زواج سوداناس

إيميه صياح :”ذا فويس كيدز” شجعني على الإنجاب وزوجي يدرك نوايا عاصي الحلاني



شارك الموضوع :

إنها حالة خاصة في التمثيل وتقديم البرامج…تحصد سريعاً ما تزرعه..بعد اولى تجاربها التمثيلية انهالت عليها العروض .. بعد تقديمها الموسم الثاني من برنامج “The Voice” تفردت بتقديم موسمه الثالث بالاضافة إلى الموسم الأول من نسخته الجديدة أي “The Voice Kids”.

وطبعا هذا لم يكن وليد الصدفة انما نتيجة جهد وتعب مغلفين بالاصرار والتصميم. جمالها الخارجي ليس سوى صورة بسيطة عن جمالها الداخلي.. الابتسامة لا تفارقها حتى في أصعب الأوقات. مهذبة في تعاملها مع الناس والزملاء والاعلام .. انها نجمة في عالم تقديم برامج الهواة.

انتهيت أخيراً من تقديم برنامج “ذا فويس” في موسمه الثالث. ماذا اختلف في تقديم البرنامج بعدما توليت شخصياً تقديم كل مراحله ؟

بالنسبة لي كان الموسم الاخير من برنامج “ذا فويس” مختلفاً تماماً عن الموسم الذي سبق وقدمته. دوري اكبر بكثير والمسؤولية التي على عاتقي اكبر بكثير ، أيضاً إضافة إلى ان ثقة محطة MBC والقيمين على البرنامج كانت كبيرة أيضاً وهذا أتعبني أكثر ومجهود مضاعف وعليّ أن اعمل لأكون على قدر المسؤولية التي اعطيت لي. وبطبعي احب التحدي وأحب التقديم والمباشر وأحببت أنني كنت ارافق المشتركين من أول لحظة لهم في البرنامج حتى اللحظة الأخيرة وهذا الشيء ولّد علاقة انسانية رائعة بيننا.

إذاً أنت أحببت هذا الموسم أكثر ؟

هذا العام كانت التجربة أجمل. ففي العام الماضي إنضميت إلى البرنامج في الحلقات المباشرة التي هي 6 عروض فقط. أما هذا العام فكنت منذ بداية البرنامج وبالتالي هذا العام كان الأجمل بالنسبة لي إنطلاقاً من مساحة الدور الكبيرة.

طبيعة مراحل البرنامج تختلف في ما بينها وتطلب منك أيضاً الاختلاف والتنوع معها.

بما أن هناك 3 مراحل للبرنامج، فالمرحلة الاولى المقدم وهي داعمة للموهبة وترافقها قبل صعودها إلى المسرح وتلتقيها بعد النتيجة وترافق أسرة المشترك أيضاً. المرحلة الثانية هي المرحلة التي أعتبرها الأكثر تمثيلاً لأنهم يحولون المسرح إلى حلبة مواجهة بين موهبتين واحدة فقط منهما ستنتقل إلى العروض المباشرة. كل مرحلة أصعب من الأخرى. كل مرحلة للمقدم دور فيها ولهذا الدور نكهته المختلفة وتفاصيلها.

هل تعتبرين أنك إستطعت في هذا الموسم أن تكوني شخصيتك الخاصة واسلوبك الخاص في مجال تقديم البرامج ؟

لا أعرف. أنا لا أحب أن أقول انني رسمت خطاً خاصاً بي أو شخصية خاصة في التقديم. ما يمكنني أن أقوله في هذ الشأن انني قدمت هذا الموسم كل مراحل البرنامج وحاولت أن أكون قريبة من المشاهدين وألا أزعجهم وأن ألعب الأدوار التي تتنوع مع اختلاف المراحل. لقد حاولت أن ينال حضوري اعجاب الجمهور وأن أكون على طبيعتي.

في الاتفاق بينك وبين “MBC” على تقديم الموسم الثالث من البرنامج بمفردك، من كان الطرف القوي وفرض شروطه؟ هل كانت المحطة التي تتمسك بإيميه أم إيميه التي يعرض عليها مساحة أكبر في التقديم ؟

أنا لا اضع الأمور في هذا الاطار. عندما طرحت عليّ المحطة فكرة ان اقدم الموسم الجديد من البرنامج بمفردي لم يفكر أي طرف منا بأن يضع شروطاً على الآخر لأننا لا نفكر بهذه الطريقة في التعامل. دائماً هناك تفاهم وتشابه في وجهات النظر بيننا. وطبعاً هذا لا يمنع وجود شروط وعقد يوقع بيننا وهناك ما تطلبه مني القناة وما أطلبه منها بدوري ، ولكن هذه الأمور لم تقف يوماً عائقاً بيننا في العمل.

أعلن المتحدث الرسمي بإسم مجموعة MBC السيد مازن حايك التحضير لموسم رابع من برنامج “The Voice” . هل ستكون إيميه متواجدة في الموسم الجديد ؟

ان شاء الله . اذا كانت الأمور مناسبة أتمنى أن استمر بتقديم البرنامج في مواسمه الجديدة.

بعد التحضيرات والتمارين المتواصلة خلال الأسبوع ، كيف تستطعين المحافظة على صلابتك أثناء الحلقة المباشرة التي يكون فيها الضغط أكبر ؟

لم أنزعج مرة أثناء تقديم الحلقات المباشرة. وأنا بطبعي أحب كثيراً النقل المباشر وأفضل كثيراً هذه المرحلة. أشعر بوجود حقيقة أكبر خلال التصوير المباشر. يخلق المباشرة تحدياً كبيراً بالنسبة لي خصوصاً انه عليّ ان ابقى على تواصل مع “Regie” ومع لجنة التحكيم ومع المشتركين والجمهور ومع مؤمن في غرفة التواصل الاجتماعي. وبالنهاية التحضيرات خلال الأسبوع هي من أجل الوصول إلى النقل المباشر واتمام المهمة على أكمل وجه ، وبالفعل لم يسبق لي أن انزعجت من اي شيء حصل خلال التصوير.

هل كنت تصطحبين زوجك إلى الستديو لكي يحفف الفنان عاصي الحلاني من معاكستك على الهواء ؟

زوجي منذ البداية يحرص على الحضور في كل حلقة مباشرة وشهد على كل اللحظات التي مررت بها في البرنامج ووجوده ووجود أهلي كان يشكل دعماً كبيراً لي ويعطيني وجوده طاقة كبيرة. وعلى فكرة أن كنت اطلب منهم أن يشاهدوا البرنامج على شاشة التلفزيون ولكنهم كانوا يصرون على الحضور إلى الستديو.

وكيف كان يتعامل زوجك مع كل الغزل الذي كان يوجهه لك عاصي ؟

بالتأكيد كان يأخذ الأمور بمرح وضحك. زوجي شخص واعٍ والفنان عاصي الحلاني أيضاً وبالتالي كلنا ندرك تماماً ان هذه الامور تصب في خانة المزح وهي تعكس اجواء البرنامج المرحة. انا اعتبر انني محظوظة في هذا الموضوع فزوجي يحبني ويحترمي ويحب عملي و”عقله كبير” ويدرك تماماً ان نوايا الفنان عاصي الحلاني صافية جداً تجاهي.

بالانتقال إلى برنامج “The Voice Kids” في موسمه الأول. هل انت سعيدة بالأصداء التي يحققها البرنامج ؟

رغم أن التجربة لا تزال في مراحلها الأولى إلا أنني سعيدة جداً بالأصداء وفاقت كل التوقعات ، حلقات البرنامج رائعة جداً .. الأطفال غير شي”.

هل تعتبرين أنك تحرّرتِ من البعض الأمور التي لم يكن بإمكانك ان تقومي بها في “The Voice” ؟

الأمور ليست متعلقة بالتحرر انما طبيعة المشتركين في البرنامج تفرض تعاملاً خاصاً مع الأطفال. أول شيء قيل لفريق عمل “The Voice Kids” ان هذا البرنامج ليس برنامج اطفال انما هو نفس البرنامج الذي قدم ولكن المواهب عمرها بين 7 و15 عاماً. وانطلاقا من هنا قد تتغير بطبيعة الحال طريقة تعاطيّ بين المواهب الكبيرة والصغيرة من ناحية التعابير التي قد استخدمها مثلاً.

هناك من وجد ان عرض برنامج الصغار مباشرة بعد النسخة الخاصة بمواهب الكبار “حرقت” صورة ايميه خصوصاً انك من الوجوه التي بقيت على الشاشة رغم اختلاف البرنامج ؟

بالنهاية توقيت عرض البرنامج ليس بيدي ! ولكن بالنسبة لي أنا ارى الأمور من منظار آخر. انا اعتبر أنني أقدم برنامجاً واحداً يتألف من مرحلتين كبيرتين. ولم يزعجني ابداً عرض البرنامجين بهذه الطريقة. أضف أنني غائبة عن الشاشة منذ سنيتن ويناسبني أن اطل على الجمهور هذه الفترة بعد الغياب الطويل.

يقال ان البرنامج يحقق نسبة مشاهدة مرتفعة جداً .
برنامج “the voice Kids” مختلف تماماً عن كل باقي البرنامج فهو يقدم مواهبة جديدة ومختلفة ضمن برنامج معروف للكبار وهو لا يزال في موسمه الأول ومن الطبيعي ان يحصد النجاح ويلفت الانظار.

كيف كان التعاون مع المدربين كاظم ونانسي وتامر ؟

تركيبة المدربين جميلة جداً .. القيصر ملم بالبرنامج وهو موجود في نسخة الكبار، ووجود نانسي عجرم وتامر أضاف إلى البرنامج خصوصاً ان كل واحد منهما لديه صورة خاصة ومختلفة عن الآخر، فنانسي مثلاً محبوبة جداً من الاطفال وهي بطبيعتها قريبة جداً منهم وهي أم بالنهاية فلا يمكنك تصوّر كم المشاعر الموجودة على المسرح. أما تامر حسني فلديه أسلوبه الخاص ومحبوب جداً من المراهقين. كل واحد منهم لديهم طريقته الخاصة ليتكلم ويقترب من المواهب.

كيف كان التناغم والكيمياء بينكم خلال التصوير ؟

بالفعل كانت جميلة جداً وهذا يساعد البرنامج كثيراً . ومع تقدم الحلقات سوف تشاهدون العلاقة الرائعة التي جمعت المدربين وجمعتني بهم وكل فريق العمل.

لأي لجنة ارتحت أكثر في التعامل معها، لجنة “ذا فويس” او “ذا فويس كيدز” ؟

لن أجيب الجواب التقليدي بأني ارتحت معهما. من المبكر أن تحكم على مدربي لجنة “The Voice Kids” بينما لجنة نسخة الكبار من البرنامج قدمت 3 مواسم مجتمعة. ورغم ذلك هو كيمياء مميزة ومختلفة لدى لجنة الصغار فعمر المواهب يحتّم كلامهم وعلاقتهم وطريقة سرقة المواهب.

هل مرحلة المواجهة كانت صعبة مع المواهب الصغيرة ؟
جداً جداً جداً جداً .. صعبة جداً !

اذا اردت ان تلخصي هذه التجربة ، ماذا تقولين ؟
انها تجربة رائعة بكامل تفاصيلها. خصوصاً أنه الموسم الأول فتشعر بأنك شهدت على ولادة الموسم الاول وكل تفاصيله حتى عرضه .

وهل ستتمسكين بتقديم الموسم الثاني والثالث والرابع ؟

اتمنى أن يكون هناك مواسم جديدة لأن هناك مواهب تستحق فعلاً ان تظهر إلى الجمهور. أضف ان مواقع التواصل الاجتماعي تظهر فعلاً اعجاب الجمهور بهذه الأصوات.

ايميه بين كل هؤلاء الاطفال والأجواء الرائعة خلال التصوير ألم تشعري برغبة بأن تصبحي أماً ؟

أنا من قبل هذا البرنامج وهؤلاء الأطفال أرغب وأفكر بالامومة وأحب الأولاد. لا يوجد اي فتاة لا تحب الأمومة وتفكر فيها ، وبالنسبة لي أنا احب الأطفال كثيراً. وبتجربتي في هذا البرنامج تعلمت التعامل مع كافة الأعمال وبالتالي خضعت لتمارين مسبقة قبل الانجاب وهذا الامر شجعني أكثر على الموضوع ولكن في النهاية كما يشاء الله.

ولكن في ظل أعمالك التمثيلية وتقديم البرامج، ألم يصبح موضوع الانجاب مشروعاً عليك التخطيط له جيداً ؟

طبعا. الموضوع خصوصاً لشخص يعمل في هذا المجال بحاجة إلى تخطيط مع العلم أنني لا أحب أبداً أن أفكر فيها كمشروع يخطط له ولكن لا مهرب من هذا الموضوع.

ستطلين في مسلسل “سوا” وهل من مشاريع تمثيلية أخرى ؟

صحيح انا بإنتظار عرض “سوا” وفي الوقت نفسه لدي نصوص أقوم بقراءتها في الفترة الحالية. لا أعرف تحديداً موعد عرض المسلسل ولكن أتمنى أن يكون في القريب لأنني اعتقد انه حان الوقت ليشاهده الجمهور.

هل تسنى لك أن تتابعي أي عمل درامي عرض أخيراً ؟

في الحقيقة منذ سنة تقريباً وانا منشغلة جداً بين تصوير “سوا” وتصوير “The Voice” و “The Voice Kids” وبالتالي لم أجد الوقت لأقوم بذلك. ولكن من خلال مواقع التواصل الاجتماعي يمكنني أن ألاحظ الاصداء التي تحققها الأعمال التي تعرض وبالتالي بالطبع هناك مسلسلات جميلة جداً تعرض على الشاشة في الآونة الاخيرة.

في الختام ، ما هي أمنياتك في العام الجديد 2016 ؟

على الصعيد الشخصي أتمنى أن تكون السنة الجديدة أجمل من العام 2015 الذي كان بالنسبة لي عاماً جيداً. واتمنى على الصعيد المهني ان تحمل لي السنة الجديدة مشاريع جميلة وجديدة. اما على صعيد الأوطان فأتمنى أن يحمل العام الجديد السلام على البلاد العربية.

دنيا الوطن

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *