زواج سوداناس

حرب (الضرات) .. القتال بـ(أسلحة) مختلفة



شارك الموضوع :

العداء و الكره بين (الضرائر) قديم منذ الأزل والحرب بينهما ليست بالشيء الغريب فالعلاقة بينهم باتت أشبه بحلبة (المصارعة) يظل البقاء للاقوى وبالتاكيد لا نعني ها هنا القوة الجسمانية بل القوة الجاذبية والقدرة على الاستحواذ على اهتمام الزوج عبر العديد من الأساليب والخطط الناعمة التي تبتكرها عقول حواء.
(غادة) الاسم المستعار للزوجة الأولى لرجل أعمال معروف تفاجأت بارتباطه بأخرى لكنها لم تطلب الطلاق –مثل كثيرات- بل عقدت العزم للتخطيط وكسب الجولة بعودة زوجها إلى أراضيها مرة اخرى، بالفعل بدأت في استخدام وسائل الحرب المختلفة واهما التفكير في طرق تضمن بقاء زوجها اكبر وقت بالمنزل تماما مثل طلبها من ابنها الأكبر الذي يعمل على إدارة الشركات الخاصة بوالده أن يخبره أن هناك مشاكل داخل الشركة ولابد من أن يجلس معه لمناقشة بعض الأمور في الفترة المسائية وبالفعل كان يستجيب الوالد وكثيرا ما سرقه الزمن فيسارع بالاعتذار من الوافدة الجديدة بانه سيتأخر ولا يستطيع العودة إلى المنزل.
(حاجة بخيته) الزوجة الأولى لرجل مزواج لا يمل من الأتيان بزوجة بين كل فترة واخرى وذلك بعد ان يخلي لها خانه حتى يتماشى مع الشرع (حاجة بخيته) قالت إنها لا تكترث لأمر التعدد لأنها عانت في المرة ألأولي وصار الأمر بعد ذلك اكثر من عادي بالنسبة لها، لكنها حدثتنا عن مراقبتها للحرب التي لا تنتهي بين ضرائرها وهن لا يتوقفن عن حياكة المؤامرات لبعضهن البعض دون كلل مشيرة الي أنهن يجتمعن في الرأي حينما تكون هناك زائرة جديدة وبمجرد أن تمضي أيام يعدن من جديد إلى الحرب فيما بينهن ودائما ما يكون الأطفال هم كرت الضغط في اغلب الأوقات.
وعلى ذات السياق ارتبطت (س) بزوجها قبل عام بالرغم ان لديه زوجة وابناء لكنها فضلت ان تخوض التجربة التي قالت انها قادرة على كسبها مرتكزة على ان زوجها طالما بحث عن اخرى فبلا شك ان هناك تقصيراً من زوجته الاولىـ ولابد ان تعمل هي على تعويضه لكن الزوجة الاولى لم تترك لها فرصة او زمنا لممارسة الاهتمام بالزوج لانها كانت تعمل على ازعاجه بصورة دائمة وكثيرا ما تطلبه لحضور المنزل في اوقات متاخرة بحجة ان شجارا ما وقع بين ابنائهما او ادعائها انها مريضة لتطالب (س) بالطلاق بعد ان فشلت في كسب المعركة.

تفاؤل العامري
صحيفة السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *