زواج سوداناس

الفالانتاين … (الشاكوش) أبرز الهدايا



شارك الموضوع :

في الرابع عشر من فبراير كل عام يتسعد الكثيرون للإحتفال بـ(عيد الحب) وهم يرتدون اللون الاحمر ويتبادلون الهدايا، في حين يؤكد آخرون ان (عيد الحب) ما هو إلا تقليد أعمى لثقافة فقيرة ومحاكمة لشعوب باردة العواطف تحتاج هي فقط لتحديد يوم كل عام ليذكرها بالمشاعر الانسانية السامية، فيما أشار البعض بأننا لسنا بحاجة لوم نقتلعه من نتيجة العام لنحتفي بالحب، وبين كل هذا وذاك كانت لـ(كوكتيل) جوله بمحلات الهدايا بالعاصمة قبيل حلول ذلك العيد.
مهدي صاحب مكتبة تهامة القابعة بمنتصف شارع العرضة بأم درمان –جوار جامعة الأحفاد- كشف عن الاقبال المتزايد من قبل البنات لشراء هدايا عيد الحب والتي تختلف وتتنوع، لافتا الي ان اسعار الدباديب تتراوح ما بين 700 – 50 جنيهاً، مضيفاً: “ما لفت انتباهي ان هناك اولاد يشترون اكثر من دبدوب من شكل واحد ويططلبون كتابة اسماء بنات مختلفة تصل الي عشرة اسماء، مما يؤكد انه لا حب حقيقي موجود على ارض الواقع”، ومن الاحداث الغريبة يقول: “جاءت شابة الي المحل تحمل شاكوشاً قامت بشرائه من المغلق وطلبت تغليفه، وحين سألتها عن سر تلك الهدية الغريبة اخبرتني انها بمناسبة وصول علاقتها بالشاب الي طريق مسدود” .
وانا اهم بالدخلو الي مباني جامعة الاحفاد استوقفني العم موسى عيسى الذي يعمل حارساً بالجامعة والذي سألني عن مقصدي قبل ان يبدأ الحديث معي حول الموضوع الذي انا بصدده مبدياً رفضه الشديد للاحتفال بـ(عيد الحب) قائلاً: “نحن كمسلمين لنا ثلاثة اعياد فقط؛ الفطر والاضحى ويوم الجمعة، باعتبار انها عيد للمسلمين وخلاف ذلك يعتبر مخالف للقرآن والسنة وأنا ارفض بشدة أن يحتفل اهل بيتي بهذا اليوم الذي ساهمت المسلسلات التركية في تعريف الناس عليه”.
الطالبة يثرب عبد الله أشارت ال ان لا علاقة لها بالجنس الآخر وآخر عهدها بقصص الغرام كانت منذ الثانوي، وبعدها أغلقت الباب ولم يعد أمر العلاقات يهمها، واكتفت بتبادل الحب مع صديقاتها اما فتاة الجنوب الابنوسية ينيكر فقد اتفقت في الحديث مع سابقتها قائلة: “أنا اعيش لنفسي وأتلقى الهدايا في هذا اليوم من إخواني وابناء عمومتي”.
من جانبه أبدى الشيخ محمد أحمد الحسن اعتراضه الشديد على الاحتفاء بعيد الحب ورفض في تصريح سابق الانسياق خلف العادات والثقافات الغربية الوافدة قائلاً: “عيد الحب ما اسلامي ولا وطني، دا عيد بتاع واحد خواجة والبسمع كلامو بروح النار”، مستشهداً ببعض الأحاديث النبوية من قول الرسول صلى الله عليه وسلم: “لا يؤمن أحدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين”، وقال: “يحشر المرء مع من يحب”، مواصلاً ان من يحتفي بعيد الحب سيحشر في نار جهنم وختم قائلاً: “يا ريت يا أولادي وبناتي تحبوا الحب النافع وتخلوا المستورد دا عشان ما حقّنا ومافي داعي لي لبس الطرحة الحمراء وشيل الدباديب والورود”.

تفاؤل العامري
صحيفة السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *