زواج سوداناس

على جمعة: “من عشق وكتم حبه ثم مات فهو شهيد”



شارك الموضوع :

قال الدكتور على جمعة، مفتى الديار المصرية السابق، إن حب الرجل للمرأة درجات حتى يصل إلى مرحلة العشق، مشيرًا إلى أن من عشق وكتم حبه ثم مات، أصبح شهيداً.

وأوضح “جمعة”، خلال حواره ببرنامج “والله أعلم”، أن ظاهرة العشق كانت نادرة الوجود فى العصور الأولى، مؤكدًا أن الله عز وجل لم يحرم العشق على ابن آدم بشرط ألا يقع فى المحرمات. وأشار إلى حديث منسوب للنبى صلى الله عليه وسلم: “من عشق وكتم وعف ومات فهو من الشهداء”.

فتوى حول الموضوع من موقع اسلام ويب
من عشق فكتم وعف ومات هل يكون شهيدا

عندي سؤال أرجو الإجابه عليه:
ورد حديث: من عشق وكتم وعف فمات، فهو شهيد. في سنده ضعف، لكن معناه صحيح.

أنا بالفعل عشقت شخصا بجنون وكنا نعمل معا ولكنه ترك العمل وذهب إلى بلده وطوال فترة طويلة لم أستطع نسيانه بل تقدم لي البعض ولكني رفضتهم ولو تقدم لي هو لوافقت حيث لم يعد لي الرغبة في أي شخص آخر ولتأكدي من مبادلتي هو لنفس الشعور ولكن عدم استطاعته الزواج لأنه أصلا متزوج هذا ما قاله، بعد ذلك بعدة سنوات لم أستطع كتمان حبه في قلبي وكان لا بد لي أن أبوح لشخص ما دون أن أعرفه أو يعرفني،، وخطرت لي فكرة هي البحث عن صديقة عبر الإنترنت وبالفعل وجدتها ولكني لم أعطها اسمي الحقيقي ولا اسم الشخص الذي أحببته بل حكيت لها القصة فقط. فهل يعتبر هذا بوح وهل إذا مت أكون شهيده أم لا ؟
أفتوني وجزاكم الله خيرا؟؟؟؟ أرجوكم لا تحولوني على فتاوى سابقة لأني قد قرأتها كلها ولم أجد إجابة على سؤالي.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالحديث الذي ذكرت : من عشق وكتم وعف فمات فهو شهيد . في سنده ضعف بل ذهب بعض أهل العلم إلى أنه حديث موضوع ، كما بين ذلك الشيخ الألباني وغيره . ولكن معناه قد صحح منه أهل العلم ما تعلق بالعفة والتقوى . قد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بعد أن ذكر هذا الحديث : لكن المعنى الذي ذكره دل عليه الكتاب والسنة ، فإن الله أمرنا بالتقوى والصبر ، فمن التقوى أن يعف عن كل ما حرمه الله ، من نظر بعين ، ومن لفظ لسان ، ومن حركة بيد ورجل )

ووردت أخبار تعضد هذا المعنى ، فقد روى الإمام البخاري في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة . وما بين لحييه : يعني اللسان ، وما بين رجليه : يعني الفرج .

وعليه فإذا كنت قد اتقيت الله حقاً في عشقك ، ولم تحصل منك خلاله أية مخالفة وكنت صابرة محتسبة ، فنرجو الله أن يجعل لك بذلك حظاً من الشهادة .

والله أعلم .

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        ابوبكر النور

        بس …بس… خليك هنا ده محلك الطبيعي… العشق و الانس و ما شابه….

        الرد
      2. 2
        ادريس الدرديري

        وقعت لي بعض الخواطر في العشق وأحوال العاشقين، كالتي وقعت لابن حزم في كتابه: (طوق الحمامة)، ولكنني أستحي من الله أن أنشرها، ولم أزل متعجبا من صنيع ابن حزم! كيف أدَّاه عقله الفذ إلى نشر هذا الكتاب – رغم رقته وعذوبته – لكنه مشتملٌ على حكايات تُغْرِي الفُسَّاق بالفسق، والأطفال والشيوخ بالعشق، وفيها من التفنُّن في الشر والفساد ما فيها، فضلا عن ذكره عن جماعة من الأكابر؛ ما يوجب نقص مروءتهم، وذهاب حرمتهم عند العامَّة!
        ولقد كان يكفي ابنَ حزم وأضرابَه من الأئمة؛ كالغزالي وابن الجوزي وابن القيِّم وغيرهم ممن تكلموا في العشق؛ أن يشيروا إلى دواء العشق لمن ابتُلي به، من غير أن يستفيضوا في ذكر أحوال العاشقين، بما يُغْرِي الناس بالشر والفساد، ورضي الله عنهم جميعا، ما قصدوا إلا الخير، ولكن قد يَقْصُر المرء عن بلوغ قصده، وقد يزيد فيه عن موضع حدِّه!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *