زواج سوداناس

خالد حسن كسلا : قرار فتح الحدود.. ورحلة الصيف


شارك الموضوع :

> أصلاً مشكلة حدود الجنوب بالنسبة للسودان هي عبور خمسة ملايين رأس من الماشية إلى العمق الجنوبي.. للمراعي الصيفية.
> وكان الهم الأكبر في إغلاق حدود الجنوب بعد التجاوزات التي حدثت من جوبا هو هذه المراعي لأن عبور الماشية صيفاً إلى هناك هو الأهم طبعاً.
> ولو كانت الحدود يعبرها اللاجئون حتى ولو كانت مغلقة.. فالأفضل طبعاً فتحها حتى لا يكون عبورها أيضاً أحادي الجانب مثل تقرير المصير والحريات الأربع من حيث الاستفادة.
> فقرار الحكومة إذن.. بفتح الحدود التي هي أصلاً مفتوحة، أمام اللاجئين من جنوب السودان، يبقى ذكياً وفي صالح الرعاة السودانيين.. لأن الدولة حتى الآن ما حسمت أمر المراعي الصيفية داخل السودان في عهد الجمهورية الثانية عوضاً عن الجنوب الذي أصبح دولة مستقلة يمكن أن تعاكس هؤلاء الرعاة.
> ويمكن أن يكون لقرار الحكومة بفتح الحدود مع الجنوب أسباب أخرى.. وربما من بينها سبب المراعي الصيفية، لكن يبقى الأهم والأكثر ضرورة في فتح الحدود، هو إمكانية الوصول إلى المراعي الصيفية دون معاناة تسببها قوات جوبا.
> وقوات جوبا طبعاً ليست منضبطة، فهي قد كانت قوات تمرد يدربها أسوأ الأعداء في إسرائيل وكوبا.. ويمكن أن تتحرش بالرعاة السودانيين بتوجيهات من قيادتها العليا.
> وقيادتها العليا تتبع لها قوات متمردة على الحكومة السودانية هي الفرقتان التاسعة والعاشرة بقيادة عقار والحلو.
> لكن بعد قرار الحكومة هذا الذي جاء بعد هزيمة التمرد في دارفور وتأثره بحرب الجنوب الأهلية في جنوب كرفان.. تكون الطرق لرحلة الصيف إلى الجنوب آمنة إلى حد كبير.
> نبارك فتح الحدود مع الجنوب حتى لايكون عبورها أيضاً أحادي الجانب.. لكن لابد من أن يحترم الجنوب وهو مقبل على تسوية لتحقيق السلام علاقات الجوار ويسحب الفرقتين التاسعة والعاشرة.
الطيب الجد كلامه جد
> الشيخ الطيب الجد حفيد الشيخ بدر ضلوعه في بيان )هزلي( صدر لتجميل وترميم الصورة الاجتماعية لأحد المتطفلين والدخيلين على الطرق الصوفية.
> والبيان صدر بعد أن سقط القناع.. وبانت الحقيقة بصورة أوضح.
> التحية للشيخ الجد وشجاعته وغيرته على الدين.
> الشيخ الجد.. زول جد.. لا يعرف الهزل..ودينه جد.. ويشهد على ذلك من زمن بعيد أهله وأحبابه ومريدوه في شرق النيل الأحامدة والمسلمية والبطاحين.
غداً نلتقي بإذن الله…

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *