زواج سوداناس

الفضائيات العالمية.. عين على الساحة السودانية.. مع صدى الملاعب + صورة



شارك الموضوع :

يبدو أن التنوع الثقافي والاجتماعي بالسودان بات جاذبا للكثير من البرامج العالمية، فللمجتمع السوداني محبة خاصة في المنطقة الأفروعربية، وأثرى هذا المزيج تعدد المجموعات واللهجات داخل هذا الوطن، ما زاد فضول القنوات الفضائية العالمية لمعرفة تفاصيل المجتمع في كل حالاته، في مناسباته المفرحة والمحزنة، بجانب التعرف على حياة المشاهير، وكذلك إبداعات وإشراقات المواهب السودانية الصاعدة.
فلم تعد الحروبات وقضايا الجوع والفقر هي المرتكز الأساسي الذي يدفع الإعلام الخارجي للتنقيب في بلادنا، بل إن اكتشاف العادات والتقاليد السودانية السمحة بات أحد مواضع الاهتمام، وتبعاً لذلك استعانت القنوات والإذاعات العربية والأجنبية بمراسلين سودانيين أكفاء، لمدها بالجديد في كل المجالات، إضافة إلى عكس التنوع الثقافي والإثني، وتعايش هذا المزيج داخل البلد الواحد، وتسليط الضوء على الجوانب الإنسانية والمشرقة، التي تناضل رغم عدم توفر الإمكانيات.

التوثيق لعادات الأعراس
الفقرات السودانية في القنوات العالمية نالت حظها من التداول في كثير من البرامج، لكن برنامج (صدى الملاعب) بقناة (ام بي سي) كان الأكثر تناولاً للتنوع السوداني، الأمر الذي جعله يحظى بنسبة مشاهدة عالية على مستوى الوطن العربي. وبرع الأستاذ عبد الحفيظ عكود مراسل البرنامج من الخرطوم في التوثيق لمختلف لنجوم البلاد من لاعبي كرة القدم والفنانين والممثلين والإداريين، بجانب شخصيات المفارقات السودانية، ولقيت مناسبات زواج العديد من اللاعبين، وتفاصيل حياتهم اليومية وهواياتهم، استحسان إدارة البرنامج. وفي السياق يقول عكود: أعجب فريق عمل صدى الملاعب بطقوس الزواج السودانية الأصيلة. وأضاف: وثقنا لزواج مهند الطاهر وأحمد ضفر وسيف مساوي الذي حازت فقرته على الفوز بأفضل فقرة في البرنامج، وتم عرضه في برمجة (يوم في حياة نجم)، بعد قياس تفاعل الجمهور الذي يُجريه القائمون على أمر البرنامج في آخر كل حلقة، وكان زواج سيف هو الفقرة التي حظت بأكبر نسبة مشاهدة.

مواهب وحالات إنسانية
يواصل الكاتب الصحفي ومراسل برنامج (صدى الملاعب) عبد الحفيظ عكود حديثه، ويقول: يحبذ القائمون على البرنامج عرض الفقرات الإنسانية كمشاركة اللاعبين في أعياد الأم بدار المسنات، وجمع التبرعات لأطفال السرطان، ومبادرة السيول والفيضانات. ويضيف: قدمنا في البرنامج أبرز محطات حياة النجوم منهم على سبيل المثال: فيصل العجب، علاء الدين يوسف، عبد اللطيف سعيد، نصر الدين الشغيل، مدثر كاريكا، بشة، أيمن سعيد، سعيد مصطفى، بكري المدينة، راجي عبد العاطي ومرتضى كبير. وأردف: قدمت فقرة بعنوان (بداياتي وقصة هدف)، واستضفت فيها اللاعبين القدامى من بينهم مصطفى النقر، علي قاقرين، الهادي سليم، بشرى وهبة وعز الدين الدحيش علاوة على استضافة رئيسي الهلال والمريخ أشرف الكاردينال وأسامة ونسي. واسترسل: كذلك نستعرض المواهب الرياضية المميزة والطريفة كموهبة الشاب عبد الله عماد، في استعراضه لقدراته الفردية بالكرة، وهو يجوب شوارع الخرطوم، ما جمع بين سحر الكرة وجماليات العاصمة، وأيضا حظي التقرير الذي قدمته عن المدربة سلمى الماجدي بالكثير من الإعجاب، فسلمى تدرب فريق كرة قدم للرجال – النصر أمدرمان. واستطرد عكود: واستعرض البرامج الكثير من الفقرات السودانية بمنتهى المهنية، والإعجاب بما نملك من مواهب وعادات مختلفة. وزاد: من الفقرات التي نالت إعجاب الكثيرين وأحدثت تفاعلاً خارجياً، هو التقرير الذي أجريته عن رجل سبعيني يمارس كرة القدم رغماً عن أنف تقدم السن، وهو أب وجد لعدد من الأبناء والأحفاد، وقد أتته دعوة للمشاركة في اليوم العالمي للرياضة بدبي بعد عرض التقرير.

لا للتعصب
برنامج صدى الملاعب من البرامج ذات المشاهدة العالية عالمية، وكونه يحتفي بالمادة السودانية خلال فقراته، فهذا دليل على تميزنا وتنوعنا فيما نملك، وهو من البرامج الرافضة للتعصب والعنصرية الرياضية، وقد فاز بجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتميز الرياضي 2009م، وكان السودان من أوائل البلدان التي شاركت في حملة (لا للتعصب الرياضي)، وذلك باستضافتها للمباراة الفاصلة بين مصر والجزائر في أمدرمان، عقب أحداث بورسعيد التي راح ضحيتها عدد كبير من المشجعين بسبب التعصب الرياضي.

فنانون على الشاشة
يقول عبد الحفيظ عكود إنه درس القانون لكن حبه للإعلام دفعه للعمل الصحفي لمدة تجاوزت العشرة أعوام في عدة إصدارات من بينها المشاهد، عالم النجوم، مونديال وغيرها. وأضاف: كان لي شرف استضافة عدد من الفنانين السودانيين وتقديمهم للمشاهد العربي عبر صدى الملاعب على غرار الراحلين محمد وردي ومحمود عبد العزيز، بجانب جمال فرفور وندي القلعة وحنان بلو بلو وإيمان لندن وأفراح عصام وأخيراً حرم النور.

نمارق ضو البيت
صحيفة اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *