زواج سوداناس

خالد حسن كسلا : لو كانت ست ولايات في دارفور



شارك الموضوع :

> يبدو أن خيار مجموعة التجاني سيسي ستجد نفسها صاحبة الإقلية في نتيجة الاستفتاء الإداري لدارفور.. فما يثير المخاوف لدى الكثير مما يرونه تداعيات سلبية يمنعهم من التصويت للعودة إلى الإقليم الواحد.
> وحتى إذا كان الإقليم الواحد أفضل، فينبغي أن يُجرى الاستفتاء في كل أقاليم السودان.. لأن فكرة الإقليم اذا كانت جيدة يمكن أن تصلح في كل أقاليم السودان دون استثناء. وتبقى فكرة موسى هلال، أبلغ دليل على أن فكرة نظام الولايات أفضل.. فهو يطرح مقترح ولاية سادسة مكونة من محليات الإقليم الشمالية والغربية.
> وهو يقول بأن تلك المحليات مهمشة وبعيدة عن المشاركة في صنع القرار.. وأن تكوين ولاية سادسة في الإقليم ستنهي هذه المشكلة.
> لكن أليس هنا سؤال يمكن أن نوجهه إلى هلال؟هو هل كان نظام الولايات المتعددة سبباً في مشكلة التهميش الذي ذكره في بعض المحليات؟. ربما تكون الإجابة هي أن العدد الكافي للولايات في الإقليم هو السبب..أي أن الولاية السادسة هي الحل.
لكن انظر إلى هذا الفارق الشاسع..هناك من يريد ولاية واحدة وهناك من يريد ست ولايات!. لكن طبعاً الأفضل ليس في واحدة أو ست، وإنما في ألا يختلف شكل إقليم دارفور التنفيذي عن الأقاليم الأخرى. حتى لا يمضي مستقبله في اتجاه خصوصية كما كان الحال عند جنوب السودان.
> وطبعاً حينما طرح المفاوضون من جانب الحركات المسلحة في أبوجا ثم الدوحة موضوع خصوصية الإقليم وفرزه من بقية أقاليم السودان الشمالي، حينها أوحوا بذلك بأن دارفور لها قضية تشبه قضية جنوب السودان.. فإن حرص الجانب الآخر الحكومي على التوقيع السريع على اتفاق سلام جعل المقترح ضمن اتفاقيتي السلام بسهولة.
> الآن الحكومة توفي بما عاهدت به، وهو الاستفتاء الإداري لدارفور.. وقد يحالفها الحظ في نتيجة الاستفتاء حفاظاً على الوطن بدون خصوصية لإقليم معين، لأن هذه الخصوصية قد تترك فيه مستقبلاً آثاراً سالبة ستستفيد منها القوى الأجنبية في مشاريع التآمر.
> والحكومة نفسها ما كانت من الأول تقوم بتقسيم الولايات الكبرى الى ولايات بهذا العدد حتى تفتح الشهية لمزيد من الولايات أو في الاتجاه الآخر للتفكير في العودة الى الإقليم الواحد.
> كان جنوب السودان الذي أصبح دولة مستقلة، هو وحده صاحب الخصوصية.. لكن لا داعي للخصوصية لإقليم آخر.
> نحن مع الإقليم الواحد لكل السودان ليصبح بستة أقاليم، ومع الولايات لتستمر كما الآن. وهذا يعني أن يستمر الوطن طبيعياً وبعلاقات طبيعية سمحاء دون أن ينظر بعضنا الى الآخر كما كنا ننظر الى شعب جنوب السودان، او كما كانت تنظر إلينا مصر قبل إعلان الاستقلال من البرلمان بواسطة أحد أبناء دارفور.
> وعجيب أن يأتي إعلان استقلال السودان من أحد أهل دارفور وتتنافس دارفور في شكل إدارة الإقليم.
> نتمنى أن نكون بعلاقات وطنية معافاة.. فإما ست ولايات او كما الآن.. وشكراً.
غداً نلتقي بإذن الله…

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *