زواج سوداناس

بالصور: ظهور أول طفل “داعشي” يذبح إمام مسجد بسوريا.. عمره لا يزيد عن 12 سنة، وأمطر أميركا بالوعيد قبل أن يفصل رأس ضحيته عن جسده



شارك الموضوع :

ظهر في سوريا علناً على الملأ الخميس، أول طفل “داعشي” أسمر، ذابح وقاطع للرؤوس.. ظهر في فيديو مؤلم، انتشر خبره سريعا في معظم العالم، وبدا فيه ممسكاً برقبة إمام مسجد في الشمال السوري، وهو “يسوقه” بين الأشجار إلى حيث “كوّمه” جاثياً على الأرض، ثم شهر خنجره وهدد أميركا بعبارات تدل بأنه ولد في بلد إفريقي إنجليزي اللغة.

والمذبوح ليس أياً كان، فهو محمد عبدالعزيز طبشو، النائب الشرعي العام في “الجبهة الشامية” وإمام مسجد قرية “تل قراح” التي سيطر عليها التنظيم “الداعشي” في أوائل أكتوبر الماضي، ونراه في الفيديو الذي قامت “العربية.نت” بتحميله من “يوتيوب” نقلاً عن الشبكة الإعلامية للتنظيم المتطرف، وهو يدلي بما سموه “اعترافات” ملخصها أنهم اعتقلوه في محيط القرية الواقعة بمنطقة “تل عزاز” في ريف حلب الشمالي.

وكان “داعش” ذبح طبشو بعد أيام قليلة من من سيطرته على القرية، إلا أنه أفرج عن فيديو الذبح أمس الخميس فقط على ما يبدو، أو أن خبر إعدامه ذلك الوقت لم يكن صحيحاً، والإعدام تم في أواخر يناير الماضي. أما الفيديو فمدته 17 دقيقة، معظمها “اعترافات” طبشو، وأخطرها أنه “كان للجبهة الشامية ولفيلق الشام ولجيش المجاهدين ولأحرار الشام، وغيرها من الفصائل المقاتلة، غرفة عمليات مشتركة مع الأمريكان والأتراك” وهي عبارة اتهم بها نفسه بالتجسس للأميركيين.

“يا أميركا، هؤلاء الذين تسلحينهم”
كما “اعترف” طبشو أن غرفة العمليات التي كانت تقع غرب تل رفعت، إلى الغرب من طريق اعزاز “كانت تعطي الإحداثيات للطائرات، حيث تأتي الطائرات الأميركية والتركية مباشرة لقصف مواقع “داعش” في سوريا” على حد ما ذكر في الفيديو الذي اطلعت عليه “العربية.نت” بالكامل، واختصرت منه تهديد الطفل “الداعشي” الأسود لأميركا، وبعض المقاطع من نهايته الصادمة المشاعر.

ولم يكشف “داعش” عن لقب الطفل الذي لا يبدو أن عمره أكثر من 12 سنة، والذي نسمعه يهدد الدولة الأكبر بالعالم، وهو يمسك بطبشو ويجثيه على ركبتيه، ليصيح من خلفه: “يا أميركا، هؤلاء الذين تسلحينهم وتنفقين عليهم الأموال لحرب الشريعة، سنبيدهم بإذن الله كما أبدنا الصحوات في العراق. لن تستطيعوا تجنب النزول على الأرض، والموعد دابق” ثم انهال “الذابح الجونيور” على طبشو وفصل رأسه عن جسده.

إلا أن وسائل إعلام غربية، منها “ديلي ميرور” البريطانية، ذكرت أن الطفل “قد يكون أحد أبناء أبو الدرداء” وهو “داعشي” قتل في 2014 بقصف أميركي من الجو في بلدة عين العرب/كوباني. إلا أن “العربية.نت” طالعت في أرشيف خبره، أن عمره كان 20 سنة يوم مقتله، إضافة إلى أن إنجليزيته بريطانية واضحة، فهو من أصل صومالي ولد وعاش في لندن، ولونه ليس شديد السواد، كلون ذابح طبشو، المتحدث بإنجليزية مطعمة بلكنة إفريقية واضحة.

الطفل الداعشي يهدد ويتوعد، قبل أن يجهز بخنجره على طبشو

وأمسك برأسه من الخلف، ثم ساقه الى حيث قطع رأسه

العربية

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        الواضح

        وهو مستسلم للطفل ليه زي البهيمة ؟ انت كدة كده ميت اديه شلوت في وشو كسرو ليه وبعد كده خليهم يقتلوك وتكون خلصت العالم من حيوان

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *