زواج سوداناس

عبد العظيم صالح : شفرة الخرطوم


والي الخرطوم

شارك الموضوع :

٭ زارتني أمس في المكتب سيدة أعمال تملك مصنعاً للبلاستيك، الحقيقة المذهلة التي خرجت بها وجود أكثر من (07) مصنعاً تعمل في هذا المجال.
٭ استغربت من ضخامة الرقم رغم وجود قرارات أكثر من ولاية بالتخلص من أكياس النايلون.
٭ قالت إن أكثر الولايات إستهلاكاً هي التي أصدرت قرارات المنع!! قلت لها .. دي تجي كيف؟
٭ قالت لي أنتو صحافة ويمكنكم بسهولة معرفة السبب!!
٭ السيدة قالت إن المشكلة ليست في كيس «النايلو» والهواء شايلو، المشكلة المواطن!! بيت القصيد في هذا الحديث يتخلص في إرجاع السبب للمواطن الذي هو «أنت وأنا ويا بختنا»!!
٭ في إحدى أمسيات «الدروشاب» قال لي صاحب بقالة إن مسؤولاً رفيعاً «جداً» في الدولة زارنا في بلدتنا قال الغلاء سببه المواطن!
٭ من يومين والواتساب يتداول خبراً مثيراً يقول إن الخرطوم جاءت في مقدمة العواصم الإفريقية الأكثر إتساخاً في العالم!!
٭ «اتساخاً» وليس قبحاً!! فيمكن أن تكون هنالك حسناء مكتملة «الجمال» ،لكنها تفتقر لعوامل النظافة!! ويمكن أن تصادفك أخرى على قدر «محدود» جداً من الجمال ولكنها تبهرك بحسن نظافتها وأناقتها «زولة شيك» فتعجبك «الثانية» أكثر من «الأولى» وربما تجذبك جذباً فأنت «جاذب» أو مجذوب «ما فرقت»!
٭ عدد من القروبات تناولت الموقع المتدني للخرطوم والذي قيل إنه صدر عن مجلة أمريكية!
٭ وبغض النظر عن مصداقية الاستفتاء من عدمه ولكن اللافت للنظر إنه قال إن الشعب السوداني يهتم بمظهره الشخصي أكثر من إهتمامه بالبيئة المحيطة به!
٭ كيف لا يقول الأمريكان مثل ذلك القول وفي كل خريف تتصدر الأخبار صور والي الخرطوم غاطس في «موية المطر» إلى الركب!!
٭ نحن في عصر الصورة الناطقة وهي أصدق أحياناً من السيف في حدها الحد بين الجد و «اللعب»!
٭ سيدة الأعمال قالت المشكلة مافي «الكيس» ولكنها في «البرمي» الكيس!
٭ والسياح قالوا الخرطوم وسخانة لأن المواطن السوداني يهتم «بعمته» و «جلابيته» و «بنطلونه» أكثر من البيئة «العايش فيها»!
والتاجر قال المواطن السوداني سبب الغلاء لأنه يسكت ساكت وما بقول «بغم»!
٭ سواء صحت هذه النتيجة فإننا يجب أن نعترف أن الخرطوم ما «نظيفة» ودايرة شغل كتير لتصبح في مصاف المدن النظيفة، رغم أنها في مصاف أكثر العواصم والمدن جمالاً في العالم!
٭ ولكن السؤال الذي يطرح نفسه من يفك «شفرتها» ويخرجها من الحالة الـ «هي» «فيها»؟
سؤال مهم؟!! أيها المواطن الصالح.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *