زواج سوداناس

أسامة عبد الماجد : الفريق طه وآخرون



شارك الموضوع :

٭ الأسبوع الماضي وقف مدير مكتب الرئيس الفريق طه عثمان الحسين أمام البشير، كانت وقفة الرجل مختلفة عن سابقاتها، حيث كان يهيئ نفسه لتقلد وسام الجدارة الذي منحه له رئيس الجمهورية، لإسهامه الكبير في إنشاء المبنى الجديد لسفارة السودان بأديس أبابا «بيت السودان»، وفي ذات الوقت حركة دوؤبة يقوم بها الرجل.
٭ السبت الماضي استضافت صفحة الرأي بهذه الصحيفة قلم إبراهيم الخواض الذي كشف عن حملة منظمة تستهدف طه ووزراء ذكرهم بالاسم أمثال د.عبد الحليم المتعافي.. ربما كثيرون لم يعرفوا كاتب المادة، وهو اللواء إبراهيم الخواض مدير مكتب النائب الأول السابق للرئيس.
٭ لعلكم الآن أدركتم أهمية الأمر بأن يخرج الخواض، وربما لأول مرة للعلن ويكشف عن حملة تستهدف مسؤولين بالدولة، «طه برتبة وزير دولة»، وفوق ذلك هو مدير مكتب الرئيس في القصر ومجلس الوزراء.
٭ الخواض تحدث عن حملة وصفها بالكريهة والتدميرية، قال إن الهدف منها إضعاف انتمائهم للإنقاذ والحركة الإسلامية وتفكيك ترابطهم وإنتمائهم للمؤتمر الوطني.. واضح أن هناك أمراً جللاً، خاصة وأن الخواض لم يشر لهوية ونوع الاستهداف.
٭ المسألة فيما يبدو أنها من الداخل، فما عاد ما يهدد الوطني من خارج أسواره، ولذلك حق للأمين السياسي للحزب الحاكم حامد ممتاز أن يُمني نفسه بأن يحكم حزبه خمسين عاماً ووضع شرطاً لذلك نسيه من هاجموه أو تعمدوا ذلك، حين قال «في إطار قبول الشعب».
٭ دائماً الخطر الأكبر يأتي ممن حولك لأنه يعرف طرائق تفكيرك وتحركاتك.. الخواض يستشعر استهدافاً، ليس مثل الذي يتوهمه في أحايين كثيرة الكاتب الصحفي إسحق فضل الله، فالرجل – أي الخواض – من العالمين ببواطن الأمور، وكان قريباً جداً من الملفات الحساسة.
٭ النشاط الكبير الذي يقوم به الفريق طه يقلق مضاجع – جهات عديدة – ويصيبها بالقلق، قد تفسر ذلك بأنه خصماً عليها – وبكل تأكيد لا أعني الخارجية – ويكفي أن على رأسها غندور وكفى.
٭ دائماً الحملة ضد الكبار لا تأتي إلا من الكبار.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *