زواج سوداناس

ميلاد الأمة «4»



شارك الموضوع :

> وبعض حديث أمس هو
> فورد يجعل ابنه يقف أمام كومة من الحديد المصقول.. ليقول
> هذه عربة كاملة.. إن جمعتها حصلت على عربة
> والأحداث الآن مثل ذلك
> والتدخين.. كان شيئاً تجده في كل مكان وكل ساعة وعند كل أحد.
> والتدخين الآن يختفي.. دون أن تشعر أنت بالاختفاء هذا.
> وإن يحدث شيء أمام عيونك.. وبهذه السعة ودون أن تراه هو الأسلوب الجديد الذي تصنع به الأحداث الآن.
> وبأسلوب قطع العربة في حكاية فورد نجمع الأحداث
> وبأسلوب اختفاء التدخين نطارد تسلل الأحداث.
«2»
> والأسبوع الماضي.. حديث للكاتبة سهير «السوداني» عن أن
> حكومة الشيعة في العراق تشجع الرجال على المثنى والرباع لإنجاب أطفال
> والخبر نكتب تحته
> الأسلوب هذا كان هو أسلوب قرنق لتحويل السودان إلى إفريقي لا هو عربي ولا هو مسلم.. وابتلاع الشيعة هناك للسنة يتبع الأسلوب هذا.
> لكن .. نقرأ ونكتب ونرفع رأسنا لنجد أن الدولار مازال يرتفع
> وأستاذ الباز يكتب أمس عن أن «أوكسفام تعلن أن واحداً من مائة من سكان العالم يملكون تسعة أعشار ثروة العالم».
> والتقرير.. وتعليق الأستاذ .. كتابات نقرأها..
> والتقرير نكتب تحته أنه يكرر رسماً كاريكاتيرياً قديماً عن «الاكتشاف».
> وفي الرسم عالم بحاثة أصلع عجوز يقف وهو يلصق صدفة بحرية على أذنه ويصرخ
> هذه الصدفة تعني أنه كان هنا بحر.
> والعلامة يصرخ وسيقانه غائصة في الماء والبحر يمتد من خلفه.
> والتقرير والتعليم وكتاباتنا نرفع رأسنا من بعدها لنجد أن الدولار يرتفع وان الدقيق مازال يختفي
> وأحادث الصراع في السودان نقرأها.
> ومنها أن النميري «ومن حوله صراع كثيرين يخشاهم» يجد وفداً من «خلوة» في الشرق يزوره
: الوفد يبلغ النميري ان والد اللواء .. يومئذٍ سوار الذهب .. قد توفي وانه كان شيخاً يقود «طريقة» و له اتباع.
> والوفد يطلب إعفاء سوار الذهب ليرعى «المسيد» محل أبيه.
> ونميري حين يستشير سوار الذهب يجد الرجل يرفض بحجة أنه لا يستطيع قيادة المسيد
> وهنا نميري يجد ما يبحث عنه.. «وزير دفاع لا يهدد سلطانه» ما دام لا يستطيع قيادة مسيد.
> والنميري يجعل سوار الذهب وزير دفاع و.. و…
> المخادعات في السياسة السودانية نقرأها..
> ثم نرفع رأسنا ونجد أن الدولار مازال يرتفع وأن سعر الغاز يرتفع.
> والمخادعات في السياسة الخارجية نقرأها.
> وعام 1986م مخابرات مبارك تجعل إثيوبيا تتمدد في شرق السودان.
> وتجعل السودان/ أيام الصادق/ يستعد لضربة عسكرية محدودة «هجوم على اللقدي».
> ومبارك يبعث اتفاقية الدفاع المشترك ويعلن للصادق أنه يهاجم بعد دقائق من هجوم «أبو كدوك»
> وتأكيداً.. مبارك يجعل جيشه يحتشد في حلايب
> والهجوم يلغى.
> وجيش مبارك/ بعد أن يبلغ ما يريد/ يبقى في حلايب.. حتى اليوم.
> والأحاديث نقرأها.. ثم نرفع الرأس ونجد أن الدولار مازال يرتفع.
> …
> وما نجده هو أننا/ حكومة وصحافة/ نحتاج إلى أسلوب جديد في التناول والتفكير والكتابة.. أسلوب يتخطى حكاية الأحداث.. إلى صناعة الأحداث.
> ….
> ونجد أن صناعة الدولة الجديدة/ التي نحدث عنها هذا الأسبوع/ صناعة تذهب إلى الأسلوب هذا.
> والدولة تراجع.. ونحدث عن المراجعات.. وعن أحداث تصنع.
> وما نورده هنا ليس للدولة فيه شيء.. بل هو ما نلتقطه نحن.
> ثم نعيد قراءته ونعيد تفسيره.
> وبعضهم في الشبكة يكتب إلينا.
أستاذ إسحاق
أنا من أهل السوق
> وبالله عليك.. سلفنا جنيتك هذه.. أسبوعين.
> ونفعل .. إن قدموا للجنية هذه أجراً جيداً.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        زايد الخير

        و جيش مبارك بعد ان يبلغ ما يريد يبقي فب حلايب حتي اليوم ! الصادق كان عمر حكومته تلاتة سنوات و لو طالت كا ممكن يحرر حلايب انتم أيها الكيزان ( او الأخوان كما تحبوا ) خمسة و عشرين سنة حاربتم كل السودان شرق ، جنوب و غرب و قتلتم ما قتلتم وفطس منكم ما فطس لماذا لم تحرروا حلايب و لماذا لم تقاتلوا شمالا ؟؟؟

        الرد
      2. 2
        عبدالله

        ونفعل إن قدموا (للجنيات) فقط ا حترام عقولهم. ملايين المغتربين يخاطبهم جهاز المغتربين بتذليل عقبة دخول العفش المستعمل ومليارات الدولارات مجمدة بالخارج. ويسألون كيف نحولها للوطن.. الجواب: نحنس الدولار ونقول له خلي عندك دم. اللهم لطفك. عجز جهاز كامل بإسم رعاية المغتربين عن جمع عشرة منهم ليؤسسوا شركة.. والسفارات والقنصليات تقاريرها تقول : كلو عشرة على عشرة والمواطنين بالخارج بخير و(حصة جيده) وحصص منذ السبعينات بنفس الطعم والطبعة.

        الرد
      3. 3
        محمد النقر

        (( والتدخين الآن يختفي.. دون أن تشعر أنت بالاختفاء هذا )) !!
        عندما يعيش الانسان في وهم يسيطر على تفكيره فأنه لا يرى حتى ضؤ الشمس, نظرة بسيطة لكمية الخمور التي تصادر و يفترض أن تباد و كمية المخدرات التي تضبط يوميا” و تسجل في سجلات الشرطة زائدا” عملية رياضية بسيطة باعتبار أن ما يضبط في أي بلد لا يمثل في أفضل الحالات سوى نسبة بسيطة من الاستهلاك !
        اما الحديث عن الزواج الذي تدعمه الحكومة في العراق فقد ثبت انها مزحة ثقيلة ! .

        أمشي شوف ليك شغلة تنفعك و بطل الكذب يا فضل الله .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *