زواج سوداناس

لا تقرأ هذا الخبر ليلاً: لماذا تراقب الأشباح الأطفال؟



شارك الموضوع :

قصص الأشباح وظهورهم في حياتنا أمرٌ مثيرٌ للغاية، كثيراً ما لا نصدقه، ويغلب على خيالنا العقل فنرفض فكرة ظهورهم. لكن ماذا عن قصص ظهورهم لمراقبة الأطفال؟

هذه الحكايات كفيلةٌ بأن تحرمنا من النوم لليالٍ عدة، سيما أنها مصورة بكاميرات منزلية، سنعتقد حتماً أن أحدهم قام بمعالجة الفيديو بطريقة ما ليبدو أن هناك شبحاً يراقبنا أثناء النوم، لكننا حتماً سنعيد التفكير مرة أخرى ونشاهد تلك المقاطع مرة أخرى.

الأسترالية جايد ييتس نشرت عبر صفحتها على فيسبوك مقطع فيديو يشير إلى وجود شبح طفل صغير يراقب طفلتها الرضيعة في سريرها، مؤكدةً أن كاميرا المراقبة في غرفة طفلتها (baby monitor) رصدت وجود جسم أبيض شاحب يحدّق في طفلتها أثناء نومها مع تأكدها من غلق باب الغرفة جيداً، وهو ما أثار ذعر والدتها التي قالت أنها لم تكن تؤمن بوجود الأشباح قبل 5 دقائق من رؤية هذا المقطع، ولا تعرف حقيقة الأمر حتى الآن.

ييتس قالت لصحيفة Mirror البريطانية إن الجسم الغريب الذي ظل يحدق بطفلتها هو ملاكٌ كان يرغب في اللعب معها، خاصةً أنها طفلة صغيرة وغير سيئة فلا ترغب الأشباح في إيذائها.

ليس جديداً زعم البعض بظهور الأشباح من حولهم، فقبل عام نشرت أسترالية تدعى كيم دافيسون صورةً عبر فيسبوك حينما كانت تسبح مع صديقتها وثلاثة أطفال، ووجدت في الصورة جسماً أبيض غريباً يتطفل على صورتهم.

وبحسب صحيفة Daily Mail البريطانية، فإن الأصدقاء زعموا أن هذا شبحٌ كان يراقبهم.

وبعد أن نشرت دافيسون الصورة، جاءت التعليقات لتثير رواية أكثر رعباً حول غرق طفلة عمرها 13 عاماً في نفس المكان بالبحيرة قبل سنوات طويلة، ويذكر أنها قد ماتت غرقاً قبل 100 عام في نفس المكان والذي يعتبره البعض خطراً ويسمى Murphy’s Hole.

في المقابل، رفض كثيرون تصديق قصة شبح الطفلة الغارقة، وفسروا الظاهرة بأنها حركة مفاجئة لأحد الأطفال أحدثت دفقة ماء، أو أن الأمر لا يعدو على كونه انعكاساً لأشعة الشمس.

huffpostarabi

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        سودانية موجوعه

        الحمد لله نحنا مسلمين وما دام نقرأ القران ونتعوذ من الشياطين بي اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وبالمعوذات وسورة الإخلاص وأية الكرسي فلن يصيبنا شئ باذن الله

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *