زواج سوداناس

بالصورة: تعرّف على الرئيس العربي الأذكى بعيون الغرب.. بحسب تصنيف الغرب فقد وجد أن رئيساً عربياً واحداً تفوق على باقي الرؤساء بذكائه



شارك الموضوع :

ربما تساءلت كيف كانت حياة الرؤساء العرب وكيف وصلوا إلى مناصبهم الرئاسية في يوم؟ ومن هو الرجل الذي يتمتع بالذكاء الكافي لقيادة بلاده؟ لكن بحسب تصنيف الغرب وجدوا أن أحد الرؤساء العرب كانت له حياة مثيرة لرئيس دولة.

كان علي عبدالله صالح فقيراٌ في طفولته، وبداية حياته كانت مثيرة للغاية، فهو ابن عائلة فقيرة جداً كانت ترعى الغنم، لكنه سرعان ما تحرك وأصبح نفوذه كبيراً في البلاد حتى تربعه على كرسي الرئاسة وحكمه لليمن لسنوات طويلة.

يعتبر علي عبدالله صالح الرئيس العربي الأكثر إثارة في حياته، إذ أنه كان الأكثر فقراً ليتحول إلى رئيس من أغنى أغنياء العالم، حيث صارت ثروته في الصدارة مع معمر القذافي الرئيس الليبي السابق.

ولكن، كيف أخفى صالح ممتلكاته في اليمن طيلة فترة رئاسته، وكيف بنى هذه الثروة الهائلة؟

علي عبدالله صالح كان يمتلك في اليمن شركات عديدة ترأست مشاريع النفط والعقارات في البلاد، وكانت بأسماء مجهولة لكن ملكيتها الأولى والأخيرة تعود له.

ويعد صالح من عشاق العمل في مشاريع العقار، فقد توسعت ممتلكاته العقارية على المستوى العالمي وشملت أراض في الإمارات العربية، إضافة إلى فندق خمس نجوم فيها أيضاً، كما أنه يمتلك أراض بالعاصمة الفرنسية باريس ومدن أوروبية وأمريكية ومدن عربية أخرى.

واستغل علي عبدالله صالح مكانته كرئيس لليمن ليمنح كل شركاته الحق في عمل المشاريع الكبيرة التي عادت عليه بأرباح هائلة للغاية قبل أن يثور الشعب اليمني عليه مع امتداد ما يسمى “الربيع العربي” ويطالب بخلعه عن كرسي الرئاسة، ورغم أن صالح تم إقصاؤه عن الحكم لكنه للآن ما يزال يكافح لعودته إليه.

العربي الجديد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ابوهمام

        دا ما رئيس ذكى . . دا رئيس حرامى

        الرد
      2. 2
        Khalid Ali

        أين الذكاء هنا …

        الرد
      3. 3
        شافوه هابوه خلوه

        وهل من يفعل هذا بوطنه وبشعبه فى الغرب يطلق عليه الذكاء ام الخيانة والسرقة واستغلالية النفوس?

        طبعا لازم يسموه ذكاء لانهم هم المستفيدون فى المرتبة الاولى
        ثانيا لاغراء غيرهم من رؤساء العربى بان يحذو حذوه

        الرد
      4. 4
        Arif wa Fahim

        (( لكن بحسب تصنيف الغرب وجدوا أن أحد الرؤساء العرب كانت له حياة مثيرة لرئيس دولة.))…… هذا نِفاق واضح من الغرب غذ دائماً ما نسمع أن وزيراً وليس رئيساً إختلس أو إستغل وظيفته بأي طريقة كانت فإنه يُقدم إستقالته مباشرة بدون ضُغوط فكيف يُصنفون رؤساء يستغلون أموال الشعب في إنماء ثرواتهم وممتلكاتهم داخل بلدانهم وخارجها خصوصاً في الغرب ، أليس هذا نفاقاً منهم؟
        (( ورغم أن صالح تم إقصاؤه عن الحكم لكنه للآن ما يزال يكافح لعودته إليه.))……. الله لا أعاده هذا العفاش االلهم لا توفقه والحوثي واجعل نهايتهم على أيدي أشاوس التحالف العربي.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *