زواج سوداناس

عبدالواحد ينفي محاولة الحكومة تغيير الخارطة السكانية بدارفور



شارك الموضوع :

نفى والي شمال دارفور، عبدالواحد يوسف، الادعاءات بمحاولة الحكومة تغيير الخارطة السكانية بدارفور ووصفها بـ”الفِرية” التي لا تمت للحقيقة بصلة، مبيناً أن مجتمع دارفور “زراعي ورعوي” وأن الرعاة بطبيعتهم يرتحلون من مكان لآخر ولا يعني ذلك استيلاء آخرين على أراضيهم.
وناشد يوسف لدى لقائه الخميس، الصحفي بمؤسسة “كاتو دو الأمريكية”، دوقلاي لونق، المهتم بقضايا الشرق الأوسط، الذي يزور الفاشر هذه الأيام، ناشد المجتمع الدولي والأطراف الحريصة على السلام في السودان، بالكف عن دعم الأجندة الخفية لإخضاع الحكومة السودانية.

وقال إن الصورة التي طُبعت في ذهن الشعب الأمريكي صورة مشوهة للسودان وأكاذيب لتضليل الرأي العام الأمريكي، معرباً عن أمله في أن ينقل لونق ما رآه وشاهده للشعب الأمريكي لتغيير نظرته الخاطئة عن السودان.

ودعا والي شمال دارفور الجهات التي تدعم الحركات بكف يدها عن دعمها وحثها للحاق بعملية السلام، لافتاً إلى أثر العقوبات الأمريكية على السودان وتأثيرها الواضح على مواطني دارفور، وأضاف” العقوبات غير مبررة وموجهة للمواطن وليس الحكومة”.

استقرار الأوضاع


والي شمال دارفور دعا الجهات التي تدعم الحركات المسلحة لكف يدها عن دعمها وحثها للحاق بعملية السلام، لافتاً إلى أثر العقوبات الأمريكية على السودان وتأثيرها الواضح على مواطني دارفور خاصة

وأكد يوسف استقرار الأوضاع الأمنية والإنسانية بشمال دارفور، وقال إن نسبة التحسن في الأوضاع زادت عن 90%، لافتاً للعمل على معالجة آثار الحرب المتمثلة في قضايا النازحين واللاجئين، وتوفير مطلوبات العودة والخدمات بجانب تخطيط الأراضي للمستقرين.

وأشار للجهود المبذولة لتعزيز السلام الاجتماعي والمصالحات بين المكونات القبلية ورتق النسيج المجتمعي الذي تضرر، وإحياء الأعراف والتقاليد في معالجة آثار الحرب، مبيناً أن المجتمع مهيأ تماماً لإعادة اللُحمة لجميع مكوناته.

وأكد الوالي وجود خطة لحصر السلاح وتركيزه في أيدي القوات النظامية وتوسيع مظلة بسط هيبة الدولة وسيادة حكم القانون والعدالة لتحقيق الاستقرار والرضا لكل المواطنين، وأضاف “الولاية تعافت من الحرب بعد لحاق كل الحركات المسلحة بركب السلام”.

وأكد الوالي بأنه سيعمل على تأهيل مناطق العودة الطوعية بكافة الخدمات الضرورية، وإعداد خطط سكنية وتوفير الخدمات والبنية التحتية للنازحين الذين يختارون خيار البقاء بالمدن الرئيسة بالولاية، أوالعودة لقراهم ومناطقهم.

وأشار إلى دور الإدارة الأهلية في المعالجة والمساهمة في رتق النسيج الاجتماعي، مؤكداً إجماع أهل دارفور حول أطروحات السلام والاستقرار.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *