زواج سوداناس

الكشف عن رسالة من المهدي للرئيس الإيراني حول برنامج بلاده النووي



شارك الموضوع :

وجه رئيس حزب الأمة رسالة إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني بمناسبة بدء تنفيذ الاتفاق بين الدول الكبرى حول البرنامج النووي لإيران. ووصفت مصادر مطلعة الرسالة بالخطيرة، وجاء في الرسالة التي اطلعت عليها «إس إم سي» باسم حزب الأمة القومى «أزف إليكم التهنئة على بدء تنفيذ اتفاقكم مع ممثلي الأسرة الدولية حول البرنامج النووى». ووصفتها مصادر لـ»اس ام سي» بأنها «خطيرة جداً و تخدم سياسات إيران الطائفية تجاه الدول العربية ونتائجها الكارثية»، وأردفت ذات المصادر بالقول بأن المهدى يتخبط ويتدخل في قضايا من اختصاص قادة الدول، وكونه رئيساً سابقاً للوزراء لا يخوله ارتكاب هذه الأخطاء، كما جاء أيضاً في الرسالة المؤرخة بتاريخ السادس عشر من يناير المنصرم «إن الحروب الباردة والساخنة التي تشتعل في آفاق أمتنا تسفك الدماء وتدمر العمران، ولا حل لها إلا في مصالحة تاريخية بين مذاهب الأمة واتفاقية أمن وتعاون بين دولها»، وأردف بالقول «إن الواجب الديني، بل الإنساني على الجميع العمل على تحقيق المصالحة المذهبية».

صحيفة اخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ودبنده

        مش قلنا ليكم الراجل دا فقد عقله و خرف وبقي خطر علي نفسه اولا ثم الامن والسلم المجتمعي والدولي؛ يجب الحجر عليه الانو بتخيل ليه انه لسه رئيس وزراء دا الزهايمر زاتو علي الدوله ان تحجر عليه وتختوا في دار المسنيين.مع منعه من الكلام.

        الرد
      2. 2
        مسطول على طول

        بقت عليهو حكاية المثل غلفاء وشايله موسا تطهر

        الرد
      3. 3
        salamon

        الصادق المهدي المثال الحي للفشل يازول امشي اعتكف في قبة المهدي خلاص زمانك فاتك القطار

        الرد
      4. 4
        الواضح

        هذه محاولات لاستجداء الدعم

        الرد
      5. 5
        محمد النقر

        الزول ده الحقوهو قبال ما يرسل للخميني في قبرو !!

        السيد الامام لسه مركب مكنة رئيس الوزراء و توقف الزمن عنده في 1989 ..

        الرد
      6. 6
        ابو احمد

        وين الرسالة اشروها كلها

        الرد
      7. 7
        ابو احمد

        انشرو الرسالة كاملة عشان الناس كلها تعرف الحقيقة الكاملة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *