زواج سوداناس

هاني رحمة : النجمة اختفت في النقعة



شارك الموضوع :

.وكما هو متوقع خرج المريخ بشق الأنفس بتعادل ثمين أمام هلال فاشر السلطان ، التعادل الذي لم يعجب حكم المباراة فأعطى المريخ تسع دقائق وقت بدل ضائع ولم يعرف الحكم المسكين أن مريخ ونسي لو أعطاه تسعون دقيقة إضافية أي مباراة كاملة فانه لن يخرج بالنقطة التي خرج بها.
* ألف مبروك مريخ ونسي هذه النقطة الثمينة التي خرجتم بها من فاشر السلطان لان النجمة كادت أن تعود بخفي حنين لولا تسرع مهاجم الهلال احمد عادل في الكرة التي اخطأ فيها مدافع المريخ علي جعفر .
* ذكرنا من خلال هذه الزاوية أن المريخ سوف يخرج خالي الوفاض من مباراته أمام هلال الأبيض بعد المستوي الكبير الذي قدمه أمام الهلال ، ولكن يبدو أن المريخ سيخرج خاوي اليدين ليس فقط أمام هلال الأبيض بل أمام كل الفرق خارج ملعبه .
* هلل وكبر كتاب المريخ لانتصار المريخ أمام مريخ كوستي وتغزلوا في لاعبي المريخ وفي هدف أوكرا الصدفة وكأنه ميسي و المريخ كأنه برشلونة فانكشفت الحالة أمام الخيالة .
* إلى متى ستستمر محاباة التحكيم للمريخ ومعاداتهم للهلال؟ هل هؤلاء الحكام يتم اختيارهم علي حسب انتماءاتهم أم ماذا؟ والكل شاهد حكم مباراة الهلال وهلال الأبيض الذي لعب دور المدافع في كل هجمات الهلال الملعوبة خلف المدافعين فتصدى لها بكل جسارة وقوة بداعي التسلل، وشاهدنا حكم مباراة المريخ وهلال الفاشر يعطي المريخ أكثر من تسع دقائق وقت بدل ضائع ، ولكن فالتعلم لجنة التحكيم وليعلم كل من له صله باختيار حكام مباريات الهلال والمريخ أن جماهير الهلال لن تصمت كثيرا على هذه الحالة .
* أين اوكرا وأين تراوري وأين مريخ الأحلام الذي تتحدثون عنه و الفريق يسقط في امتحان خارج القواعد . دائما ما يستعجل إعلام المريخ الحكم على الفريق ومن ثم يتم تسميته بالعالمي ولاعبيه بالنجوم الكبار ، طيب كان تصبروا حتى يلعب الفريق خارج ملعبه.
* ما يعجبني في كتاب المريخ أنهم يمتلكون نسبه ذكاء عجيبة فتجدهم جميعا يتفقون في أن التحكيم كان سيئا وأرضية الملعب كانت لا تصلح لممارسة كره القدم وهذا الأسلوب التخديري يستعملونه فقط عند السقوط بالهزيمة أو التعادل ولكن عند النجاح بالانتصار يتحول لاعبي الفريق إلى نجوم خارقون والتحكيم مافي زولا بجيب سيرتو نهائي ولا أرضية الملعب.
* وهاهو المريخ سيلعب من جديد أمام مريخ السلاطين وأيضا بالنقعة ، إن لم يحابي حكم المباراة مريخ العاصمة فسنري ونشاهد كتاب المريخ يتحدثون عن أرضية الملعب والتحكيم لان الفريق هذه المرة أتوقع خروجه خاسرا فقط إذا سارت الأمور بحياديه .
* علي جماهير المريخ الاعتراف بأن المريخ خارج ملعبه حمل وديع يرتجف لاعبوه أمام الخصوم وعلي جعفر اكبر مثال على الارتجاف والكبكبه . لا اعرف كيف تصبر جماهير المريخ علي اللاعب علي جعفر أما بالنسبة لنا فان المساس بعلي جعفر خط احمر .
* اشتم رائحة هروب المريخ من مقابلة الهلال في كاس السوبر ،يتحدث كتاب الأحمر عن أن المريخ هو بطل الدوري والكأس، طيب بيني وبينكم وبعيدا عن فتح هذا الموضوع من جديد هل انتم مقتنعون أنكم بطل الدوري والفريق يخسر في ست مباريات ، والهلال لم يخسر ولا مباراة . دعوكم من سوبر أو غيره واجهونا تحت أي مسمى كي نحدد من هو البطل من داخل الملعب وليس من مكتب الاتحاد.
* الهلال وكتابه وجماهيره وحتى مجلس إداراته مقتنعون أن الهلال هو البطل الحقيقي للدوري ورغم ذلك لم يمارسوا الهروب الجماعي الذي تمارسونه يا كتاب المريخ.
* بعيدا عن النقعة وفاشر السلطان نعود بالحديث عن مباراة الهلال البطل الحقيقي للنسخة السابقة للدوري الممتاز أمام مريخ نيالا نجد أن بشة وكما ذكرنا من قبل لاعب يجيد اللعب في المساحات فعندما يجد الفرصة والمساحة يختلف شكله تماما وبالتالي شكل الفريق ، ورغم أن صلاح الجزولي قد أعطي الفرصة كاملة لإثبات نفسه فلم يفعل شئ حتى قبل مباراة مريخ نيالا ولكن ومن خلال مجريات المباراة وضح بما لا يدع مجال للشك أن الجزولي لابد منه في التشكيل الهلالي وبالتحديد في الفترة الحالية لان الجزولي يقوم بدور كبير في خلخلة دفاع الخصم وخلق المساحات بالتحرك بكرة وبدون كرة مما يفتح المجال لبشة او كاريكا . هذا نقطه اما النقطه الثانيه فان الهلال اصبح يفتقد الروح وخاصة من قدامى اللاعبين .
* أتمنى أن تجلس دائرة الكرة مع كبار النجوم حتى تحل مشاكلهم ليعودوا بروح اكبر فالهلال اليوم فقط تنقصه الروح حتى التسجيلات التكميلية التي يجب أن يتم فيها إضافة مهاجم قناص .
* أتمنى من جماهير الهلال أن لا تطلق صافرات الاستهجان في وجه اللاعب الجزولي في أي تمريره خاطئة أو هدف ضائع، الفريق في أمس الحوجة للجزولي ادعموه وشجعوه حتى يستفيد الفريق من إمكانياته البدنية الكبيرة في فتح المجال لزملائه المهاجمين وفي خلخله الدفاعات.
* سيواصل الهلال حصد النقاط إن شاء الله في الأسبوع الرابع فيما سيواصل المريخ نزيف النقاط إن شاء الله.
ودمتم في أمان الله

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *