زواج سوداناس

استقالة مدير “إبراهيم مالك” احتجاجاً على تدهور المستشفى



شارك الموضوع :

دفع مدير مستشفى ابراهيم التعليمي د. خالد حسن بخيت باستقالته من العمل، وذلك بعد ثلاثة أشهر فقط من استلامه مهامه، معللاً الاستقالة بعشرة أسباب.

وذكر بخيت أن الأسبا التي دفعته لتقديم استقالته ، سعة المستشفى التى لا تلبي استقبال حالات المرضى فضلا عن عدم كفاية العلاجات المقدمة من وزارة الصحة بولاية الخرطوم للمستشفى وعدم الإيفاء باستحقاقات المتعاقدين الشهرية، و عجز الوزارة عن توفير مستهلكات المعامل وبنك الدم، كاشفاً عن تجاهل إدارة المستشفيات بولاية الخرطوم لتسريب مائي أسفل مباني مستشفى ابراهيم مالك مجمع الطوارئ والإصابات الأمر الذى يشكل خطراً على المباني والمرضى.

وقال د. خالد فى استقالته التى سلمها لمدير إدارة الطب العلاجي بولاية الخرطوم، إنه آثر التقدم باستقالته بعد تسلمه مهامه منذ منتصف نوفمبر الماضي لأن سعة المستشفى لا تفي باستقبال الأعداد الكبيرة للمرضى الأمر الذى يجعله عاجزاً عن تقديم الخدمة للمواطن فضلاً عن غياب السلطة الفعلية لمدير المستشفى واتخاذ قرارات فوقية يؤمر بها المدير الطبي لتنفيذها دون أن تمر عليه، بالإضافة لعدم كفاية الأدوية التى تخصصها وزارة الصحة بولاية الخرطوم للمستشفى مما يضعها فى موقف محرج مع المرضى بجانب عدم الإيفاء بمستحقات المتعاقدين الشهرية مستهلكات المعامل وبنك الدم من جانب إدارة المعامل مما يشكل عبئاً إضافياً على المستشفى خصماً على تسيير المعامل وتعارض الإدارة بالمستشفي بين الإدارات المختلفة فى القرارات وعدم تحديد وصف وظيفي.

وأشار بخيت الى أنه وحفاظاً على خصوصية المرضى بالمستشفى طلب من الأمين العام للمستشفى شراء ستائر لحوادث الباطنية من ميزانية المستشفى ولكن عندما علم مدير عام وزارة الصحة بالخرطوم أمر بإحضار الستائر لمكتبه بالوزارة وتم تشكيل مجلس تحقيق له وتم نقله لمستشفى بشائر.

صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        النو

        ياهو دا السودان

        الرد
      2. 2
        Fahim

        سلوك راقي. واستشعار بالخطر

        الرد
      3. 3
        دافع الضرائب

        مديرك الطبي دا اكيد مؤتمر وطني خريج التسعينات .سياسة التمكين هـي سبب فشل كل مؤسسات الدولة وانهـيار الخدمات بالدولة السودانية .

        الرد
      4. 4
        بشاري

        والله زول مسئول

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *