زواج سوداناس

مناوي: قواتنا داخل الأراضي السودانية ولانقاتل في ليبيا



شارك الموضوع :

نفى رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي، علاقة قواته بالقتال الدائر بين عدة فصائل في ليبيا، قاطعا بان قواته موجودة داخل الأراضي السودانية،وحث قوى المعارضة للاصطفاف والعمل الجدي لإسقاط النظام الحاكم في الخرطوم بوصفه المسؤول عن انتهاكات جسيمة ترتكب ضد المدنيين في إقليم دارفور غربي السودان.

وقال مناوي في تصريح لـ”سودان تربيون” السبت، إن نظام الرئيس عمر البشير يسعى لتغطية جرائمه بتلفيق الأكاذيب حول ما يجرى فى ليبيا وإلصاقها بحركة تحرير السودان .

وأضاف “الحركة تؤكد أن لا علاقة لها بما يجرى فى ليبيا وقواتنا الآن داخل الاراضى السودانية والنظام يدرك تماماً أين قوات حركة تحرير السودان”.

وكان المتحدث باسم الجيش السوداني العميد أحمد الخليفة الشامي أبلغ “راديو سوا”، الخميس، أن الجيش الليبي قتل نحو 20 عنصرا من حركة تحرير السودان بالقرب من الحدود الليبية السودانية.

وأضاف الشامي أن عناصر الحركة باتوا مضطرين للدخول إلى الأراضي الليبية بعدما تمكنت القوات السودانية من دحرهم باتجاه الحدود، وأحكمت قبضتها العسكرية على المناطق التي ينشطون فيها.

واتهم مناوي الحكومة السودانية،بتقديم الدعم للمجموعات الإرهابية في ليبيا، وتحريض الليبيين ضد الجالية السودانية هناك، كما دمغ الحكومة بقتل المواطنين في دارفور واحراق قراهم ونهب اموالهم.

وأضاف “هي التي ترعى الإرهاب في أفريقيا كلها وأي مجموعة أفريقية تقاتل فى ليبيا هى صنيعة الخرطوم وتم تدريبهم وإعدادهم بإمكانات النظام في الخرطوم”.

وأوضح مناوي أن الرئيس عمر البشير اعترف في لقاء جماهيري بدعم حكومته للثوار في ليبيا.

وأضاف زعيم الحركة المتمردة ” الآن يحاول النظام يائساً، تغطية عورته هذه بتلفيق الأكاذيب ليشغل الناس عما يجرى فى قاعة الصداقة باسم الحوار وجرائم جبل مرة وليعطل الشارع من الخروج ضده بسبب الغلاء والمرض والفساد”.

وتشير “سودان تربيون” الى أن المؤتمر الوطني المسيطر على غرب ليبيا أصدر بيانا، السبت، دان فيه ما وصفه بالتداخلات الأجنبية في الكفرة جنوب شرق البلاد.

كما حذر اتحاد سرايا ثوار مدينة (اوباري) حركتي المعارضة التشادية والسودانية من إثارة الفوضى وزعزعة امن واستقرار الجنوب الليبي، داعياً بذلك هذه الحركات إلى مغادرة الأراضي الليبية فوراً.

وجدد الإتحاد في بيان السبت، رفضه الاستعانة بأي قوات أجنبية من خارج الحدود، مؤكداً أن حل الأزمة الليبية يجب أن يكون عبر حوار ليبي – ليبي.

وفي وقت سابق من يوم الجمعة قال مسؤول في بلدية الكفرة الليبية، إن اشتباكات عنيفة تجددت، بين فصائل ليبية محلية ومتمردي دارفور، ما أسفر عن مقتل 10 سودانيين، حيث تدور معارك منذ الخميس في جنوب شرق ليبيا.

وارتفع عدد القتلى من حركة تحرير السودان إلى 30 قتيلا، جراء المعارك التي تدور بمساعدة مقاتلات جوية لاستعادة بوابة “بوزريق” 200 كلم جنوبي الكفرة.

وقال، قائد كتيبة سبل السلام بالكفرة عبد الرحمن هاشم إن المقاتلين السودانيين هم متمردون من منطقة دارفور انتقلوا لمنطقة محيطة ببلدة الكفرة في الصحراء الليبية جنوب شرق البلاد التي تتاخم شمال غرب السودان.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ودبنده

        الجرية عيب وشينه يا مناوي جريت ليبيا خايف تخش عرين الدعم السريع. بس خليك كدا بين نارين.

        الرد
        1. 1.1
          atbarawi

          نعم – ولكن قوات الدعم السريع ستلاحقه اينما حل – انه كاذب ونسأل الله ان تدمر القوات الليبيه كل حركته وأن تمحوه من الارض – ولعل الله يريح اهل دارفور خاصة وأهل السودان عامة من خبث هذه الرجل عليه من الله ما يستحق

          الرد
      2. 2
        عامر عامر

        احفظوا ماء وجهكم وارجعوا الى صوابكم ولا تدعو الفرصة تفوتكم الافضل لكم الاتفاق والحوار لانكم اصبحتم كالمذبوح لاحولة لكم ولاقوة وكل يعلم ذلك ولن يفيدكم ما تصرحون به هذا فاذا كذبنا الاعلام الحكومى والاعلام الدولى هل نكذب اعلام الاتحاد السريا الليبى ؟

        الرد
      3. 3
        ابو الجار

        تم طرد قوات مني اركو من دارفور و خاصة من جنوب سكة حديد نيالا و مهاجرية و في جميع معاقلهم في شرق دارفور بواسطة قوات الدعم السريع. لا توجد فرق بين قوات الدعم السريع و قوات مني كلهم ضد المواطن المسكين. لو ما كذلك كيف نفسر اثناء هروب قوات مني من مناطق باطراف نيالا في عام الماضي, دخولهم ديار قبيلة برتي المسالمة و عاثوا فيها فسادا من النهب للمتاجر و قتل الابرياء. الآن لا توجد قوات التمرد في دارفور الا قوات عبدالواحد التي تقاتل الملشيات الحكومية و المرتزقة و المواطن المسكين هو يدفع الثمن.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *