زواج سوداناس

الحب !



شارك الموضوع :

إنّ حبًّا نكتب عنه، هو حبٌّ لم يعد موجودًا، وإنّ كتابًا نوزِّع آلاف النسخ منه، ليس سوى رماد عشقٍ ننثره في المكتبات.
مَنْ نحبّهم، نهدي إليهم مخطوطًا لا كتابًا، حريقًا لا رمادًا. نهديهم ما لا يساويهم عندنا بأحد.
بلزاك في أواخر عمره، وهو عائد من روسيا، بعد زواجه بالسيِّدة هانسكا، المرأة الأرستقراطيّة التي راسلها ثماني عشرة سنة ومات بعد زواجه بها بستّة أشهر، كان يقول لها، والخيول تجرّ كهولته في عربة تمضي به معها من ثلوج روسيا إلى باريس:
»في كلّ مدينة نتوقّف فيها، سأشتري لك مصاغًا أو ثوبًا. وعندما سيتعذَّر عليَّ ذلك، سـأقصّ عليك أحدوثةً لن أنشرها».
ولأنّه أنفق ماله للوصول إليها، ولأنّ طريق الرجعة كان طويلًا، قد يكون قصَّ عليها قصصًا كثيرة.
حتمًا، أجمل روايات بلزاك هي تلك التي لم يقرأها أحد، وابتكرها من أجل امرأة ما عادت هنا لتحكيها.
” عابر سرسر ”

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *