زواج سوداناس

أكثر من (6) ملايين جنيه كلفة علاج مليوني أجنبي في الخرطوم شهرياً



شارك الموضوع :

أعلن وزير الصحة ولاية الخرطوم د. “مامون حميدة” جاهزية مركز التميز للإصابات والطوارئ لاستقبال المرضى اعتباراً من الأسبوع المقبل. وأقر “حميدة” في اللقاء التنويري لمديري الأجهزة الإعلامية أمس بأن تكلفة مراكز الطوارئ غالية، موضحاً أن مفهوم مراكز الطوارئ مفهوم جديد في الطب، وأن خطة الوزارة الانتقال إلى المرضى في أماكنهم حتى لا يضطر للهجرة بحثاً عن العلاج. وأضاف تلافينا كثيراً من الأخطاء السابقة.

وكشف “حميدة” عن وجود مليوني أجنبي يتلقون العلاج في مستشفيات الولاية بتكلفة (6500) مليون في الشهر، ولفت إلى أن مركز التميز به (9) تخصصات مختلفة و(100) سرير للطوارئ مجانية يضم مركزاً للتدريب الذي بدأ بتدريب (40) نائب اختصاصي، وتوقع بعد (4) سنوات أن يتم تخريج (160) خريج طوارئ وإنشاء (35) غرفة للتدريب لامتحانات مجلس التخصصات الطبية. وأكد “حميدة” تحديد الوظائف وتجهيز المعدات. وقال إن التحدي الذي يواجه المركز هو وجود الكادر التشغيلي. وطالب بإدخالهم في التأمين الصحي حتى لا يكون على حساب المواطنين.

من جهته كشف المدير العام لوزارة الصحة ولاية الخرطوم د. “بابكر محمد علي” أن تكلفة مركز التميز (61) مليون جنيه، وأن الولاية ترتب لفتح (10) مراكز للطوارئ، مشيراً لافتتاح (7) وجاري افتتاح (3) مراكز منها مركز جبرة لتدعيم خدمات العناية المكثفة وحديثي الولادة، ويتم العمل في المراكز الأخرى حتى تكتمل منظومتها خلال الأيام القادمة، خاصة حوادث الحركة والإصابات للتخفيف من المستشفيات الكبيرة. وأشار إلى التحدي الذي يواجه مركز التميز في الكادر المتكامل والتشغيل بمستوى واحد.

صحيفة المجهر السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        الواضح

        ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء . ديل ناس مساكين وبلاش تحريض عليهم 6500 وللا 6 مليار . هو في علاج مجان حتي للمواطن ؟

        الرد
        1. 1.1
          عارف وفاهم

          الأخ الواضح والله وجود لاجئين في عاصمة( أي عاصمة) يُعد نقيصة في إجراءات دخولهم إلى العاصمة والل يعرف بأن أعدادهم كبيرة وللأسف في زيادة بسبب الحدود زريبة أبوابها مشلّعة ومفتوحة على الهواء وبدون ضوابط ولا يحزنون، وكل ذلك يُسبب ضغط في أي خدمات تُقدّم للمواطن ( والخدمات على قِلّتها) ويستمتعون بما هو حق للمواطن من علاج ومواصلات وحتى سواقة الركشات التي يعمل فيها مواطنون يحملون شهاد جامعية ولا يُوظّفون، وكملنا يعرف المثل السوداني: الزاد كان ما كفّى ناس البيت حرام على الجيران، فما تقول لي ناس (مساكين) .

          الرد
      2. 2
        الواضح

        الاخ عارف وفاهم . اولا مساكين لانهم لم يصنعوا تلك الظروف التي اجبرتهم علي مغادرة اوطانهم.وهم مثلهم مثل الاف اللاجئين السودانيين في منافيهم . والقانون الدولي يكفل للاحئ حقوق لا يجد حدها الادني في السودان. وعطالة ابناء السودان نسأل عنها حكام السودان الذين فشلوا منذ الاستقلال في خلق واقع جيد لبلد ثري بموارده وفقير بناسه

        الرد
        1. 2.1
          Arif wa Fahim

          معاك حق في آخر جُملة في ردك يا أخ الواضح ، أما بالنسبة لحقوق اللاجئين فهل يُعقل أن لا يجد المواطن ما يُقيم أوده في وطنه ويجد اللاجئ كل ما يتطلبه في لجوءه؟

          الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *