زواج سوداناس

الشاعر أزهري محمد علي في بوح خاص .. علاقتي مع صلاح إدريس “سمن على عسل”


أزهري محمد علي : يُدشّن ديوانه الجديد طوبى للغرباء

شارك الموضوع :

توليك لمنصب مدير قناة أسهم لحد كبير في قلة منتوجك الشعري ؟
الشعر كائن اناني يحب أن تهيئ له كل الاجواء باستمرار الادارة والالتزامات الاجتماعية واحتياجات الاسرة تأتي خصماً على المساحة التي من المفترض ان توفر للشعر والكتابة والان في كل العالم الكتاب والشعراء يمارسون حركة الكتابة والانتاج الثقافي والادبي من خلال امتهانها كوظيفة ضرورية وفكرة الامتهان تأتي بتوفير اكثر وقت ممكن من الزمن للكاتب لتقديم منتج ثقافي بشكل جيد ومفيد يجد مردوداً لدي الجميع ومن وراءها يكتسبون المردود الادبي والمادي وحتى تتمكن من المحافظة على خيال وفي السودان ما زاتل المسألة صعبة ويصعب ان توفر لك المداخيل المالية التي توفر عليك أي جهد آخر وبالتالي تجد الوقت الكافي لانتاج وكتابة الشعر.
كيف توازن بين أزهري المرهف وأزهري الإداري المحاط بالأزمات ؟
كلمة مرهف للشعر وحاسم للإداري ما عندها أي مبرر موضوعي ما بالضرورة الشاعر يكون مرهف عشان يكون شاعر ولا حاسم عشان يكون اداري المسألة ترتبط بالبعد الانساني وقدرتك في مساهماتك الحياتية على مستوى الشعر والادارة والموازنة مهمة جداً في التعامل في كل الاشياء بين الشدة والمرونة وفي نظري الشعر محاولة مستمرة لسوق الاشياء من الكثافة الي اللطافة على مستوى القول والفعل والادارة الي حد كبير مرتبطة بنفس السمألة.
مرت قبل ايام ذكرى رحيل مصطفى سيد أحمد ماذا تقول ؟
أقول بملء الفم مرت 20 سنة بكامل الحضور لمصطفى ولازال يقود المشروع الثقافي في حركة التنويرالممتدة عبر مشروعه الذي شكل مرجعا نرجع له وناخذ منه عبراً ومعاني ودلالات، ودائماً ما تمر ذكرى مصطفى بـ(ولادة عسيرة) ويمكن القول انه حتى الان لا يوجد أي جهة رسمية احتفلت بذكرى مصطفى، لاوزارة ثقافة ولا غيرها بل بالعكس في كثير من المناسبات كانت تشكل عائقاً للاحتفالات والاحتفاء بمصطفى يندرج تحت لائحة (الازعاج العام) كما يظن هؤلاء.
طهرت مدارس عديدة في كتابة الشعر اختلف فيها النقاد واتفق عليها الباحثون فما تسميها ؟
بالتأكيد مستندة على تجارب السابقين وف الفترة الاخيرة دي ما بنقدر نقول ما في اصوات شعرية متميزة ولكن لابد ان نقول كلها تدور داخل دائرة واحدة لا تستطيع ان تميز بينها.
الإلهام والصورة الإبداعية للراحل حميد، أوجدت منه إسماً يصعب أن نجد خلافه له فهل هناك مبدع يحمل صفاته في ساحة الأدب الآن ؟
اذا كانت الفكرة فكرة خلافات فخلافة حميد امر صعب جدا فهو عندنا يساوي قيمة كبيرة اذا تأملناها فلنا ان نحتفي بحميد على مستوى الشعر العالمي فهو شاعر عظيم فيلسوف ومصور مسرحي وشاعر عمل على الحفر عميقاً في تاريخ الثقافة والحياة السودانية وحفظ لهذا الشعب لغته ومفرداته اليومية عبر قصائد كانت مهمة عالجت قضايا مهمة وصعبة ولذلك فكرة خلافة حميد على وجه الخصوص في غاية الصعوبة ومن الصعب ان تجدها رغم انه كانت دائما اقول ان (رحم الارض اوسع ممانتصور) وهي قادرة ان تنجب كما انجبت حميد ومصطفى ولكن بالتأكيد حميد حاله خاصة جداً.
وصلت خلافات العاملين بقناة قون –التي تديرها- لاعلى مستوى، بماذا تعلق ؟
في ناس صابرين علينا وناس ذهبوا الي المحاكم وكتب العمل نحن نشكر من صبروا ورابطوا بالقناة (والفاتو ما لايمنهم) لانه هذا حقهم.
ما يدعو للتساؤل ان القناة بها كم هائل من الاعلانات كيف تكون هناك ازمة مالية ؟
انا اتعجب من هذه الاقاويل اين هي الاعلانات، الاعلانات بقناة قوون محدودة جدا والقناة تعاني من حرب اعلانات.
ماذا تقصد بتلك الحرب ؟
اقصد بها اختفاء المعلنين وشركات الاتصال من الاعلان في القناة واطلب من المعلنين ان يوضحوا لنا المزايا التيتتوفر بالقنوات الاخرى ولا تتوفر لدينا الا اذا وجدت اجندة خفية فيما يتعلق بالاعلان ونحن لا ندي.
هل تعتقد ان هناك تشابها في الازمات التي تمر بها قوون الفضائية والتلفزيون القومي ؟
من الصعب جدا المقارنة بين التلفزيون القومي وقناة قون الاهلية الصغيرة فالتلفزيون القومي مؤسسة حكومية ضخمة توضع ميزانيتها في وزارة المالية وله رسالة اعلامية ضخمة يؤديها حيث يبث خدماته عبر عدد من الاقمار.
يدور همس جهير بوجود خلاف بينك وبين صاحب القناة صلاح إدريس ؟
لو كان هناك خلاف لما وجدت الان هنا انوب عنه في ادارته مؤسسته (الجابرو شنو ؟) بالعكس تماماً انا وصلاح علاقتنا ببعض اكثر من رائعة و(سمن على عسل) والقناة دي انا من مسكتها ماف زول مسئول عنها غيري ودي السنة الرابعة صلاح ادريس ما شافها بعينه حتى الان ولا يعرف تفاصيلها هو عندو مسئوليات تانية تجاهها ونحن عندنا مسئوليات اخرى ادارية وهو يعلم حجم التعقيدات والتضحيات التي تواجهها ادارة القناة.
انت شاعر سياسي هل يمكن ان نسمع عاجلا ام آجلاً انك تبوأت منصباً وزارياً ؟
لم اصنع لذلك ولا اعتقد ان هذا هو دور الشاعر ان يتبوأ مقاعد سياسية وانما دوره في التواجد في هذا القاع الاجتماعي في حركة الحياة اليومية وقدرته في اضافة الوعي والاستنارة المطلوبة والسياسة عندها اصحابها الطامحون لها والطامعون فيها والمستفيدون منها وانا لست منهم.
من المؤسف ان تخرج اسرار القناة حتى تتصدر عناوين الصحف ؟
للأسف بعض الاشخاص الذين لهم خلافات مع القناة قاموا بتسريب تلك المعلومات وانا قرأت هذا الكلام في بعض الصحف ولكن لا اساس لها من الصحة.
هل ندمت على قرار اتخذته او شعر كتبته ؟
لم اندم على قول نثر او شعر لان كل ما اقوله اقوله بعد ان يشكل قناعاتي في ما اقول وبعد ان اخضعه لمعاييري النقدية الذاتية وبالتالي اتحمل مسئوليته بالكامل.

منهاج حامد
صحيفة السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *