زواج سوداناس

أتانينا



شارك الموضوع :

> بورتسودان
> واحداث هينة.. متباعدة.. ولكن
> الاسبوع الماضي.. ايلا.. والي الجزيرة.. واقدامه على المطار والهاتف على اذنه يلغي رحلة إلى بورتسودان «لتكريمه»
> ورجلان «كلاهما من قدامي رجال الأمن والمخابرات يجلسان ناحية.. في دعوة يحدثان عن نهج جديد في الشرق.
> وفي دعوة اخرى.. والي الولاية «علي حامد» يحدث بعض رجال حي المطار مربع «7» ليقول
: الماء يصل اليكم قبل نهاية العام..
> بعد قليل يستدرك/ حين ظنوا ان الماء يأتيهم وحدهم/ ليقول
: الماء يصل إلى كل بيت في بورتسودان
> وفي الاسبوع الماضي ذاته.. وفد امني رفيع يجلس مع الوالي هناك علي حامد.. وبعد مراجعة اخيرة لخطة هناك يقول احدهم لعلي حامد
> ها.. كلامنا انتهى.. باقي كلامك
> والانس هناك.. قبل ان يدخل الوفد إلى مكتب الوالي كان يدور حول حدث معين يجري ايام تعيين الولاة الجدد
> والرئيس هناك.. في صلاة الفجر في مسجد القيادة.. يؤنب احد المسؤولين بعنف حين يصر هذا على ولاية معينة
> والاسبوع الماضي لما كان الوفد الامني يخرج من مكتب علي حامد كان وفد آخر غريب «من قادة البجة» يدخل على الوالي ليحدثه عن مشروع يجمع كل قبائل الشرق
> و…
> وحديث عن كرة القدم يقود إلى النزاع بين ولاية بورتسودان وبين مجموعة الاحتفال بايلا.. وما اذا كان الاحتفال يقام في الاستاد كما تطلب المجموعة.. ام يقام في قاعة هناك
> والاحتفال يلغى
«2»
> نثار الاحداث هذا ما يجعله جملة مفهومة واحدة هو نثار الحديث عن الاحداث هذه
> قالت البيوت
: ايلا يصر على قيام الاحتفال به في الاستاد.. لان استاد بورتسودان كان.. منذ سنوات يشهد احتفالا باحدهم يشهده خمسون الف شخص
> ايلا يريد مثلها.. جيشاً يحارب به عدواً في بورتسودان
قالوا: التعلل بالخلاف لالغاء الاحتفال كان عملاً شديد الذكاء.. لان وفد المقدمة حين يقوم بمسح المستقبلين يجد ان الاحتفال سوف يكون ضربة مؤلمة للوالي ايلا حين لا يشهده اكثر من مئات
«3»
> وعلي حامد في حديثه مع قادة قبيلة البجا الذين يطرحون عليه مشروعاً «مشروع يجمع كل الناس» يقول
> انا اسعى لهذا.. ولهذا السبب نفسه ابقيت على كل المعتمدين والمسؤولين الذين كانوا يعملون مع ايلا
> «ولا نعلم الغيب.. لكننا نظن ان احدهم قال في نفسه وهو يحدق في وجه علي حامد
: لهذا كان المعتمدون هؤلاء: الذين يعملون في حكومتك.. يجتمعون في بورتسودان للقاء ايلا.. دون اخطارك»
> ولا نعلم الغيب.. لكننا نظن ان علي حامد يقول في نفسه
: عندنا محمد موسى.. معتمد يساوي عدة ولاة.
> وبعض المسؤولين حين يحدثه علي حامد عن خطة تنظيف ولايته يقول جملة لها مذاق الخنجر..قال
: متى تبدأ الجراحة؟
> وعلي حامد تفزعه كلمة «جراحة» ويقول إن الامر .. اصلاح.. فقط
> وان البعض بالفعل سوف يذهب
«4»
> ركام.. ركام
> لكن ركام الاحداث هذا قراءته تعيد الينا مشهد انس «اهل الشرقيات» في سجن كوبر.. عام 1986
> اهل الشرقيات كانوا هم «خالد حسن عباس وزين العابدين.. وابو القاسم محمد ابراهيم.. وعمر محمد الطيب»
> رجال نميري الذين كانوا هناك بعد الانتفاضة
> والانس كان «يحلل» الاحداث «وجهات الاحداث الثلاثة»
> والانس يبدأ باحد الاثرياء المعتقلين هناك
> الذي يدفع «خمسة وعشرين مليون دولار .. فقط» لتسوية قضيته
> وعن نزاع رجال نميري و.. و..
> وعن الغفلة الكاملة عن الاحداث في العالم
> نفس ما يجري الآن
> وجرجرة السعودية الآن الى ما تسميه روسيا «حرب عالمية» تقترب .. شيء يشبه ما كان يومئذ
> والسودان يغمس فيه ويكسر عنقه
> ونقص الحكاية!!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *