زواج سوداناس

بعثة السودان بنيويورك: رئيس البرلمان قدم تنويراً للجالية



شارك الموضوع :

قالت بعثة السودان في نيويورك أن رئيس البرلمان ببروفيسور إبراهيم محمد عمر قدم تنويراً للجالية السودانية حول تطورات الأوضاع في البلاد وعند تقديمه للحديث هتفت مجموعة قالت انها مكونة من أربعة أشخاص و”معلوم انتماؤها لبعض الحركات المسلحة والمعارضة في محاولة لايقاف التنوير”، وأضافت البعثة في تعميم صحفي ان المجموعة حاولت ايقاف التنوير وبث الفوضى وتصدى لهم افراد الجالية مستنكرين ما قاموا به وقاموا باخراجهم ولم يستمر ذلك اكثر من دقائق معدودة، واشارت الي ان المنظمين كانوا متحسبين لاي خطوة مثل هذه وعلى ترتيب مع الشرطة لضمان قيام اللقاء وتويف الفرصة على من خطط لعدم قيام التنوير.
وانضمت الجمعية السودانية الامريكية مساء الاربعاء وبالتنسيق مع البعثة تنويراً للجالية السودانية خاطبه رئيس البرلمان بحضور كل من احمد ابراهيم الطاهر ود.محمد مصطفى الضو وفريق شرطة أحمد إمام التهامي والمندوب الدائم السفير عمر دهب فضل واعضاء البعثة، وقالت البعثة ان التنوير استمر كالمعتاد لنحو اربع ساعات وكان املاً وصريحاً ومفيداً تلته مداخلات واسئلة عديدة جريئة وصريحة وفي بعضها انتقادات موضوعية وتصويبات من اطياف مختلفة من الجالية من الحضور، واضافت البعثة انه اول مرة يتم فيها تنظيم لقاء للجالية بنيويورك يخاطبه مسؤول خارج دائرة منزل السفير والسفارة واعتبرت اللقاء اختراقاً وتطوراً مهماً على صعيد اتساع دائرة الانحياز للوطن في أوساط الوجود السوداني وحاصرة الوجود المعارض الذي كان يحظى في السابق بزخم كبير

صحيفة السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        wad nabag

        كتب ودنبق عن شهود عيان :
        المعارضه الموضوعيه والهادفه لاغبار عليها فهي مرغوبه ومستحسنه لانها تسلط الضوء علي المعوقات والاخطاء لتصحيح المسار للوصول لاهداف التنميه والاستقراربانجح الطرق واقل التكاليف ,وهي في جوهرها علم مكتسب وتطبيق عملي لادب الحوار والمشاركه في اتخاذ القرار مع السلطات الحاكمه بمسؤليه !!وهو بالتحديدد ماقام به بعض الاخوه من المدعون من قبل المنظمين لاحتفال الجمعيه السودانيه الامريكيه بضيوفهم من برلمان السودان , فقد تحدثوا عن الاضرار التي من الممكن ان تلحق بممتلكات المواطنين عند تنفيذ بعض مشاريع التنميه الكبري كالسدود ومصارف الري والطرق وكيفيه تعويضهم بالعدل , وانتقدوا اسلوب التوضيحات النظريه عن الانجازات دون التحدث بالارقام والبيانات التفصيليه العمليه, وحتي اسلوب الرئيس في الخطابات الجماهيريه المفتوحه والعفويه لم يسلم من الانتقاد!!!وغيرها من الامور التي تهم الناس وتقبلها الوفد البرلماني بصدر رحب وقام البروف عمر مشكورا بالرد عليها بالتفصيل المسهب والمفيد لكل استفسار او انتقاد واسئله !! حدث هذا الاجتماع المثمر من بعد الفرقعه الاعلاميه التي حدثت من بعض اعضاء منظمات دارفور ومعارضي اليسار المتشنج من الذين هتفوا بسقوط النظام واتهام الوفد بشعارات معاديه وتم ابعادهم لخارج قاعه الاجتماع الشعبي بكل ادب وحسن خلق سوداني/امريكي كريم يليق بالسودان ومواطنيه وبالرغم من ذلك قاموا بنشر اكاذيب صبيانيه لاتليق عن لمشاهدتهم للوفد لعده دقائق.. وهنا نستطيع ان نقارن بين اسلوبين للمعارضه وانتقاد الانظمه القائمه :
        *الديمقراطي السلمي الموضوعي,
        *الغوغائي المتشنج والمسلح العطل للتنميه المستنزف للموارد المهدرللطاقات .
        فالاول يمكن الاخد والرد معه وتبادل الاراء واستخلاص الفوائد لدفع عجله التقدم والتنميه لامام والثاني معوق للتقدم ومثبط للهمم ومعطل للطاقات مهدرا لها ,لان فكره عقيم متحجر واسلوبه مزهق للانفس له ولغيره مكلف للمال مرهق للاصدقاء والاعداء اما بالنسبه لوطنه فهو كارثه محققه !!! لذلك دائما ما تجده مُستغل من الاعداء بسبب ولائه المتارجح بين الوطنيه والخيانه !!! تماما مثل الذين يؤمنون بالديمقراطيه كاسلوب حياه واداه للاستقرار داخل الاوطان ويؤيدون العنف المسلح المؤدي للفوضي وعدم الاستقرار خارجها, فالاثنان يستعلمان المعاير المزدوجه والغير متوازنه التي لاتحقق عدلا ولاتقر سلاما لذلك اطلق مؤسسوها عليها اسم الفوضي الخلاقه ) دلعا وتخفي.
        حكومه الانقاذ الان اطلقت (الحوار الوطني) الذي يضم الاحزاب والحركات المسلحه للوصول الي كلمه سواء لاسلوب الحكم والمشاركه العادله للسلطه والثروه وقد قارب الانتهاء بمخرجات ترضي الجميع الا
        من ابي , ولايابي الا فاقد الاراده السياسيه بائع نفسه.
        والجميع علي قناعه تامه الان بان السودان يسع الجميع وبالحوار السلمي وحده يستطيع ان تصل كل القوي السياسيه الي صيغه متفق عليها للحكم وتبادل السلطه والمشاركه في السلطه ومن يرفض الاجماع الوطني لامكان مؤثر له داخل الوطن. والله من وراء القصد…. ودنبق.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *