زواج سوداناس

الطبيبة أمل : الكاميرا إحساس



شارك الموضوع :

رغم أن عمل أمل عادل كطبيبة أسنان يحتاج التفرغ والانتباه والحرص على تقسيم الوقت، لكنها كانت أكثر حرصاً على ممارسة هوايتها وهي التصوير الفوتغرافي، الذي بدأته قبل (3) أعوام، حين قررت توثيق أجمل لحظات أسرتها، وبعد أن وجدت نفسها أكثر براعة قررت احتراف التصوير، لكن أسرتها السعيدة بصورها أبدت اعتراضها فقط، لأن هذه الهواية قد تعطل مشروعها الدراسي، لكن مع الإصرار والمهارة الفائقة استجابت الأسرة.
أمل قالت لـ«آخرلحظة» إن الكاميرا إحساس، وأنها تخصصت في تصوير الأعراس، وتجد متعة في ذلك رغم الصعوبات، والتي تتمثل في الزمن وعادة التأخير الذي يكون بسبب الاجراءات المتبعة للعروسين من كوافير ومكياج وغيرهما من التحضيرات.. أما أجمل لحظات التصوير عندها هي فترة ماقبل غروب الشمس، وأضافت: العروسان يجدان راحة تامة في حال كانت المصورة فتاة، فكلامهما لا يجد حرجاً خاصة في ساعات الجرتق ورقيص العروس.
أمل ترى أن نظرة المجتمع للمصورة قد تغيرت، حيث فقد كان هذا المجال حكراً على الرجال فقط، بل أصبح هناك (زحمة)، فعدد المصورين والمصورات زاد، وأصبحت مهنة لها رواد ومحبون.
هذه المهنة تتطلب- حسب أمل- الأمانة، فهناك صور خاصة بالعروسين، لذلك يجب على المصور أن يكون أكثر حرصاً على عدم تسرب صوره، وقد حدثت كثير من المشاكل بسبب التسريبات.

صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        محتار بس

        التصوير هو سبب البلاوي والمشاكل وخراب البيوت
        في السودان وناس تستغل الموقف في الصور
        ابتزاز كمان خاصة البنات وتهديد وخوف وقلق وتوتر
        علي طول البنت خايفة تكون دايمان فريسة ليهو
        الهم احفظ بنات المسلمين

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *