زواج سوداناس

كريمة الرئيس الموزمبيقي السابق: دخلنا مع شركة سودانية لإنشاء خط ناقل للغاز من موزمبيق حتى جنوب إفريقيا لمد 10 دول بالغاز



شارك الموضوع :

شكلت زيارة وفد استثماري موزمبيقي كبير من مجموعة شركات profin.S.A برئاسة اوليفيا سامورا ميشيل كريمة الرئيس الموزمبيقي السابق سامورا ميشيل مدخلا لمعرفة الشركات الإفريقية لموارد السودان وإمكاناته المادية والبشرية ومقدرات الشركات السودانية التنافسية .

وأعلنت اوليفيا سامورا ميشيل في حوار أجرته معها وكالة السودان للأنباء في ختام زيارتها للسودان رغبتها في الدخول في شراكات استثمارية مع الشركات والمؤسسات السودانية في مجال صناعة ونقل الغاز من موزمبيق إلي جنوب إفريقيا بشراكة مع شركة سودابيت لمد 10 دول بالغاز بتكلفة في حدود الـ “6 ” مليار دولار بطول 10 ألف كيلومتر.

وتم التوقيع خلال الزيارة التي اختتمت اليوم على مذكرات تفاهم مع عدد من الشركات السودانية والمؤسسات ، (سونا) جلست للسيدة اوليفيا سامورا لمعرفة نتائج زيارتها للسودان ، فالي مضابط الحوار :

* انطباعاتك عن السودان قبل الزيارة؟
– اشكر سفير السودان لدي موزمبيق السفير عبد الله وادي لتهيئته الزيارة ، والصورة عن السودان مختلفة تماما عن الواقع ، والصورة التي يرسمها الإعلام الغربي عن السودان هي دولة ممزقة والعسكر والحواجز في الطرق العامة ,إلا أننا وجدناه بلد نامي وفيه علم وفيه معرفة وشباب يقودون التنمية الاقتصادية ، وهو بلد يستثمر في العقول البشرية والتعليم بانتشار الجامعات .

* ما هي المجالات التي ترغبين الاستثمار فيها؟
– جئنا لنتلمس نوع الاستثمار والخبرات الموجودة في السودان ، ونحتاج لبناء شراكات للاستثمار في صناعة الغاز والبترول ، ووجدنا السودان بني ثاني أطول خط أنابيب في إفريقيا من دولة جنوب السودان حتى ميناء بورتسودان والخطوط تعتبر من أجود أنواع الخطوط ، ووجدنا تنمية في الصناعات الدوائية والصناعات الزراعية في مدينة جياد الصناعية وتطور في صناعة السكر، ولدينا صناعات تدمرت إبان الحرب الأهلية ونرغب في تطوير الإنتاج الزراعي والحيواني وصناعة النفط والغاز ونحتاج للخبرات السودانية .

*متى نري خطوات عملية ودخول شركات سودانية للاستثمار في موزمبيق وشركات موزمبيقية للسودان .
-الحرب الأهلية التي استمرت 17 عاما منذ الاستقلال في موزمبيق قضت على التنمية ، والسودان عاش ظروف مشابهة إلا انه نهض ، ولدينا القدرات للنهوض في كافة المجالات ونحتاج للخبرات السودانية ثم تنطلق الاستثمارات الموزمبيقية في السودان وتحقيق التنمية المنشودة في مجتمعاتنا في كافة المجالات ، وبدء عملية تبادل المنافع وتستفيد الشركات والمجتمعات جنبا إلي جنب.

* ما هي الشركات السودانية أو الصناعات التي يمكن أن تدخل حاليا في استثمارات بموزمبيق.
– نحن في الوقت الحالي اكتشفنا كميات كبيرة من الغاز ، ندعو سودابيت والشركات التي تعمل في الإنتاج والتصنيع الغذائي وتلك التي تعمل في مجال الصناعات الصغيرة ، ووقعنا مذكرات تفاهم مع عدد من هذه الشركات وسياستنا التركيز على التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الأخوة في القارة الإفريقية.

* تعليقك على اثر العقوبات الاقتصادية على السودان؟
– الحصار أفاد السودان كثيرا وتحدي الحصار بتطوير بدائل محلية ، والسودان لديه أكثر من 60 جامعة ، وتطور في البنية التحتية والخزانات والسدود والطرق، والنهضة في السودان لا ينكرها إلا مكابر في ظل الحصار وندعو الدول الإفريقية إلى زيارة السودان ، وإذا كان الحصار يؤدي إلي هذا التطور والنهضة فعلي الدول الإفريقية أن تهيئ نفسها للحصار ، ولم اشعر بوجود حصار لما شاهدته من تطور في مختلف المجالات .

والدي الرئيس السابق سامورا ميشيل يقول ” إذا العدو ضربك هذا يعني انك ستستعد لمواجهته” ، والسودان طبق هذه النظرية رغم أن الحرب توقفت والمجتمع الدولي متعاون معنا إلا أننا لم نصل إلي ما وصله السودان من تطور وسنسعى إلي تطوير العلاقات بين البلدين وبصورة مباشرة في مجال القطاع الخاص.

* نتائج المباحثات والزيارة؟
-نتائج ايجابية وتعرفنا على التنمية والتطور الذي حدث ، ووقفت على النهضة ، وقعنا ” 8″ مذكرات تفاهم مع كنانة وسودابيت واميفارما واساور والبجراوية ومركز التدريب النفطي وويلث العالمية للخدمات وشركات إنتاج الدواجن ميكو ومجموعة جياد في مجالات مختلفة ، وسنبدأ خطوات عملية قريبا.

*ما هو حجم الاستثمار المتوقع بين البلدين ؟
– المبادئ والمعاني هي الأكبر ونعمل على بناء نهضة اقتصادية يقودها القطاع الخاص في البلدين لتطوير الاستثمارات ، المبالغ في تقديري مهولة لا يمكن حصرها حاليا والرقم الكبير الذي حققناه هو معرفتنا بالإمكانيات والخبرات السودانية وبناء جذور ثقة تربط بين شعبي البلدين ومقدرات الشركات السودانية ، والزيارة ناجحة بنسبة100% ويترتب عليها ما بعدها والسودان صاحب فضل علينا من خلال دعمه لنا في فترة النضال.

*نريد أن نتعرف على المقدرات المالية للمجموعة ؟
– ضحكت قليلا … نحن قدرتنا عالية جدا ونريد أن نبني شراكة مع شركة سودابيت لإنشاء خط ناقل للغاز من شمال موزمبيق حتى جنوب إفريقيا لمد 10 دول بالغاز بتكلفة 6 مليار دولار بطول حوالي 10 ألف كيلومتر وهذه صورة مبسطة عن عمل المجموعة ، الاحتياطي المقدر في حقل واحد مليار متر مكعب ، والغاز يمكننا من تصدير كهرباء نخطط لبناء محطة تنتج 10 ألف ميقاواط ، والدخول في مجال صناعات البتروكيماويات, ودول جنوب إفريقيا لديها مشاكل إمداد كهربائي وغاز ونسعى لمد هذه الدول عبر الخطوط الناقلة من هذه السلع ، والفحم الحجري بدأنا تصديره.

*مدي توفر الدعم السياسي لفتح قنوات الاستثمار بين البلدين؟
– أنا بفتكر أن المستثمر لا ينتظر السياسي لخلق العلاقات بل يعمل والنجاح يدفع السياسيين لتطوير العلاقات ، والمنافع هي التي تقوي من الصلات بين شعبي البلدين .

* استثمار رؤوس الأموال الإفريقية داخل القارة؟
– ينبغي أن نطور شعبنا ومعرفة قدرات بعض وان نثق في بعضنا البعض ولا نسمح للآخرين التدخل لخلق مشاكل بالنسبة لنا واقرب مثال جهلنا بالإمكانيات السودانية.

حوار :اسامة الطيب

الخرطوم 5-2-2016م(سونا)

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        نادر

        *نريد أن نتعرف على المقدرات المالية للمجموعة ؟
        – ضحكت قليلا … نحن قدرتنا عالية جدا..
        ياحرمة….بحكم انك زوجة رئيس سابق …ماهو مصدر اموالك…..هل هى حقوق الشعب والاستيلاء على العقارات والاموال ….ام
        هو الذهب المتواجد بكثرة فى بلدكم….
        تريدين الاستثمار فى السودان..؟.يعنى الفرنسيين رفضوا اموالك وتريدين غسلها فى السودان………
        لك الله ياوطن…..

        الرد
      2. 2
        الكوشى

        يا نادر فرنسا والغرب عموما لا يرفضون تبيض أموال أو تحويل اموال مسروقة أهم حاجة عندهم أيداعها فى مصارفهم والسحب يتم بالقطارة وغالبا ما تصرف عندهم لا تغرنك الكلمات السحرية الديمقراطية الرأسمالية الشفافية دى زى كلمات ناسنا الشريعة هى لله

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *