زواج سوداناس

عبد العظيم صالح : كم في الخط .؟!



شارك الموضوع :

الدنيا قايمة وقاعدة على تصريحات حامد ممتاز
٭ كيف يبقي المؤتمر الوطني في الحكم «50» عاماً؟!
٭ طبعاً المدة كتيرة جداً.. والبعض يريده أن يذهب في أقل من زمن «القطر قام».. العزابة يفرغون من إعداد «الحلة» في زمن وجيز مقارنة بالزمن الطويل الذي تستغرقه ربات البيوت في «الطبيخ».. وحلة العزابة دائماً تطلع طاعمة رغم أنها خالية من كثير من المكونات وما فيها فلسفة كتيرة وخالية من «النقة».. وكلنا في هذا المقام نتمنى أن يعود للوطن طعمه ومذاقه الحلو وأن يودع إلى غير رجعة «النقة» والكلام «الأجوف» والادعاءت.
٭ أحد ظرفاء المدينه حكى على مسامعي قصه أضحكتني حتى بانت «نواجذي».. ولا أقول أنيابي.. و الأخيرة «حقت» الأسد.. ألم يقل الشاعر إذا رأيت أنياب الليث بارزة.. فلا تظنن أن الليث مبتسم.. إنتوا يا جماعة «الضبعة» عندها أنياب أم نواجذ.. وبمناسبة الضبع لماذا اقترن هذا الحيوان بالطمع.. وواحد من أسباب وقوع الضبعة في أحيان كثيرة في يد الناس والفتك بها.. أنها تنسى كثيراً المثل الذي يقول «بجي يوم على الضبعة بتصبح في الحلة».. يعني ما طوالي حلاوة.. تدخل «الحلة» في «الظلام» وتأكل الغنم وتمشي سالمه غانمة.. حتماً سيفاجئها الصباح ذات يوم في الأزقه الضيقة وسيتم القبض عليها حتماً..!
٭ نعود للقصه قال الظريف: إن مجلساً ضماه مع إسلاميين ودار الحديث حول عمر الإنقاذ مقارنة مع الأنظمة السابقة.. وكانت دهشته مبالغة وهم يقولون: الناس ديل تعبانين ساكت نحن ما بنقارن نفسنا مع عبود ونميري.. نحن بنقارن نفسنا بالدولة العثمانيه ودولة الأندلس.. يعني كم من القرون التي نحكم فيها السودان؟!
قال الظريف: وجدت نفسي أردد عالياً أبو الزفت المقاس هنا ولا بلاش.. الحساب بالقرون لا بالسنوات!!
٭ نعود لحوار ممتاز الممتاز الذي أجراه معه زميلنا. الصحفي المهاجر خالد الإعيسر وأثار كل هذه الضجة.
والتي أراها طبيعية.. فقضية الحكم في السودان لم تحسم بعد، ولم يتوصل أبناؤه حتى لحظة كتابة هذا العمود لصيغة تداول للحكم متفق عليها بعد وتصبح هادئة ومرشدة وملزمة للجميع.. ممنوع منعاً باتاً «الانقلاب» عليها مهما كانت الذرائع والحجج!!
٭ السيد «ممتاز» لم يقل شئياً خارج المألوف والممنوع فقد قال «إذا ارتضانا الشعب السوداني يمكن أن نحكم لمدة50 عاماً»..
وكلمة «ارتضانا» دي ماساهلة.. فواضح أنه يحتكم لإراده الشعب.. ولكن كيف نصدق مثل هذا القول والتجربة السياسية محتشدة منذ خروج الإنجليز وحتى هذه اللحظة التي نستعد فيها لإعداد «الفتة» للعشاء بالكثير من الضلالات و التغبيش واغتصاب السلطة والحكم تحت مختلف الدعاوي والشعارات..
ليست القضيه في كم تحكم.. ولكن القضية الأهم الناس «دايرنك» ولا لا.. ورحم الله مصطفى سيد أحمد في «غدار دموعك» والتي حكت بالدموع. كل القصة.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *