مرر بإجماع النواب، وقال إن المواجع والمرارات وإزهاق أرواح المواطنين الأبرياء في سد مروي والعدالة التي لم تأخذ مجراها تدفع المواطنين الى مناهضة بناء السدود، وحذر من الزج بالمنطقة في نفق مظلم ومشاكل لا تحمد عقباها.
ولم يتمالك ميرغني نفسه وأجهش بالبكاء مستذكراً ما حدث لمواطني الحماداب والمناصير، وقال إن مشروعات السدود مرهونة برضا السكان هناك، وطالب بتشكيل لجنة من البرلمان لزيارة المنطقة والوقوف على أرض الواقع واستنطاق المواطنين.
وفند ميرغني دعاوى ومبررات قيام السدود، وذكر (اذا كانت للكهرباء فلتلجأ الحكومة الى الطاقات البديلة، أما إذا كانت القضية زراعة فهناك عدد من السدود قامت ولم يستفد منها في الزراعة).
وصادق البرلمان بأغلبية على ثلاث اتفاقات إطارية بين وزارة المالية بالمملكة السعودية” الصندوق السعودي للتنمية” ووزارة المالية لمعالجة العجز الكهربائي في محطة البحر الأحمر ١٠٠٠ ميقاواط مع الخط الناقل، واتفاق إطاري لإزالة العطش في الريف السوداني وسقي الماء، بجانب تمويل مشروعات سدود كجبار ودال والشريك.
فيما أكد وزير المالية بدر الدين محمود أن الاتفاقيات الإطارية ستأتي بعدها اتفافيات تفصيلية بحجم المبالغ، وقدر تمويل اتفاقية معالجة العجز الكهربائي في البحر الأحمر ما بين ٢٠٠ -٤٠٠ مليون دولار، وتمويل السدود ما بين ٦٠٠-٧٠٠ مليون دولار وسقي المياه بمليار دولار.
ورأى الوزير أن الاتفاقيات سيكون لها مردود إيجابي، وأشار الى أن الرئيس شكل لجنة برئاسته لمتابعة الاتفاقيات وعضوية وزراء القطاع الاقتصادي.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ريفا

        يا اخ النائب انت رجل متعلم وهذه السدود هى تنميه للمنطقة وخيرها اكثر من ضررها ،ابسط حاجه شغل أبناء المنطقة والتوسع فى الزراعه ووفرة مياه الشرب الصالحه والكهرباء وغيرها من فوائد فلماذا الدموع ؟ المفروض تكون دموع فرح لا حزن ولا هيه مجرد عواطف أردته ان تأجج بها نيران الفتنه ( هكذا نحن مصيبتنا فى متعلمينا ) الله يهديك يا سعادة النائب

        الرد
        1. 1.1
          محمد الحسن

          يا زول لا تنمية و لا كهرباء و لا أي خير من السدود.
          أنت براك شايف معاناة المناصير و الأضرار الحاصلة
          نتيجة لبناء سد مروي.
          التحية للأخ النائب و لكل من قال لا و ألف لا للسدود.

          الرد
      2. 2
        الحقيقة

        المشكلة هي الاراضي حقت الناس البتروح بسبب المشروع … لو كانت هنالك عدالة فالناس بتتعوض باراضي اكبر وربما بمبالغ مالية مجزية … لكن للاسف تعودنا ان الدولة لا تعطي المواطن السوداني حقه ل>لك تبدأ المشاكل من هنا وتصل الى الدماء ..
        دي مشكلة السدود واي مشروع في البلاد يشيل اراضي مواطنين .
        فنرجو ان تبتعد الدولة عن الفساد واكل حقوق الناس .. وان تعوض المتضررين تعويضا مجزيا حتى تقوم المشاريع على خير وربنا يبارك فيها

        الرد
      3. 3
        ِالجعلي

        يا شيخ عصام ما تخاف من شئ ولن يتم إنشاء اي سد من هذه السدود كل القصة إنه هؤلاء المفسدين الفاسدين يريدون ذريعة لدخول التمويل خزائن بنك السودان وتعد ذلك يلهطوها ثاني يوم تلقاها مرقت في حساباتهم في الخارج ” دي كلها تمثيلية وتحايل للحصول على التمويل فقط ليتقاسموه بينهم ، وفعلا ماذا إستفاد السودان من خزان الروصيرص وحتى بعد تعليته ؟ هل لتوليد الكهرباء القاطعة على طول دي ؟ ماذا إستفادت البلد من سد مروي ؟ لا شئ أي خزانات أو سدود لا تتبعها قيام مشاريع زراعية وتنموية كبيرة لا فائدة منها ؟ الكهرياء يمكن الحصول عليها من الطاقات البديلة مثل الطاقة الشمسية والغاز الحيوي “الوفود الحيوي” مثل دولة الهند وغيرها من الدول …. لو تم إستغلال الطاقة الشمسية المتوفرة في السودان لما لجأنا إلى توليد الطاقة الكهربائية من الخزانات أو المحطات الحرارية ؟ على الأقل إنارة الشوارع ومقار الحكومة في كافة أنحاء السودان وهي طاقة رخيصة ونظيفة وصديقة للبيئة أنا ما عارف وزير الطاقة ده ما بحس بشمس السودان الحارة دي وفكر إنه يستفيد منها في توليد الكهرباء ” أم هو لا يمش راجل “بروجوله خ 11 حتي يلفحه حر الشمس وهجير النهار …..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *