زواج سوداناس

عبد اللطيف عبد الغني في حوار بطعم الوصول



شارك الموضوع :

عبد اللطيف عبد الغني المعروف بـ«وردي الصغير» سطع نجمه في أواخر الثمانينيات واستطاع أن يلفت انتباه الجمهور، كما استطاع أن يحجز لنفسه مكانة ، إلا أن هجرته إلى الولايات المتحدة الأمريكية خصمت من مشواره الفني، لكنه عاد الآن بقوة وشكل حضوراً لافتاً.. لذلك لا بد من محاورته.

٭ أنت الآن غائب عن الساحة؟
– هناك محاولات جادة بأن أكون حاضراً في الساحة، وأعترف بتقصيري خاصة وأن الساحة الفنية بها عدم تنسيق وتحتاج إلى ترتيب خاصة وأن الموسيقى عمل جماعي ويجب على كل جهة أن تعي دورها حتى لا تتداخل الأدوار، وأنا موجود في الانترنت بقوة ولديّ قناة في «اليوتيوب» تحمل اسمي، كما أن لديّ أغنية صدرت قبل أيام بعنوان «طعم الوصول» من كلمات ميرغني الماحي وألحان إبراهيم الماحي.
٭ يقال إنك منغلق؟
– أنا منفتح على كل الناس وأنتمي لكل بقعة في السودان ولا أفرق بين أي شخص يستمع إلى أغنياتي، وألبي أية دعوة توجه إليّ.
٭ علمنا أنك مدرس موسيقى؟
– كما أنني مؤلف موسيقي وموزع، أدرس الموسيقى بعدد من المدارس في محاولة مني لمساعدة هذا الجيل خاصة وأنه في السابق كان هناك اهتمام بالموسيقى في المدارس مع وجود الآلات الموسيقية، أما الآن فالموسيقى تجد الاهتمام في بعض المدارس، والبعض الآخر يهتم بها للمنافسة في الدورة المدرسية فقط.
٭ ما هي أكثر الأغاني التي ساهمت في مسيرتك الفنية؟
– من أكثر الأغاني التي ساهمت في شهرتي أغنية «الشعب حبيبي وشرياني»، والمعروفة بـ«بطاقة شخصية»، وأيضاً أغنية «أغني وأغني وأغني»، وأغنية «يا سلام» للفنان الراحل محمد وردي، وأغنية «حكاية» لعمر الدوش الطيب ومجموعة من الأغنيات الأخرى.
٭ هل السفر إلى أمريكا كان خصماً عليك؟
– السفر إلى أمريكا رغم أنه خصم من مسيرتي الفنية، إلا أنه أتاح لي فرصة التعمق في دراسة الموسيقى، فبعد تخرجي في المعهد العالي للموسيقى والمسرح سنة 1986 الذي تخصصت فيه صوت بيانو وتأليف وتوزيع، درست بأمريكا «ميوزك بزنس»، والمعروفة بصناعة الموسيقى، وهذه الدراسة أتاحت لي فرصة التعرف على كل ما يخص الموسيقى، وأنا في أمريكا قمت بعمل ألبوم غنائي باسم «مطر الليل» وكان ذلك عام 1991 وقامت بإنتاجه شركة حصاد بعد خمس سنوات من إنتاجه، ولا أعرف ما السبب وراء تأخير الألبوم.
٭ رسالة توجهها إلى وسائل الإعلام؟
– ما نراه في وسائل الإعلام مكرر وهذا لا يطور الموسيقى، كما أنه من غير الممكن أن تكون حياتنا كلها حقيبة، وبالبرغم من حبي للحقيبة واعتزازي بها إلا أنها ليست كل الموسيقى السودانية.

صحيفة اخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *