زواج سوداناس

أسرار !!!



شارك الموضوع :

*اكتشاف مذهل سيحدث هزة عنيفة في حياتنا..
*حياة كل من يغلق على أسراره بالضبة والمفتاح منا..
*من يحرص منا على ألا يطلع على مكنوناته الجن الأزرق نفسه..
*من ينزعج منا حتى من إطلاق عقله الباطن بعض (مكبوتاته) حلماً..
*اكتشاف سويسري عبارة عن جهاز يقرأ الأفكار..
*أو بالأحرى ما لا يود صاحبها أن تخرج إلى حيز التداول مع الناس منها..
*فهو يُثبَّت أمام العينين وتمتد توابعه إلى ما خلف الرأس..
*ثم عند تشغيله ترسم (إبرته) خطوطاً متعرجة يترجمها متخصص إلى لغة..
*وأول من جُرب هذا الجهاز فيهم مضيفات طيران متطوعات..
*وكانت حقائق صادمة تلك التي انتزعها الجهاز من غياهب عقولهن..
*ونعني التي اجتهدن في أن تبقى طي الكتمان أكثر من غيرها..
*فواحدة منهن فضح الجهاز (مواقعتها) مسافراً داخل مرحاض الطائرة..
*وقالت أنها ظلت تخفي الحادثة هذه حتى عن صديقاتها دعك من خطيبها..
*ولولا التعهد بعدم الكشف عن الأسماء لما قبلت بخوض التجربة أصلاً..
*وأخرى تمثلت فضيحتها في علاقة سرية (شاذة) بربان الطائرة..
*وثالثة فُضحت في عادة بصقها داخل كوب أي مشروب يطلبه راكب يضايقها..
*ورابعة فضحت رغبتها (المرضية) في تمني سقوط الطائرة عدة مرات..
*والآن تخيل أن لو أضحى الجهاز هذا في متناول الأيدي..
*وأن اجتياز امتحانه بنجاح صار شرطاً للتوظيف في مناصب حساسة..
*أو شرطاً لاختيار الوزراء قبل أداء القسم..
*أو شرطاً لإتمام الزواج بين اثنين يريد أحدهما معرفة أسرار الآخر..
*أو شرطاً لإبرام عقود المعاملات التجارية في المصارف..
*فكم منا سينجو من بين براثن مثل هذا الجهاز (الورطة)؟..
*وكم منا لديه من عظيم الأسرار ما يخجل من البوح به؟..
*وكم منا ما يود لو أن تُخسف به الأرض ولا يقف شريك حياته على سر له؟..
*وكم منا سيفقد أصدقاء كان يعتبرهم (كاتمي أسراره) أو يفقدونه هم؟..
*وكم منا سيكف عن الوعظ والإرشاد وادعاء الفضيلة؟..
*ولتكف أنت الآن – عزيزي القارئ- عن التخيل الذي طالبناك به..
*فالجهاز الذي نتحدث هو محض خيال من عندنا..
*ولكن الذي ليس بخيال هو الأسرار التي باحت بها المضيفات..
*بحن بها دونما اكراه في سياق دراسة جامعية عن الأسرار..
*ولكن بعد أن ضمنت كل منهن عدم ذكر اسمها..
*ولو كان يُوجد مثل هذا الجهاز فعلاً لارتعدت فرائص الكثيرين ببلادنا..
*و لارتاح الشعب من عنت المعيشة ورهقها وشقائها..
*بعد أن يرتاح من (الفساد !!!).
الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *