زواج سوداناس

عبد العظيم صالح : لا للحرب



شارك الموضوع :

٭ الأولوية يجب أن تكون للسلام والمفاوضات!! لقد جربنا في هذا البلد الحروب «الأهلية» منها و«الحكومية» و«الحزبية» وكلنا يعرف نتائج هذه الحروب على أرض الواقع لقد كانت النتيجة «انهزام» المشروع الوطني للسودان ووجوده ككيان جامع لمجتمعات متباينة دينياً وثقافياً واجتماعياً وسياسياً!!
٭ الحروب أدت لغياب أي بارقة أمل في تحقيق الحد الأدنى من الإجماع بين مختلف التيارات السياسية في الساحة، الحروب جعلت جنوب السودان ينفصل وينشيء دولة فتحت وستفتح الباب واسعاً لكل مهددات الأمن القومي وبحدود طويلة ومفتوحة ولن يستطيع كائن من كان مراقبتها أو إقامة أي نوع من أنواع الجدارات عليها «عازلة» أم غير «عازلة».
٭ الحروب وغياب «الحكمة» و«صوت العقل» جعلت جزءً عزيزاً من السودان مثل دارفور يعيش في أزمة طاحنة وحروب أهلية أكلت الأخضر واليابس وجعلت سمعة السودان في الحضيض في المجتمعات الإقليمية والدولية وجعلت نصف سكانه يعيشون في معسكرات النزوح واللجوء داخل وخارج السودان. الحروب جعلت جزء عزيزاً من الوطن «جنوب كردفان» يلحق بالأجزاء الأخرى التي طاردتها لعنة الحروب والآحادية والإصرار على الرأي و«القرار الخطأ» في المكان و«الزمن الخطأ».
٭ الحروب والإصرار على الفردية والشللية و إقصاء الآخرين هي التي أحالت حياة الناس إلى هذه الألوان من الفقر والمسغبة والعوز والاحتياج الذي ضرب الأسر والبيوت والأفراد.
٭ الحروب هي الفناء والدمار و«مسح» كل «جميل» و«إحلال» كل «قبيح» ومؤذي الحروب هي الصورة الأخرى لقتل الإنسان لأخيه الإنسان وإذلاله وإهانته ومصادرة حقه في الحياة بلا مسوغات أو مبررات أو إجماع لأمة وشعب.
٭ كل الحروب التي دارت في السودان جاءت خصماً على عزته وكرامته وسيادته ولم تحقق انتصاراً ملموساً أو نتائج باهرة بل جلبت الاستعمار والاحتلال الأجنبي الذي يقوم الآن بحراسة البلاد و«العرض» بآلياته وقوانينه وشروطه.. رغم المباديء المرفوعة و«الشعارات».. لقد جرب الشعب السوداني الحرب ولم يجنِ منها شيئاً فلماذا التحريض هذه الأيام ولماذا فتح المعسكرات ؟وماذا فعلت المعسكرات السابقة؟ ليس المطلوب الإجابة على هذا السؤال.لأنها لن تقال ابداً..
٭ المطلوب فقط إعطاء فرصة لصوت العقل وللتفاوض وللسلام وما أعظم السلام في غياب أي بدائل حقيقية غيره.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *