زواج سوداناس

أوليني اهتمامك


شارك الموضوع :

* سؤال مركب يطل بعنقه عبر نافذة الاستفهام:
هل اعتزلت سمية حسن الغناء؟.. أين اختفت عابدة الشيخ؟.. ولماذا تقدمت نانسي عجاج عشر خطوات للأمام بينما كُتِب لصوت هاجر كباشي الغياب والتلاشي..؟
* للعلم فقط: سمية حسن لم تعتزل الغناء كحنان النيل، أو تستقر بالإمارات كأسرار بابكر، أو تتوقف عن ترديد الأغاني العاطفية كعافية حسن التي قالت إنها تفرغت للدعوة بصوتها وتقديم أناشيد دينية.. سمية حسن لم يكن هناك أي وجه شبه بينها ومن ذكرناهن من مغنيات، ولكنها للأسف لم تقدم (أعمالا خاصة تملك خواص البقاء) حتى يحفظها الناس طيلة سنوات مشوارها الفني الممتد، لذا فإن حضورها الغنائي لم يلفت (السمع) حتى ينشغل الناس بغيابها، و(كثرة الأغنيات الماسخة – وإن تضاعف عددها – لا تصنع لصاحبتها جماهيرية ومكانة راسخة)..!
* وللعلم أيضاً: اختفت عابدة الشيخ بين جدران منزلها بأم درمان لأنها لم تستطع مقاومة (تيار الجبجبة) واكتفت بمراقبة المشهد الغنائي من على البعد وموقفها – وإن وجد البعض له مبرراً – فإنه يمثل تخاذلاً غير مقبول لفنانة تكتب الشعر وتصيغ الألحان وتملك القدرة على تقديم منتوجها للناس.. غياب عابدة لا يشفع لها أبداً حتى ولو كان يمثل (إدانة صامتة) للواقع، فالانزواء يجعلك مسلوب الإرادة ويخصم مما تملكه من رصيد، و(أوليني اهتمامك وامنحني المزيد، بخلص وبوفي ليك للحد البعيد)..!
* ولمزيد من العلم: تقدمت نانسي عجاج خطوات نوعية لأنها شرعت في تقديم أعمال خاصة وبدأت الخروج من نفق الغناء المسموع رويداً رويدا، أما هاجر كباشي فهي صاحبة صوت جميل ولكنها بعيدة عن التخطيط ولا تعرف كيفية التواصل وخلق أرضية، لذا من الطبيعي أن ينساها الناس إن هاجرت أو استقرت في السودان، فللغناء كلمة سر أول حروفها التواصل وتقديم أعمال عصية على النسيان..!
أنفاس متقطعة
* ظلم الإعلام الفنان المسكون موهبة والمشبع إبداعاً عادل مسلم، وظلم عادل مسلم نفسه أكثر.. وبغض النظر عن وقائع الظلم فإن المستمع هو الخاسر الأكبر.
* أكثر ما يميز شكر الله عز الدين المبادرات المتجاوزة التي بات يقدمها مؤخراً، في الوقت الذي يتراجع فيه أحمد الصادق للوراء كثيراً؛ وتنكمش مساحات طه سليمان أكثر، بينما لا خوف على حسين الصادق من شيء سوى عدم احتماله للنجاح الذي يحتاج لطريقة خاصة للتعامل معه أكثر من الفشل..!
* مساحات وجود محمد فيصل الجزار أقل بكثير من إمكانياته؛ ومكارم بشير تمضي بسرعة الإفلات؛ بينما لا يعرف الناس هل اعتزلت فاطمة عمر الغناء أم اعتزلها الغناء..!
* كثير من الأصوات النسائية الشابة تحتاج لوقفة مع النفس حتى لا تفقد شيفرة التواصل مع المستمع وينقطع البث..!
نفس أخير
* ولنردد خلف المرهف سعد الدين إبراهيم:
نحرس الأمل الموات والظروف الما مساعدة
ولا نتحدى السُكات بأغاني جديدة واعدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *