زواج سوداناس

توقيعات



شارك الموضوع :

* بعض أعضاء البرلمان يجمعون توقيعات لأجل عقد جلسة (طارئة) للبرلمان للاحتجاج على تمرير أسعار الغاز ورفع الدعم عنه.
* والبعض ينادي بجمع توقيعات لرفعها للولايات المتحدة لرفع العقوبات عن السودان.
* اشترك (الدعم) في المطالبتين ولعلهما لن يجديا فتيلاً ولا أنبوبة فلا أمريكا يهمها معاناة الشعب السوداني.. ولا النواب في البرلمان إذا ما كان معظمهم قد تحولوا سريعاً لصالح رفع الدعم.
بفقه (بطانية وللا بطارية)..
* تذكرت هذه التوقيعات وجار لنا يجمع منا التوقيعات لصالح عمل (فرن) بجوارنا فإذا بنا نجد أن بجوارنا نادي مشاهدة (صفافيره في السماء) فوقفنا له بالمرصاد حتى تم المراد.
* جمع التوقيعات حركة احتجاجية فقط مثل المظاهرة السلمية والوقفة الاحتجاجية، ولكنها ليست ورقة ضغط بحال من الأحوال لأن دوماً يفعلها الأقلية أو غير الفاعلين ضد أهل السطوة أو الحظوة أو القوة أو (أبومروة).
* أظرف ما كان أن قريباً لنا كان (يشرب الخمر) وتاب الله عليه فلما أخبرته عن توقيعات (بعض) النواب قال لي والله ذكرتني (توقعاتي) زمان ما كنت بقدر امشي خطوتين إلا وأقع!!
* ولا أدري ما جمع توقعات ووقوع إلا رتبها في كثير من الأحيان تحتاج إلى تحايل لغوي وغض الطرف خصوصاً إن نائب برلماني متهم بضرب ضابط (بعصا) في سوق أم درمان لأن الضابط قد أراد (كشة) فاترينات للنائب يعرض فيها موبايلات، ولكم تمنيت أن لو كان يملك أيضا كانون إذا لحمى حاجة (السريرة) التي لا تملك حصانة ولا عصا.
* قبل يومين كان أحد الكتاب في مصر يقول إن برلمانا يقول لا للحكومة هو برلمان جدير بالاحترام.. وبرلماننا كذلك لولا أن لاءه تصير نعماً قبل كتابتها.
* على الحكومة أن تمرر سياساتها ولكن (بعنت) فلو أعطوا البرلمان فرصة مناقشة وجلسة طارئة أو مقطوعة الطارئ قبل أن تقرر كتلة الأغلبية التمرير لكان خير وكنا نظن أن الصفقة فقط هي.. من منعت في البرلمان قبل أن نجد أن التوقيعات فيه ممنوعة بفقه (دايرة أقرأ) التي يقولها البرلمانيون الموالون للملاوين.
* غير بعيد من رفوعات الدعم هذه فإن حركات الاتصالات قد رفعت دعمها أيضا وأصبحت (ألو) بالشيء الفلاني وإن كنت أتمنى أن يصبح سعر (النت) في اليوم بسعر أنبوبة الغاز حتى يفهم شعبنا الأولويات بدلاً من (شخيت) الجلاكسي في كل مكان.
أوقعكم
أوقع أوقع كيف
لا لا ما بقدر
وقاعاً اوعوا تنسوني
* رحم الله سيد خليفة ونعتذر لأغنيته الظريفة.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *