زواج سوداناس

د. احمد محمد عثمان ادريس : الوحدة مع الجنوب جايه يا ناس



شارك الموضوع :

طالعت خبر عبر صحيفة الجريدة السودانية بتاريخ :9/2/2016م يقول المشير عمر البشير بان الوحدة مع الجنوب ( جايه) مع العلم ان كثيرا من مفكري اهل الجنواب استكروا هذا الامر واخرون ذكروا باننا لم نطلب من الخرطوم ذلك ، اشرت فيما سبق بالوحدة على اساس الكونفدرالية مع الجنوب ولكن جائتني العديد من اصوات العتاب والزعل والغضب من الجانب الاخر،كما جاءت بصحيفة الحوش الســـــودانية (ذكر سفير جوبا بالخرطوم سفير جوبا بالخرطوم ميان دوت “، shoot to Kill”التصريحات التي أطلقها “طه” أغلقت حدود ، جوباجاهزة للتوسط بين الحكومة السودانية وقطاع الشمال لكن الخرطوم متحفظة)..
ومن ذلك يمكن القول رغم رفض اهل الجتوب لهذه المسالة وعدم التحدث عنها كجمهور او شعب الا اشارات التجاذب اصبحت تعلو في السماء عالية اكبر من الافتراق والفرقة لاننا مايجمعنا كشعب واحد اكثر مما يفرقنا ولكن السياسة عملت فينا اعمال كبيرة وسيئة جعلتنا نفترق ( والدم عمره ما يبقى موية) وتظل الوحدة باي ثمن واجبه ،السودان أكثر تضرراً من عمليات التهريب وهناك 75 سلعة سودانية يحتاجها السوق الجنوبي
وسيظل الالتحام مابين الشعبين هدفا من اهداف اي حكومة قادمة وكما اسلف قادة اهل الشمال ان الافتراق صنع العجائب في البلدين،كما جاءت صحيفة الحوش السودانية (لا توجد جهة اسمها مجلس أعيان الدينكا وهو جسم وهمي تردده المعارضة) يمكن القول ،شهدت العلاقات بين السودان ودولة جنوب السودان حالة من التوتر والغليان بسبب الاتهامات المتبادلة بين الدولتين بإيواء المجموعات المتمردة، الأمر الذي ألقى بظلال قاتمة على مواطني الدولتين ورسم سيناريوهات المجاعة وارتفاع أسعار السلع والتضخم، ولا سيما في الدولة الوليدة، بجانب الضائقة المالية وارتفاع تكاليف، عموما ان الجانبين وصلا الى حد الغليان والفورة في الحياة الاجتماعية والسياسية، واصبح الوضع في الجانبين لا يختلفان عن احدما في الاخر، ونقول بصوت عالي لا محاله للوحدة كمطلب للطرفان حتى تكون نموذج لشعوب افريقيا الاخرى التي ترغب في الفرقة والابتعاد.
د. احمد محمد عثمان ادريس

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *