زواج سوداناس

بائعات شاي بمروي يرفُضْنَ الابتزاز جهات فرضت عليهن 3000 مقابل السماح لهن بالعمل في المنطقة



شارك الموضوع :

بعد أن كنّ يدفعن 300 جنيه في الشهر مقابل إيجار محلات للعمل، بائعات الشاي بمروي يواجهن وضعاً مختلفاً لأسباب “سياحية”. جهات فرضت على بائعات الشاي دفع مبلغ 3 آلاف جنيه حتى يتسنى لهن العمل في مواقع فعاليات مهرجان البركل الساحي، ما دفع بائعات الشاي للرفض والتذمر، في الوقت الذي وافق البعض فيه على دفع المبلغ لأنهن يتعشمن في أن يعود عليهن بالربح الوفير، ولكن.. واحدة من بائعات الشاي بمروي قالت لـ”التغيير” لا أضمن أن أتمكن من تعويض المبلغ خلال الـ10 أيام، وأن أتمكن من كسب ربح “معقول”، لذلك فضلت العمل خارج المكان. مريم فضل الله خيرالله، من مواطني مروي غرب، أرملة تعول أبناءها الأيتام كانت تعمل في سوق كريمة بإيجار لمحل بـ300 جنيه إلا انها تحولت الى تلك “العشة” الصغيرة مقابل مدينة مروي الطبية حتى تجني المال  الوفير في أيام مهرجان البركل السياحي.
وتدفع مبلغ 100 جنيه يومياً، وأكدت أنها لا تستطيع أن تدفع مبلغ الـ3 آلاف جنيه حتى تتمكن من الدخول والعمل من داخل مواقع فعاليات المهرجان. وقالت “أنا لو عندي 3 مليون البخليني أطلع من بيتي شنو”.
أما رقية جادين فإنها توافق زميلتها في الرأي، مبينة أنها حتى اذا تمكنت من توفير الملبغ فإنها لن تسعى للعمل داخل مواقع الفعاليات لأنها لا تعلم إذا كانت في غضون 10 أيام  ستجني ما تدفعته بزيادة أم لا. وتقول شقيقة رقية التي – فضّلت حجب اسمها – إن هناك عاملات دفعن المبلغ حتى يتمكنّ من العمل في مواقع المهرجان، وإنهنّ يطمحنَ في الحصول على ربح أكثر.

 

 

التغيير

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *