زواج سوداناس

عالم زين والشعب المسكين



شارك الموضوع :

في العام 2006 اعلنت شركة راديو وتلفزيون العرب art) ) انها صاحبت البث الحصري لكاس العالم في المنطقة العربية والذي فازت بتنظيمه المانيا حينها ، وانه على كل من يريد ان يشاهد كاس العالم دفع مقدم الاشتراك لقنوات art .

حينها عمت حالة من الغضب والسخط جميع مدن وارياف الوطن العربي ، ولكن هذه الحالة انطفت جذوتها حينما خرج عبد الله صالح الكامل بسؤال منطقي لكل جماهير الوطني العربي ، قائلا لسكان الوطن العربي هل تتعلم بالمجان ؟ هل تتعالج بالمجان ؟ فكان رد تلك الشعوب لا بالطبع ، وكانت المرحلة الثانية من حديث عبد الله صالح الكامل اذا كنتم لا تتعالجون و لا تتعلمون بالمجان وهذه من اساسيات الحياة فكيف تريدون ان ترفهوا عن انفسكم بالمجان ؟؟؟؟؟

تذكرت حديث صاحب شركة راديو وتلفزيون العرب لها الرحمة وانا اتابع باستغراب وكامل الدهشة الحملة الاسفيرية الشرسة التي انتظمت مواقع التواصل الاجتماعي غضباً على شركة اتصالات زين بعد قيامها بإلغاء بعض خدمات الانترنت ،.

شعب يزمجر ويتمرد لإلغاء خدمة انترنت ، ولا يحرك ساكنا لقتل مشروع زراعي يعتبر الاكبر على مستوى العالم من حيث انه تحت اداره واحدة ، مشروع يامن الغذاء لأكثر من سبعة ملايين بصورة مباشرة ، سبعة ملايين شخص كانوا لا يقفون في صف الرغيف ولا يسالون عن سفن القمح أي موقعها الان من الميناء .
ويوفر رواتب وعمل لأكثر من 2 مليون عامل يأتون مواسم الحصاد واخرون يعملون بالمحالج ومصانع النسيج .

شعب لا يثور ولا يغضب لألاف العمال يتم تشريدهم اما بحالتهم للصالح العام او بالخصخصة .
شعب لا يثور ولا يغضب والمستشفيات يتم وضع الاقفال عليها واحدة تلو الاخرى في وقت تتزايد فيه الامراض كماً وكيفاً .
شعب لا يثور ولا يغضب وقد اصبح المريض يتجه الى مصر لأجراء عملية بواسير وازالة اللوزات التي لم تهتف يوما بتوطين وتحسين وتوفير العلاج بالداخل
شعب لا يثور ولا يغضب للفقراء والمساكين الذين لا يستطيعون العلاج لانهم لا يملكون رسوم السرير بالمستشفيات .
شعب لا يثور ولا يغضب والصيدليات تحولت لمستحضرات تجميل خاوية على عروشها من أي دواء .
شعب لا يثور ولا يغضب والمدارس عبارة عن ساحة خالية المباني صيفا وشتاء و الاطفال يتوسدون الارض .
شعب لا يثور ولا يغضب واهالي دارفور اصبحت مساكنهم هي المخيمات يفتقدون لقمة العيش والامان .
شعب لا يثور ولا يغضب لكل هذا ولكنه يثور لان زين لم تعد ذلك العالم الجميل الذي يحلم به سكان ذلك الوطن .

هل ثار ذلك الشعب لان زين امرت بتهجريهم من عالمهم الافتراضي الذي يعيشون فيه ، ويتنقلون فيه من اليوتيوب الى الفيس مرورا بالواتس .

هل الاحباط من واقع الوطن هو من جعلهم يستبدلون السودان بقوقل ؟
وحقاً عينه في الحكومة يطعن في زين
شترة
يا زين الضرب على الميت حرام

بقلم
لؤي الصادق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        wad nabag

        شركه االاتصالات البريطانيه BT شركه تحافظ علي سمعتها التجاريه وجوده خدماتها باحدث الوسائل والتقنيات وعلاقتها الطيبه واخترامها لعملائها وتقديم خدماتها باسعار تنافسيه لزياده حجم حصتها من السوق وبالتالي راس مال الشركه وارباحها السنويه لذلك اعتذرت لزوجه بروفسر سوداني عندما اخطأت في احتساب قيمه محادثه تلفونيه للسودان بسعر اعلي من المعروض في دعايه اعلانيه!!!!! اما عندنا في السودان فحدث ولاحرج فانعدام المنافسه بين الشركات واحتكار تقديم الخدمه المتطوره لشركه واحده او اثنان جعل من الفار اسدا !! وبدلا من اتقان تقديم الخدمه وتجويدها وتحسينها للمشتركين!!!! جعل الشركات وكانما انها تتصدق بحسنه اوتقدم معروف لسائل فقير!!!وتمتن عليه وتذكره بانها ادخلت تقنيات الجيل الرابع ذي الكلفه العاليه لذلك فهي من حقها ان تشحذ السكين لقطع الرقاب عفوا(الجيوب) وتدخل اياديها في الجزلان والكيس الرهيف لتاخذ منه ماتشاء بدون رقيب اوحسيب!!وبذلك يتحول الاسد الي ديناصور لجني الارباح الفاحشه ومحتكرا للخدمه لامنافس له وليقدمها بالطريقه التي تعجبه وبالسعرالذي يفرضه ولاعزاء لغضب المواطن ولامدافع له وليس امامه الا ان يدفع وهو شاكر والا ….. فله الخيار بين ان ينكتم او يرفقع ايهما شاء !!!
        والحل بسيط جدا اذا مااُريد تقديم خدمات بتقنيات متطوره وباسعارتنافسيه ومستوي اداء جيد وتسعي لكسب رضي المشركين ويتلخص في كسر احتكار السوق وفتحه امام شركات اخري كبيره وصغيره لتتنافس وتاخذ حصتها من سوق الاتصالات السوداني . وشكرا لبروف شريف فضل وزوجته مها لاتاحه الفرصه لابداء المقارنه بين حال وحال.والله من وراء القصد..ودنبق

        الرد
      2. 2
        عبدالله

        الشعب لايريد الغاء خدمة الانترنت وخدمة الانترنت ماهي حقت زين . الشعب يريد خدمة مقابل مايدفعه لزين . وكيل هذه الصفحات التي ملأت به الصفحات إذا كان حقيقي ماكان الشعب سأل من الانترنت ولاعرف معنى الانترنت

        الرد
      3. 3
        عبدالمنعم ابشر

        ارجو اشتراكي معكم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *